مؤتمر مراكز التميز يناقش إدارة الحرائق
تاريخ النشر: 30th, October 2024 GMT
انطلقت في أبوظبي، أمس الأربعاء، فعاليات النسخة الثانية من مؤتمر «مراكز التميز 2024» تحت شعار «مرونة وجاهزية المستجيب الأول»، وتستضيفه أكاديمية ربدان ويركز على تعزيز التعاون والتكامل بين الجهات المعنية في إدارة الحرائق ومكافحة الإرهاب والأمن والسلامة على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية.
وأكد جيمس أنتوني مورس رئيس أكاديمية ربدان، أهمية المؤتمر في تحقيق رؤية الأكاديمية واستراتيجيتها في تطوير وتأهيل الكوادر الوطنية والعالمية في مجالات السلامة والدفاع وإدارة الأزمات.
وقال علي راشد النيادي مدير عام الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، إن دعم الهيئة للمؤتمر يأتي انطلاقاً من رؤيتها الاستراتيجية الرامية لتعزيز الاستجابة الوطنية الموحدة لحالات الطوارئ والكوارث.
وأكد العميد الركن أحمد حسن الزعابي نائب قائد الحرس الوطني، أن المشاركة في المؤتمر تعكس اهتمام الحرس الوطني الكبير بتعزيز التعاون والتكامل بين الجهات المعنية لتحقيق استجابة فعالة للطوارئ.
وقال معمر عبدالله أبو شهاب الرئيس التنفيذي لمجلس التوازن، إن المؤتمر يعد منصة مهمة لتبادل المعرفة والخبرات في مجال الابتكار وتطوير التقنيات والأنظمة.
وأكد اللواء أحمد سيف بن زيتون المهيري مدير قطاع العمليات المركزية في القيادة العامة لشرطة أبوظبي، حرص القيادة العامة على رعاية مختلف الفعاليات والمؤتمرات التي تهدف إلى تعزيز مستويات السلامة بشكل عام.
ونوه العميد سالم بن براك الظاهري مدير عام هيئة أبوظبي للدفاع المدني بالإنابة، بسعي الهيئة المتواصل لتعزيز جاهزيتها لحماية الأرواح والممتلكات ودعم التنمية المستدامة.
فيما قال سلطان الظاهري نائب أول الرئيس التنفيذي عمليات المباني الشؤون الحكومية وأمن الطيران في مطارات أبوظبي، إن التعاون مع الخبراء والشركات الرائدة في هذا المؤتمر يعد فرصة استثنائية لبناء فهم مشترك وتوحيد الجهود في مواجهة تحديات إدارة الطوارئ.
وأوضحت الدكتورة منى بلفقيه مدير إدارة شؤون التعليم المهني في أكاديمية ربدان والمتحدث الرسمي باسم المؤتمر، إن تنظيم النسخة الثانية من المؤتمر يأتي استجابة لتوجيهات القيادة الرشيدة لدولة الإمارات لتعزيز الاستعداد والجاهزية الوطنية للتعامل مع التحديات الطارئة. (وام)
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: تسجيل الدخول تسجيل الدخول فيديوهات أبوظبي
إقرأ أيضاً:
تصاعد مقلق لحمى الضنك في النيل الأزرق.. المستشفيات تكتظ والمنازل تتحول إلى مراكز علاج
متابعات تاق برس – تشهد مدينة الدمازين بولاية النيل الأزرق تصاعداً في انتشار حمى الضنك، مع تسجيل 681 إصابة مؤكدة وأكثر من 600 حالة اشتباه منذ يونيو الماضي، في وقت تكثف فيه السلطات الصحية حملات مكافحة البعوض، وسط شكاوى من ارتفاع تكلفة الفحوصات ونقص بعض الأدوية.
وقال مدير الإدارة العامة للطوارئ ومكافحة الأوبئة بولاية النيل الأزرق، بلال الضو قجة، لـ”دارفور24″، إن الولاية سجلت حتى الآن 681 إصابة مؤكدة عبر الفحص السريع، إضافة إلى أكثر من 600 حالة اشتباه، موضحاً أن المستشفيات سجلت حالة وفاة واحدة، بينما يجري التقصي بشأن وفيات أخرى وقعت داخل المجتمع.
وأوضح أن أكثر المناطق تأثراً تشمل أحياء النصر الشرقية، والنصر الغربية، والثورة، وأركويت، إضافة إلى قشلاقات الجيش، مشيراً إلى أن السلطات بدأت منذ 16 يوليو تنفيذ خطة لمكافحة الوباء عبر إزالة مواقع توالد البعوض داخل المنازل وتنفيذ حملات رش بالمبيدات في الأحياء الأكثر تضرراً، مع توسيع الحملة لتشمل مدينة الرصيرص.
وأضاف أن السلطات وفرت 150 فحصاً سريعاً وزعتها مجاناً على المستشفيات الحكومية ومستشفى الشرطة ومستشفى السلاح الطبي.
من جانبه، قال مصدر صحي، فضل حجب هويته، لذات الموقع، إن الإصابات تتزايد بصورة ملحوظة، مؤكداً وجود اكتظاظ في المستشفيات والمراكز الصحية الخاصة، إلى جانب أعداد كبيرة من المرضى الذين يتلقون العلاج داخل منازلهم.
وأشار إلى أن تكلفة الفحص تتراوح بين 35 و40 ألف جنيه، في ظل نقص بعض الأدوية وعدم كفاية الكميات المتوفرة لتغطية الاحتياجات المتزايدة.
وتشهد ولايات سودانية عدة تزايداً في الإصابات بحمى الضنك خلال موسم الأمطار، مع ارتفاع كثافة البعوض الناقل للمرض، فيما تدعو السلطات الصحية المواطنين إلى إزالة مصادر المياه الراكدة والتوجه المبكر إلى المرافق الصحية عند ظهور أعراض الإصابة.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد صنّفت السودان ضمن الدول الأكثر عرضة لتفشي حمى الضنك في الإقليم، مشيرة إلى أن موسم الأمطار، إلى جانب النزوح وتراجع خدمات مكافحة البعوض، يزيد من احتمالات انتشار المرض في ولايات عدة، بينها النيل الأزرق، داعية إلى تكثيف حملات الرش، وتحسين الترصد الوبائي، وتوفير وسائل التشخيص والعلاج.
إقليم النيل الأزرقتفاقم حمى الضنك