تصدرت الفنانة سميرة سعيد قوائم البحث على جوجل  بعد نشرها أحدث جلسة تصوير لها، التي لاقت إعجابًا واسعًا من متابعيها على إنستجرام الإطلالة الرائعة التي قدمتها الفنانة قبل أيام قليلة من عيد ميلادها الذي يصادف 10 يناير، جعلت جمهورها يلتفت أكثر إلى ما تقدمه من جديد، مُشعلين مواقع التواصل الاجتماعي بالحديث عن هذه اللحظة المميزة.

ولكن المفاجأة لم تتوقف عند هذا الحد، حيث فاجأت سميرة جمهورها بمقطع فيديو نادر، يُظهرها وهي طفلة على خشبة المسرح قبل أكثر من خمسين عامًا، تُغني أغنيتها الشهيرة "كيفاش تلاقينا". الفيديو الذي عرضها بشغف الأطفال وحبها العميق للفن، أعاد للجميع ذكريات بداياتها، وتسبب في موجة من الحنين على منصات السوشيال ميديا. وعلّقت سميرة على الفيديو قائلة: "كلّما أشاهد نفسي وأنا صغيرة، أبتسم وأنا أراقب حركاتي بعين طفلة تأخذ الأمر بمنتهى الجدّية وكأنّها مطربة متمكّنة تحاول أن تثبت للناس أنها ليست مجرد طفلة."

ويبدو أن سميرة سعيد لم تكتفِ بإحياء الذكريات فقط، بل تُثبت باستمرار أنها فنانة استثنائية تنجح في مواكبة العصر، حيث بدأت في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لإعادة تقديم أغنياتها القديمة بنكهة عصرية، مما يجعل جمهورها يتمتع بجودة صوت وصورة مُحسّنة تضمن لها الريادة في عالم الفن. وفي أحدث أعمالها، طرحت أغنيتها "زن"، التي حققت نجاحًا كبيرًا في مختلف المنصات الموسيقية، مؤكدًة بذلك مكانتها الفنية الرفيعة وقدرتها على تقديم كل ما هو جديد.

كما لم تغب سميرة عن الاحتفالات الاجتماعية الكبرى، حيث حضرت حفل عيد ميلاد الفنانة إلهام شاهين في 3 يناير الماضي، الذي شهد حضور كوكبة من النجوم مثل ليلى علوي، أنغام، درة، نبيلة عبيد، وإيهاب توفيق، ما أضاف لها مزيدًا من التألق في الأوساط الفنية.

بهذا الشكل، تظل سميرة سعيد في صدارة المشهد الفني والشبكات الاجتماعية، وتثبت أن مسيرتها اللامعة تتجاوز الأجيال لتظل هي الوجه المشرق للفن العربي.

 

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: سميرة سعيد الفجر الفني

إقرأ أيضاً:

الجار الذي لا يخالط جيرانه

أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟

منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".

تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.

أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.

قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.

قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!

لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟

في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.

أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.

وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.

زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.

من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.

مقالات مشابهة

  • تعلن محكمة همدان عن فقدان بصيرة تخص سميرة المحويتي
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • شابة بعمر 24 عاماً تنجب طفلة سليمة بعد إصابتها بسرطان الرحم
  • احذر .. منشور غير صحيح على السوشيال ميديا يقودك للحبس 6 أشهر وغرامة مالية
  • خبير أممي يكشف تأثير السوشيال ميديا على الهوية الثقافية للشباب
  • أزهري: أكثر مستخدمي الفيديوهات النافعة على السوشيال ميديا هم السيدات
  • عمرو دياب يتصدر تريند إكس بأغنية جيتلك من ألبومه الجديد
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • أول ظهور لـ نجوى كرم برفقة زوجها عمر الدهماني بعد شائعات الانفصال.. وتستعد للقاء جمهورها في دبي
  • عمرو دياب يتصدر تريند "إكس" بأغنية "جيتلك" من ألبومه الجديد