"سوا ربينا" و"الأشقاء" و"شعب واحد في بلدين" عبارات كثيرا ما رددها الإعلام للحديث عن دفء العلاقات السورية اللبنانية لكنها طالما أخفت وراءها تلالا من الأزمات السياسية والتدخلات الأمنية والعسكرية، ومع سقوط نظام الأسد أعاد خلط الأوراق في سوريا ولبنان على حد سواء فهل ينجح البلدان في فتح صفحة جديدة بعيدا عن التدخلات والهيمنة واستغلال النفوذ؟

6/1/2025.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات

إقرأ أيضاً:

فرنسا تمنح السفير الرويلي وسام “الاستحقاق الفرنسي من درجة قائد”

منحت الجمهورية الفرنسية، سفير خادم الحرمين الشريفين فهد بن معيوف الرويلي، وسام “الاستحقاق الفرنسي من درجة قائد” بمناسبة انتهاء مهام عمله، وذلك خلال حفل أقامته وزارة الخارجية الفرنسية بحضور عدد من كبار المسؤولين وأعضاء البرلمان الفرنسي والسفراء المعتمدين وأعضاء السفارة.

 

وأعرب مدير إدارة شمال أفريقيا والشرق الأوسط بوزارة الخارجية روماريك روانيان عن الشكر للسفير الرويلي لما بذله من جهود خلال فترة عمله لتعزيز العلاقات السعودية الفرنسية، مشيدًا بما تشهده هذه العلاقات من تعاون وشراكات وثيقة على الأصعدة كافة.

 

بدوره عبر السفير الرويلي عن امتنانه لهذا التكريم الرفيع الذي يأتي في إطار ما تشهده علاقات البلدين من تقدم واسع، والتطلع لتعزيزها لما فيه المصلحة المشتركة للبلدين الصديقين.

مقالات مشابهة

  • فؤاد علام عن صلاح نصر وشمس بدران: "ما قيل عن العلاقات النسائية كلام فارغ"
  • خبير أمن معلومات: ChatGPT قد يضعف التواصل الحقيقي بين الأزواج والأسر
  • حيدر الموسوي: العلاقات بين العراق وإيران تقوم على المصالح المشتركة
  • سلطة النقد تحذر من تداعيات خطيرة لقطع العلاقات المصرفية المراسلة
  • سفير الإمارات يقدم نسخة من أوراق اعتماده إلى وزارة الخارجية في جمهورية كوريا الشقيقة
  • الصحة اللبنانية: 4329 شهيداً و12233 جريحاً جراء العدوان الصهيوني
  • فرنسا تمنح السفير الرويلي وسام “الاستحقاق الفرنسي من درجة قائد”
  • الباعور: نحرص على تعزيز العلاقات الأخوية مع السعودية
  • فواز عرب: التصعيد الأمريكي الإيراني لم ينعكس سلبا على المفاوضات اللبنانية حتى الآن
  • سلام: الحكومة اللبنانية تعمل على تأمين السكن المؤقت للعائدين إلى الجنوب