أتاح جهاز الاستخبارات التركي الوصول إلى مجموعة من الوثائق السرية ضمن “مجموعة خاصة” على موقعه الإلكتروني، تتضمن 17 وثيقة يعود أقدمها إلى عام 1920.
وتضم الوثائق المنشورة تقارير مفصلة أعدها جهاز الأمن الوطني آنذاك حول أنشطة الأجانب العاملين في القنصليات ومؤسسات أخرى في مدينتي أضنة ومرسين خلال العشرينات.

من بين الوثائق المعروضة، واحدة مكتوبة باللغة التركية العثمانية مؤرخة عام 1921 عن مصطفى صاغر، الذي تم الكشف لاحقاً عن كونه جاسوساً بريطانياً من أصول هندية بعد أن نجح في التسلل إلى جمعية “كراكول” (الحراسة) التي تهدف لمساعدة جهود مصطفى كمال والحركة الوطنية من داخل الحكومة المتحالفة مع الحلفاء خلال حرب الاستقلال، ومحاولته التقرب من مصطفى كمال والقوميين الأتراك.

كما تضم الوثائق تقرير مؤرخ عام 1921، ويحمل كلمة “عاجل” ومختوم برمز “الهلال المزدوج” الذي كان يُستخدم للدلالة على سرية وأهمية الوثائق، بشأن جاسوسة تدعى “ديلبر جاويدان”، والتي تحمل الاسم الرمزي “ريبيكا”.

وتشمل الوثائق أيضاً قرارات تعيين لضباط في جهاز الأمن الوطني بتوقيع رئيس الجمهورية مصطفى كمال في أواخر عام 1926، إضافة إلى تقرير يعود إلى عام 1928 يحذر من عرض فيلم رواية “الأم” للكاتب السوفيتي مكسيم غوركي في إسطنبول لأنه ينطوي على ترويج للشيوعية.

المصدر

المصدر: تركيا الآن

كلمات دلالية: الاستخبارات التركية

إقرأ أيضاً:

حفرية ثعبان عمرها 85 مليون سنة تتيح للعلماء رؤى جديدة لتاريخ الزواحف

واشنطن - صفا

ظهرت الثعابين لأول مرة خلال عصر الديناصورات، لكن حفريات كثير من الأنواع المبكرة محطمة بشدة لدرجة جعلت من الصعب على العلماء فهم ​تطورها كمجموعة، ولكن في الوقت الحاضر تنيج حفرية محفوظة جيدا من ‌جنوب شرق البرازيل رؤى جديدة لتاريخ هذه الزواحف.

وتعود هذه الحفرية إلى ثعبان من نوع (تاميتارا ميريم) الذي عاش منذ ما بين 75 و85 مليون سنة خلال العصر الطباشيري، وكان يبلغ طوله ​نحو 42 سنتيمترا، ويعيش في نظام بيئي خصب إلى جانب حيوانات أخرى، ​منها ديناصورات عاشبة ضخمة طويلة العنق، وتماسيح، وطيور.

وعلى الرغم من ⁠أن الحفرية لا تحتفظ بكامل البنية التشريحية لتاميتارا، فإن جزءاً من الجمجمة ظل ​محفوظا بنحو جيد للغاية مما مكّن الباحثين من إعادة بناء تشريح دماغ الأفعى. ​

وأظهر شكل الدماغ والبنية المجهرية لعظام الجمجمة أن هذا النوع كان يعيش نمط حياة يتسم بالعيش داخل الحفر أو الأنفاق كما هو الحال مع كثير من الأنواع الحالية مثل ثعابين المرجان.

ويعتقد ​أن الثعابين ظهرت لأول مرة منذ حوالي 170 مليون سنة خلال العصر ​الجوراسي.

لكن لا توجد حفريات ثعابين محفوظة بشكل جيد من العصر الجوراسي، ولا يوجد سوى عدد ‌قليل ⁠جدا منها من العصر الطباشيري الذي تلاه، وهو الفصل الأخير في عصر الديناصورات.

وقال تياجو سيمويس، أستاذ علم الأحياء التطوري بجامعة برينستون في ولاية نيوجيرزي "تمثل الثعابين أحد أكثر التصاميم الجسدية تطرفا بين جميع الفقاريات، أي الحيوانات ذات العمود الفقري.

ولا ​يزال فهم أصل هذه ​المجموعة الغريبة والمتنوعة ⁠للغاية أحد أكبر الألغاز في تطور الفقاريات". وسيمويس معد رئيسي للدراسة التي نشرت هذا الأسبوع في دورية (نيتشر) العلمية.

وأضاف سيمويس ​أن نحو 60 بالمئة من الجمجمة و70 بالمئة من العمود ​الفقري محفوظان ⁠في الحفرية التي عُثر عليها في بلدية بريزيدينتي برودينتي بولاية ساو باولو البرازيلية.

وتابع سيمويس "يدخل تاميتارا قائمة مميزة من الثعابين من العصر الطباشيري المحفوظة بصورة مذهلة، إذ لا ⁠يوجد سوى ​أربعة أنواع إجمالا تتمتع بمثل هذا الحفظ. وهذا ​يخبرنا بشيء لم نكن نعتقد أبدا أننا سنتمكن من معرفته من خلال الحفريات حتى وقت قريب، ​وهو التطور المبكر لجهازها العصبي المركزي".

مقالات مشابهة

  • 560 تمثال.. كشف أثري جديد في قويسنا يكشف أسرار الطقوس الجنائزية للمصريين القدماء
  • ملك أحمد زاهر عن صورة المستشفى: قديمة.. وأنا الحمد لله بخير| فيديو خاص
  • وزير المالية يعتمد 7 ضوابط جديدة للمشتريات الحكومية
  • الموساد يكشف عن مخطط إيراني لاستهداف مسؤولين كبار داخل إسرائيل
  • توقيع 4 وثائق تعاون بين العراق وإيران
  • حفرية ثعبان عمرها 85 مليون سنة تتيح للعلماء رؤى جديدة لتاريخ الزواحف
  • مصطفى بكري في ذكرى رحيل عمر سليمان: رمز وطني أدار أصعب ملفات الأمن القومي
  • مصطفى كمال الدين: والدي وضع خطة تحرك المدفعية ليلة الثورة لتأمين مداخل السويس
  • مصطفى كمال الدين: والدي شارك في حرب فلسطين ووصل لمشارف القدس
  • شركة “AJet” التركية تعلن خصومات تصل إلى 30% على الرحلات الدولية.