وزير الأوقاف يوجه بضرورة العناية بالأئمة على المستويين العلمى والفكرى
تاريخ النشر: 25th, November 2024 GMT
عقد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، اجتماعًا مع الدكتور مختار عيسى دياب، مدير مديرية أوقاف الوادي الجديد، بمقر المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، بحضور الشيخ خالد خضر، رئيس القطاع الديني بالوزارة.
يأتي الاجتماع ضمن سلسلة اللقاءات الأسبوعية التي يعقدها وزير الأوقاف دوريًّا مع اثنين من مديري المديريات كل أسبوع؛ تعزيزًا للانضباط الإداري والدعوي في جميع المديريات.
رحب وزير الأوقاف بمدير مديرية أوقاف الوادي الجديد، واستمع إلى عرض شامل عن أوضاع المديرية، وناقش التحديات التي تواجه العمل وكيفية التغلب عليها، واستعرض الخطوات العملية لتذليل العقبات؛ ضمانًا لاستمرار العمل بكفاءة.
وأكد وزير الأوقاف أهمية تحقيق الانضباط الإداري والدعوي على أعلى المستويات، مشددًا على ضرورة المتابعة الدقيقة لتطبيق المبادئ والقواعد المنظمة للعمل، وأشار إلى قرب اعتماد مدونة السلوك الوظيفي وتطبيقها؛ ضمانً لأداء العاملين دورهم بما يتناسب مع متطلبات المرحلة.
وأشار الوزير إلى ضرورة العناية بالأئمة على المستويين العلمي والفكري، مؤكدًا ضرورة تحسين مظهرهم وسلوكهم، مع تعزيز مكانتهم بما يليق بمسئولياتهم الدعوية، بالإضافة إلى تعزيز القيم السلوكية والاجتماعية الرفيعة التي يجب أن يتحلوا بها.
ووجه وزير الأوقاف مديرَ مديرية أوقاف الوادي الجديد بضرورة المتابعة المستمرة مع مديري الإدارات الفرعية التابعة لأوقاف الوادي الجديد بالتعاون مع مؤسسات الدولة والمجتمع المدني بهدف إعادة بناء الإنسان المصري على أسس راسخة من القيم الوطنية والهوية الثقافية.
واختتم الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري اللقاء بالإشارة إلى أن الاجتماعات الدورية مع مديري المديريات تهدف إلى تعزيز التواصل مع قيادات الدعوة في جميع أنحاء الجمهورية، ومتابعة تنفيذ الاستراتيجيات التي تعمل عليها الوزارة في إطار برنامج عمل الحكومة، بما يخدم الوطن والإنسانية وفق أعلى معايير الجودة والتميز.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: أسامة الأزهري وزير الأوقاف الوادي الجديد المجلس الأعلى للشئون الإسلامية الشيخ خالد خضر الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف أسامة الأزهري الوادی الجدید وزیر الأوقاف
إقرأ أيضاً:
"عبدالعاطي" يلتقي وزير خارجية تيمور الشرقية لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الجمعة ٢٤ يوليو، بالسيد بنديتو دوس سانتوس فريتاس، وزير خارجية جمهورية تيمور الشرقية الديمقراطية، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري لرابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) المنعقد بالعاصمة الفلبينية مانيلا،
وأكد الوزير عبد العاطي الأهمية التي توليها مصر لتطوير العلاقات مع تيمور الشرقية، مشيرًا إلى أن العام الجاري يشهد مرور عشرين عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، والتي تستند إلى رصيد تاريخي متميز، لا سيما في ضوء مشاركة القوات المصرية في بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام في تيمور الشرقية قبل الاستقلال وخلاله، بما يمثل أساسًا راسخًا يمكن البناء عليه للارتقاء بالعلاقات الثنائية خلال المرحلة المقبلة.
كما قدم الوزير عبد العاطي التهنئة لجمهورية تيمور الشرقية بمناسبة انضمامها إلى رابطة الآسيان خلال القمة السابعة والأربعين للرابطة التي عقدت في كوالالمبور في أكتوبر ٢٠٢٥، معربًا عن التطلع لأن يسهم هذا الانضمام في تعزيز اندماج تيمور الشرقية في منظومة التعاون الإقليمي، وفتح آفاق أرحب أمام جهودها في مجالات التنمية وبناء القدرات، بما يتيح فرصًا جديدة لتعزيز التعاون الاقتصادي والفني مع مختلف الشركاء. كما أكد الوزير عبد العاطي اهتمام مصر المتزايد بتعزيز علاقاتها مع دول رابطة الآسيان، في إطار توجه السياسة الخارجية المصرية نحو توسيع شراكاتها مع مختلف التجمعات الإقليمية الفاعلة، والاستفادة من الفرص الواعدة التي تتيحها دول جنوب شرق آسيا، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم جهود التنمية والاستقرار.
واستعرض وزير الخارجية فرص الارتقاء بالتعاون الثنائي، لا سيما في مجالات التدريب وبناء القدرات، مؤكدًا استعداد مصر لتوسيع برامج التعاون في القطاع الزراعي من خلال المنح التي يوفرها المركز الدولي للزراعة، ودعم بناء القدرات في قطاع البترول، فضلًا عن تنظيم برامج تدريبية مشتركة للكوادر العسكرية والشرطية المشاركة في بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام، والتدريب الشرطي في مجال مكافحة المخدرات، وتبادل الخبرات في مجال التعامل مع الكوارث الطبيعية، إلى جانب إعادة تفعيل برامج التدريب الدبلوماسي المقدمة للكوادر التيمورية من خلال المعهد الدبلوماسي المصري.
وفي المجال الثقافي والتعليمي، أشاد الوزير عبد العاطي بالتعاون القائم بين البلدين، مستعرضًا المنح الدراسية التي يقدمها الأزهر الشريف للطلاب التيموريين، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة لدعم جهود التنمية في تيمور الشرقية.
وفي ختام اللقاء، أكد الوزيران أهمية مواصلة التنسيق والتشاور في المحافل الدولية، وتعزيز التعاون إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك دعم الترشيحات المتبادلة داخل المنظمات الدولية، بما يعكس ما يجمع البلدين من علاقات صداقة وتعاون، ويخدم المصالح المشتركة للبلدين.