هيئة البيئة تحقق المركز السادس بمؤشر الأمن السيبراني
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
مسقط- الرؤية
تمكنت هيئة البيئة من تحقيق إنجاز كبير في مجال الأمن السيبراني، حيث ارتفعت نتيجة التقييم في المؤشر الوطني للأمن السيبراني "حداثة" لعام 2024، والذي تشرف عليه وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات بشكل ملحوظ من 84% إلى 96.37%، مما وضعها في المركز السادس من بين 50 جهة مشاركة في التقييم.
وقال المهندس أحمد بن سليمان الحسيني مدير مشروع التحول الرقمي ورئيس قسم أمن المعلومات الإلكترونية بهيئة البيئة، إن هذا الارتفاع بالتقييم يعكس الجهود المتواصلة التي تبذلها الهيئة لبناء بنية رقمية متكاملة تواكب تحقيق الاهداف الاستراتيجية لإستراتيجية الأمن الإلكتروني لهيئة البيئة واستراتيجية عمان للبيئة ورؤية عمان 2040، مضيفا أن هذا الانجاز هو ثمرة الاستثمار في أحدث التقنيات وتدريب الكوادر وتطوير آليات العمل.
يشار إلى أن وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات ممثلة في المركز الوطني للسلامة المعلوماتية، دشنت مؤخرا جائزة "حداثة للأمن السيبراني" التي تستهدف الكفاءات المحلية من الأفراد والمبتكرين، وكذلك المبادرات والمؤسسات الحكومية والخاصة في سلطنة عُمان، وذلك من خلال تقييم الأداء والانجازات التي تم تحقيقها في مجال الأمن السيبراني بهدف تعزيز الاقتصاد الرقمي وتشجيع الابتكار والتميز في صناعة الأمن السيبراني.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: الأمن السیبرانی
إقرأ أيضاً:
مؤمن العقيلي : الذكاء الاصطناعي أداة مفيدة .. لكنه لا يغني عن التفكير والتحقق
أكد المستشار مؤمن العقيلي، المحامي وعضو الجمعية المصرية لحقوق الإنسان، أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي تمثل أدوات تقنية مفيدة يمكن الاستفادة منها في الحصول على المعلومات وإنجاز العديد من المهام، لكنها لا يمكن أن تكون بديلاً عن العقل البشري أو التفكير النقدي.
التعامل مع مخرجات الذكاء الاصطناعيوأوضح خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن الذكاء الاصطناعي يعتمد في الأساس على البيانات التي يُغذيه بها الإنسان، وقد يقدم أحيانًا معلومات غير دقيقة أو غير مكتملة، لذلك لا يجوز التعامل مع مخرجاته باعتبارها حقائق نهائية، بل يجب مراجعتها والتحقق منها من مصادر موثوقة.
وأضاف العقيلي أن الاستخدام الرشيد للذكاء الاصطناعي يقوم على اعتباره وسيلة مساعدة تدعم الإنسان في اتخاذ القرار، وليس أداة تحل محله، مشددًا على أن التفكير والتحليل والتأكد من صحة المعلومات سيظل دائمًا مسؤولية المستخدم نفسه.