مع تزايد انتشاره..هذه أعراض فيروس "إتش إم بي في"
تاريخ النشر: 7th, January 2025 GMT
وسط بيانات متواترة تحذر من ارتفاع الإصابة بفيروس التهاب الرئة البشري HMPV في المقاطعات الشمالية الصينية في الأيام الأخيرة، خاصة بين الأطفال، حذّر خبراء بريطانيون من الأعراض الخفية لهذا الفيروس الذي يشبه الإنفلونزا.
ورصد هذا الفيروس من قبل في حالات محدودة في شتاء 2001، لكن بيانات جديدة جديدة أنه وراء تزايد الزحام في المستشفيات في الصين خلال الأسابيع الأخيرة.الأعراض
ووفق "دايلي ميل"، يسبب فيروس الجهاز التنفسي البشري عادة أعراضاً مشابهة لنزلات البرد الشائعة، بما في ذلك السعال وسيلان الأنف أو احتقان الأنف والتهاب الحلق والحمى التي تختفي بعد حوالي 5 أيام.
ولكن يمكن أن تحدث أعراض أكثر شدة، مثل التهاب الشعب الهوائية، والتهاب القصيبات، والالتهاب الرئوي، حيث يعاني المصابون من ضيق في التنفس أو سعال شديد أو صفير، ما يشكل خطورة على الأشخاص الأكثر ضعفاً.
وقال الدكتور جون تريغونينغ، الخبير في علم مناعة اللقاحات في إمبريال كوليدج لندن، إن الأعراض مشابهة جداً - عند الأطفال على الأقل - لفيروس الجهاز التنفسي المخلوي (RSV)، والذي يسبب عادةً أعراضاً خفيفة تشبه أعراض البرد.
وعن الفيروس أضاف: "إنه جزء من كوكتيل فيروسات الشتاء التي نتعرض لها، ومثل الفيروسات الأخرى، ينتقل عن طريق السعال والعطس والرذاذ".
الوقايةوللوقاية قال تريغونينغ: "إن حماية نفسك من خلال التواجد في أماكن جيدة التهوية، وتغطية فمك عند السعال، وغسل يديك؛ كلها أمور مفيدة".
وتابع: "على غرار النصائح المتعلقة بكوفيد وفيروس الجهاز التنفسي المخلوي، يجب على المصابين الراحة، والبقاء رطبين، ومحاولة عدم نشر الفيروس للآخرين".
و"إذا شعر الشخص بتوعك شديد، فليذهب إلى الطبيب العام. ونظراً لأنه فيروس، فلن يكون للمضادات الحيوية أي تأثير".
العلاجوعلى عكس كوفيد، لا يوجد لقاح حتى الآن، أو علاج مضاد للفيروسات محدد لفيروس الجهاز التنفسي البشري، ويتضمن العلاج في المقام الأول إدارة الأعراض.
وقالت جايا دانتاس، أستاذة الصحة الدولية بجامعة كيرتن في أستراليا: "نحن بحاجة إلى استخدام نهج حذر ومدروس، كما نعرف الكثير منذ جائحة كوفيد".
وتابعت: "نحن بحاجة إلى إجراء الاختبار، والبقاء في المنزل بعيداً عن الآخرين، وارتداء قناع في الأماكن العامة، وحماية الأشخاص الأكثر ضعفاً".
وبالنسبة "للأطفال الصغار، وكبار السن، والذين يعانون من ضعف المناعة، يمكن أن يؤدي فيروس الجهاز التنفسي البشري إلى حالات شديدة، وقد ينتقل إلى الجهاز التنفسي السفلي وقد يؤدي إلى الالتهاب الرئوي".
ومع ذلك، حذر خبراء آخرون من المبالغة في القلق.
وقال الدكتور جوناثان بول، عالم الفيروسات في كلية ليفربول للطب الاستوائي: "لقد عُرف فيروس الجهاز التنفسي البشري منذ عام 2001، وكان ينتشر بين البشر لمدة 50 عاماً على الأقل، وربما لفترة أطول بكثير".
وأضاف: "لسوء الحظ، يرتبط الفيروس بالالتهاب الرئوي، وخاصة عند الأطفال الصغار، ولكن هذا نادر لحسن الحظ".
وأشار الدكتور بول هانتر، خبير الأمراض المعدية في جامعة إيست أنجليا، إلى أن الفيروس "أحد الأسباب الرئيسية لالتهابات الجهاز التنفسي لدى الأطفال دون سن الخامسة"، مؤكداً وجود زيادة ملحوظة في الإصابات في الأسابيع الأخيرة ببريطانيا.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب خليجي 26 إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية فيروسات فیروس الجهاز التنفسی البشری
إقرأ أيضاً:
كيف يحمي الوعي الأثري هوية مصر؟.. تفاصيل
أكدت نرمين عاطف مديرة إدارة الوعي الأثري بمنطقة آثار الفيوم، أن نشر الوعي الأثري بين الأطفال والشباب يمثل خط الدفاع الأول لحماية التراث المصري، مشيرة إلى أن بناء جيل يدرك قيمة الآثار ويسهم في الحفاظ عليها يعد أحد أهم أهداف وزارة السياحة والآثار.
وأضافت عاطف، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد جوهر ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، أن إدارة الوعي الأثري تعمل على تبسيط مفاهيم التراث والحفاظ على الآثار من خلال وسائل تفاعلية تناسب مختلف الفئات العمرية، بما يسهم في تعزيز الانتماء الوطني والاعتزاز بالحضارة المصرية.
وأوضحت نرمين، أن مفهوم الوعي الأثري يقوم على ثلاثة محاور رئيسية هي: الوعي، والإدراك، والحفاظ، حيث يتم تعريف الأطفال بالمواقع الأثرية داخل محافظاتهم، وتعليمهم الطرق الصحيحة للتعامل مع الآثار، إلى جانب كيفية استقبال الزائرين واحترام المواقع الأثرية باعتبارها جزءًا من الهوية الوطنية.
وأشارت إلى أن الإدارة لا تعتمد على الندوات التقليدية فقط، وإنما تنظم ورش عمل فنية، وعروضًا مستوحاة من الحضارة المصرية القديمة، إلى جانب مسابقات ثقافية وأثرية، بما يساعد الأطفال على التعبير عن حبهم للتراث ويجعلهم أكثر ارتباطًا بتاريخ أجدادهم.
وأكدت أن هذه الأنشطة التفاعلية حققت تفاعلًا كبيرًا بين الطلاب، وأسهمت في تبسيط المعلومات التاريخية وترسيخها بصورة عملية وممتعة.
وأضافت أن برامج التوعية تتضمن تقديم الحضارة المصرية القديمة في صورة قصص مبسطة، مع التعريف بملوك مصر وإنجازاتهم، وأبرز المواقع الأثرية، فضلًا عن شرح محطات مهمة في التاريخ المصري، بما يعزز شعور الأطفال بالفخر بحضارتهم ويقوي ارتباطهم بهويتهم الوطنية.