إطلاق معرضي مصر للطاقة وفايركس في نوفمبر المقبل
تاريخ النشر: 31st, October 2024 GMT
يُعقد الحدث الإقليمي الأبرز في مجال الطاقة والسلامة من الحرائق، الذي يجمع بين الدورة الثالثة والثلاثين لمعرض مصر للطاقة والدورة الرابعة لمعرض فايركس مصر، وذلك في الفترة من 26 إلى 28 نوفمبر في مركز مصر للمعارض الدولية بالقاهرة.
ويأتي هذا الحدث الهام تحت رعاية وزارة التجارة والصناعة، ووزارة البيئة، ووزارة الكهرباء والطاقة المتجددة وذلك تماشيًا مع جهود الحكومة المصرية المستمرة لتحقيق التحول نحو الطاقة الخضراء، وتعزيز الاعتماد على الطاقة المتجددة.
تحت سقف واحد، سيجمع معرضا مصر للطاقة وفايركس مصر 2024 أكثر من 180 عارض من 25 دولة و 10,000زائر، ليقدما تنوعًا كبيرًا في التقنيات والحلول المعروضة في المجالين، حيث سيستعرض معرض مصر للطاقة أحدث الابتكارات في جميع جوانب سلسلة الطاقة، بما في ذلك مولدات الطاقة، أنظمة تخزين وإدارة الطاقة، الكابلات ذات الجهد العالي والمنخفض، والطاقة الشمسية والطاقة الخضراء، في المقابل.
ويُعتبر معرض فايركس مصر الحدث الوحيد المتخصص في سلامة الحرائق في مصر، حيث سيوفر منصة لعرض أحدث تقنيات الوقاية من الحرائق، أنظمة الكشف والإطفاء، والإضاءة الطارئة.
بدعم من 30 شريكًا استراتيجيًا، بما في ذلك الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة والهيئة المصرية للمواصفات والجودة، يُعتبر هذا الحدث منصة رئيسية لتبادل الخبرات والمعرفة في مجال الطاقة والسلامة من الحرائق، حيث يجمع بين الخبراء والشركات العالمية لعرض أحدث الحلول التقنية.
أكد مصطفى خليل، مدير مجموعة المعارض ، قائلاً: "يأتي معرضا مصر للطاقة وفايركس مصر، المقرر عقدهما في نوفمبر،2024 في وقت مناسب، حيث تسعى مصر جاهدة لتحقيق تحول جذري نحو الطاقة المستدامة، ولهذا يسعدنا أن ننظم هذا الحدث الذي يتماشى تمامًا مع هذه الرؤية الطموحة."
وأضاف "خليل" قائلًا: "يوفر المعرض منصة مثالية لعرض أحدث الابتكارات والتكنولوجيات في مجالي الطاقة المتجددة والسلامة من الحرائق، مما يعزز مكانة مصر كرائد إقليمي في هذين المجالين. تشمل الفعالية مجموعة متنوعة من الموضوعات وتتيح أكثر من 200 اجتماع ثنائي B2B، مما يوفر فرصًا متميزة للتواصل مع قادة الصناعة والعملاء المحتملين والشركاء. وبالتالي، يساهم في بناء شراكات استراتيجية، سواء من القطاع الحكومي أو القطاع الخاص، والتي تدعم جهودنا المشتركة لتحقيق مستقبل أكثر استدامة."
و الجدير بالذكر أن مؤتمر مصر للطاقة سيشهد عددًا من الفعاليات البارزة، منها "منتدى قادة الطاقة المتجددة"، الذي سيركز على سوق الطاقة المتجددة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والذي يشهد نموًا سريعًا بمعدل نمو سنوي يتجاوز 6% بحلول عام 2029. بالإضافة إلى ذلك، سيعقد "منتدى الأنظمة المستقبلية للكهرباء"، الذي سيتناول تحديات وابتكارات الطاقة اللامركزية وسوق السيارات الكهربائية. كما سيتضمن المؤتمر لقاء للسيدات في مجال الطاقة للتواصل وتبادل الخبرات، والذي يتيح الفرصة لمناقشة القيادة في القطاع، والاحتفاء بمساهمات المرأة في مجال الطاقة. وسيتضمن أيضًا اجتماع المائدة المستديرة للأعمال في أفريقيا ومنطقة استشارات مخصصة للمصنعين والمستثمرين ومديري المشاريع، مما يوفر منصة متكاملة لتبادل الأفكار والخبرات بين القادة والمبتكرين في قطاع الطاقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القطاع الخاص تكنولوجيا الابتكارات وزارة التجارة والصناعة الطاقة المتجددة الطاقة الشمسية التجارة والصناعة قطاع الطاقة وزارة الكهرباء حرائق الهيئة العامة للاستثمار وزارة التجارة سوق الطاقة الطاقة المتجددة فی مجال الطاقة من الحرائق مصر للطاقة الطاقة ا
إقرأ أيضاً:
الجار الذي لا يخالط جيرانه
أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟
منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".
تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.
أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.
قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.
قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!
لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟
في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.
أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.
وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.
زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.
من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.