الأوقات التي تُكرَه فيها الصلاة؟.. الإفتاء توضح
تاريخ النشر: 28th, July 2025 GMT
تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالا يقول صاحبه: ما هي الأوقات التي تُكرَه فيها الصلاة؟
وأجابت دار الإفتاء عبر موقعها الرسمى عن السؤال قائلة: إن الفقهاء يسموها أوقات الكراهة، وقد ذهب الحنفية والشافعية والحنابلة إلى أن عددها ثلاثة:
عند طلوع الشمس إلى أن ترتفع بمقدار رمح أو رمحين
وعند استواء الشمس في وسط السماء حتى تزول
وعند اصفرار الشمس بحيث لا تتعب العين في رؤيتها إلى أن تغرب.
وذهب المالكية إلى أن عدد أوقات الكراهة اثنان:
عند الطلوع وعند الاصفرار، أما وقت الاستواء فلا تُكرَهُ الصلاة فيه عندهم.
واشارت الى أن الفقهاء اتفقوا على كراهة التطوع المطلق في هذه الأوقات، وعند الشافعية أنه لا ينعقد فيها أصلًا، ولكنهم استثنوا الصلوات التي لها سببٌ مقارنٌ؛ كصلاة الكسوف والخسوف، والتي لها سببٌ سابقٌ؛ كركعتَي الوضوء وتحية المسجد، فأجازوا أداءها في أوقات الكراهة، بخلاف الصلوات التي لها سببٌ لاحقٌ؛ كصلاة الاستخارة مثلًا، فلا تُصَلَّى في أوقات الكراهة.
حديث أوقات النهي عن الصلاة
يدل على أوقات النهي عن الصلاة ما رواه البخاري عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا صلاة بعد الصبح حتى ترتفع الشمس ولا صلاة بعد العصر حتى تغيب الشمس».
وروى مسلم عن عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه يقول: «ثلاث ساعات كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهانا أن نصلي فيهن أو أن نقبر فيهن موتانا: حين تطلع الشمس بازغة حتى ترتفع وحين يقوم قائم الظهيرة حتى تميل الشمس وحين تضيف الشمس للغروب حتى تغرب».
وروي عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما قَال: «شهد عندي رجال مرضيون وأرضاهم عندي عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة بعد الصبح حتى تشرق الشمس وبعد العصر حتى تغرب»، وروى البخاري ومسلم عن ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا طَلَعَ حَاجِبُ الشَّمْسِ فَأَخِّرُوا الصَّلاةَ حَتَّى تَرْتَفِعَ وَإِذَا غَابَ حَاجِبُ الشَّمْسِ فَأَخِّرُوا الصَّلاةَ حَتَّى تَغِيبَ».
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الصلاة الإفتاء أوقات النهي عن الصلاة أوقات الکراهة عن الصلاة إلى أن
إقرأ أيضاً:
داخل المنزل وأمام الشاشات.. الاستخدام الصحيح لكريمات الحماية من الشمس
حسم الدكتور هاني الناظر، أستاذ الأمراض الجلدية ورئيس المركز القومي للبحوث الأسبق، الجدل حول الاستخدام الصحيح لكريمات الحماية من الشمس، مؤكدًا في أحد منشوراته قبل وفاته أن بعض الشركات المنتجة لواقيات الشمس تروج لمعلومات غير دقيقة بهدف زيادة مبيعات منتجاتها.
وأوضح الناظر أن كريم الحماية من الشمس يعد من أهم الوسائل للحفاظ على صحة الجلد والوقاية من أضرار الأشعة فوق البنفسجية، لكنه يُستخدم فقط عند الخروج نهارًا والتعرض المباشر لأشعة الشمس.
وأشار إلى أنه في حال استمرار التعرض للشمس لأكثر من ساعتين، يجب تجديد وضع الكريم كل ساعتين للحفاظ على فعاليته.
وأكد الناظر أنه لا توجد حاجة لاستخدام واقي الشمس داخل المنزل بعد العودة من الخارج، أو في الأوقات التي لا يوجد فيها تعرض لأشعة الشمس، كما أنه لا داعي لوضعه أثناء الجلوس أمام إضاءة المنزل أو شاشات الهاتف المحمول أو التلفزيون، موضحًا أن هذه الممارسات ليست ضرورية وفقًا للاستخدام الصحيح لواقي الشمس.
واختتم الناظر نصائحه بالتأكيد، أن الاستخدام السليم لواقي الشمس يحقق أقصى استفادة منه دون مبالغة أو استخدام غير مبرر.