لبنان ٢٤:
2026-07-23@23:13:49 GMT

في غياب الوسطاء: من يضمن حجم عمق الغزو الإسرائيلي؟

تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT

في غياب الوسطاء: من يضمن حجم عمق الغزو الإسرائيلي؟

كتب جورج شاهين في" الجمهورية": أصرّ بعض المسؤولين اللبنانيين في الايام القليلة الماضية ومنبينهم رئيسا مجلس النواب نبيه بري والحكومة نجيب ميقاتي، علىنفي المعلومات التي تحدثت عن طروحات أميركية جديدة نقلهاهوكشتاين منذ أن نقل تحذيره الأكثر جدّية وخطورة بضرورة إعلانوقف النار ومعه حرب «الإلهاء والإسناد » من جانب «حزب الله » والخطوات الضرورية قبل أن تتفلّت الأمور إلى درجة لا يمكنلجمها قياساً على حجم المخاوف التي عبّر عنها في زيارته لبيروتنهاية تموز الماضي التي سبقت اغتيال القائد العسكري للحزبفؤاد شكر قبل ساعات قليلة على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس » إسماعيل هنية في طهران ليل 30  31 تموزالماضي.


وفي المعلومات التفصيلية، قالت المصادر العليمة إنّ رسالة هوكشتاين التي وصلت إلى المسؤولين اللبنانيين في 16 ايلول الماضي، والتي ترافقت مع لقاءاته الاخيرة المعلنة للمرّة الاولى فيتل ابيب مع كل من رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين
نتنياهو ووزير دفاعه يوآف غالانت للبحث في ما سمّته المراجعالديبلوماسية والسياسية التطورات على الحدود الإسرائيلية معلبنان، في ظل تصاعد الخلاف داخل الحكومة بين الرجلين،والاقتناع الذي تولّد بأنّها بلغت درجة بات من المستحيل تطويقهاما لم يذهب الجميع الى المواجهة القاسية مع «حزب الله » فيجنوب لبنان وعدم الإذعان لأي دعوة تقود الى وقف النار كما قالعدد من الوزراء المتشدّدين فيها.
وبالفعل، فإنّ العودة الى تلك اللحظات التي سبقت اغتيال الأمينالعام لحزب الله السيد حسن نصرالله بعشرة ايام تقريباً، كانت كلالتحضيرات قد أنجزت للتصعيد.
وفي الوقت الذي نُقل عن نتنياهو قوله لهوكشتاين بلا اي مواربة ب«انّ الخيارات الديبلوماسية مع لبنان قد طويت نهائياً »، كما نُقلعن غالانت قوله له «إنّ العمل العسكري هو السبيل الوحيد لإعادةسكان الشمال الى بيوتهم ». وهو ما ترجمته تل أبيب في اليومالتالي بتفجير شبكتي النداء «البيجر » واللاسلكي «ووكي توكي» عصر الثلاثاء في 17 ايلول، قبل ساعات قليلة على مغادرةهوكشتاين تل ابيب متوجّهاً الى جهة مجهولة، ولم يعد يُسمع منهاي رأي او نصيحة او معلومة على رغم من تدحرج الأمور الى مايجري في الضاحية الجنوبية منذ تلك اللحظة وصولاً الى اليوم،بما فيها الاغتيالات التي طاولت نصرالله وبقية القياديين فيالحزب بمن فيهم رئيس المجلس التنفيذي السيد هاشم صفيالدين ومعه مجموعة من قادة الحرس الثوري الإيراني ومنمسؤولين في مواقع حزبية مختلفة، في انتظار ما يؤكّد وينفي ماتعرّضوا له في الضربة التي لم يقترب منها أحد من عمال الإغاثةورفع الانقاض حتى اليوم.
على هذه الخلفيات تركّزت القراءات السياسية والاستراتيجية علىمحاولة فهم العقل الاسرائيلي وما يمكن أن يقوم به الجيش،فبعض الديبلوماسيين الغربيين اعتبروا في قراءتهم لتوغله البريالمحدود في بعض النقاط الحدودية على شكل عمليات كرّ وفرّشكّلت «إنعاشاً » لمعنويات «حزب الله » بعد الضربات التياستهدفت قيادته في الضاحية الجنوبية من بيروت والاراضيالسورية، من دون النظر الى المخاطر المترتبة على اعادة احتلالإسرائيل للمنطقة، وما يمكن أن يستجرّه من مصاعب على مستوى التفاهم المحتمل على تثبيت وتظهير الحدود البرية، لأنّ مثل هذاالواقع الجديد قد يؤدي الى تعقيد الامور امام الحكومة اللبنانيةالتي تسعى لتوفير المخرج من الحرب الذي اقتيد لبنان اليها بلعبةاقليمية من دون أن يكون لها اي رأي فيها. في ظل استغرابمطالبتها بوقف للنار، وهي ليست من اعلن هذه الحرب وقدرفضتها منذ اللحظة الاولى، وانّ المجتمع الدولي هو من أعادالربط بين عمليات الحزب والحكومة اللبنانية بعد انتهاء فترة كانيعفي فيها الحكومات من أفعال المقاومة وقبلها الفلسطينيةونظيراتهما لسنوات خلت.

المصدر

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي

أكدت الحقوقية مونا توكا، أن أزمة الكهرباء في ليبيا أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن بشكل يومي، فالكلفة الحقيقية للأزمة تتجاوز ساعات الانقطاع وتمتد إلى كل تفاصيل الحياة الاقتصادية للأسر الليبية.

وترى توكا، في تصريحات صحفية، أن الخسارة تبدأ من داخل المنزل، إذ يؤدي تذبذب التيار والانقطاعات المتكررة للكهرباء إلى تلف الأجهزة الكهربائية فتتحول الثلاجة أو المكيف أو الغسالة إلى نفقات طارئة تستنزف موازنة الأسرة الليبية، ومع ارتفاع أسعار الأجهزة وقطع الغيار يصبح إصلاح الأعطال أو استبدال الأجهزة عبئاً مالياً متكرراً يقتطع جزءاً من الدخل المخصص للحاجات الأساسية، وفق قولها.

وأضافت أن آثار الأزمة تنتقل إلى الأسواق عبر ارتفاع كلفة النشاط التجاري فالتاجر يتحمل خسائر في المواد الغذائية التي تحتاج إلى التبريد، إضافة إلى تكلفة الوقود وتشغيل المولدات، ما يعكس هذه النفقات الإضافية على ارتفاع أسعار السلع التي يتحملها المواطن الليبي سواء في الغذاء أو الدواء وغيرها من الحاجات اليومية، على رغم أن دخله لم يشهد زيادة تقابل هذا الارتفاع، إذ يراوح متوسط المرتبات الشهرية ما بين 160 و275 دولاراً.

وتابعت أن الأزمة تفرض أيضاً نمطاً جديداً من الإنفاق على الأسر يشمل شراء المولدات الكهربائية والوقود والزيوت اللازمة لتشغيلها ووسائل حماية الأجهزة من تذبذب التيار إضافة إلى كلفة الصيانة المستمرة، بجانب مصاريف تصفها الحقوقية الليبية بالبند الثابت في موازنة الأسرة على حساب الإنفاق على التعليم أو الصحة أو تحسين مستوى المعيشة.

وقالت توكا، إن هذه الحلقة تقود إلى تراجع القوة الشرائية للمواطن لأن الدخل يتآكل بالتدرج تحت تأثير نفقات متزايدة لا ترتبط بتحسين جودة الحياة وإنما بالحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار داخل المنزل.

وواصلت حديثها: “إذا ما تكلمنا عن حق المواطن في الكهرباء الذي يرتبط بشكل وثيق بالحق في مستوى معيشي لائق، فعندما تؤدي أزمة الكهرباء إلى استنزاف دخل الأسر وارتفاع أسعار السلع وإتلاف الممتلكات فإن آثارها تمتد إلى الأمن الاقتصادي للأسر الليبية وتؤثر في قدرتها على توفير حاجتها الأساسية والعيش بكرامة، لأن الكهرباء ليست رفاهية إنما حق أساس للمواطن في دولة النفط والغاز”.

مقالات مشابهة

  • سيناريوهات يستعرض أبرز التحديات التي تواجه الحية في رئاسة حماس
  • توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
  • ثروت : أنا أول واحد قلت إن الفيفا فيها نيفة
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • احتجاجات الأهالي توقف مصانع الإسمنت في الخمس بسبب غياب المردود المحلي
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • رئيس حركة “حماس” يخاطب قادة الدول الوسيطة للتحرك السريع لوقف انتهاكات العدو الإسرائيلي
  • "الحية" يوجّه رسالة إلى الوسطاء لإنقاذ اتفاق غزة والانتقال إلى المرحلة التالية
  • الحية يطالب الوسطاء بالتحرك العاجل لوقف إبادة غزة