لبنان ٢٤:
2026-07-23@22:17:15 GMT

الطامحون كُثر والأقرب ميقاتي

تاريخ النشر: 12th, January 2025 GMT

كتبت جويل بو يونس في "الديار":     تكشف مصادر مطلعة على جو التفاوض الذي شهدته الايام الماضية، ان الرئيس نجيب ميقاتي لا يزال هو المتقدم رئاسيا، فرغم كل ما يقال، ورغبات البعض، فالمظلة الدولية والعربية والسعودية تحديدا متوافرة لعودته ولا سيما ان ابن طرابلس عرف كيف "يحيك" التوازنات سواء في المعركة العسكرية التي خاضها حزب الله الذي انطلق من جبهة اسناد لغزة تحولت الى حرب اسرائيلية مدمرة على لبنان او في المعركة السياسية اذ بقي "لاطيا" وراء الرئيس بري القائد الى التفاوض لوقف اطلاق النار، "فراضى الثنائي ايمانا منه بان من "سيقدم التنازلات بالمرحلة المقبلة هو الثنائي الشيعي ولا احد غيره، وهذا ما كان يقوله ببعض المجالس، كما راضى المجتمع الدولي معا عبر المواقف البارزة ردا على كلام رئيس البرلمان الإيراني على اكبر قاليباف الذي قال ان بلاده مستعدة للتفاوض مع فرنسا حول قرار الأمم المتحدة 1701، فاتاه رد من ميقاتي الذي رفض تدخل إيران في الشأن اللبناني".

  أضف الى هذه المواقف كل الجولات التي سارع للقيام بها ميقاتي في لحظة الحرب والدمار على لبنان، علماً ان حكومته هي حكومة تصريف اعمال بصلاحيات ضيقة.     لذلك، فإن كل هذه المؤشرات قائمة، أضف اليها ما تمكن الثنائي من انتزاعه من ضمانات للسير بعون، ومن ضمنها الابقاء على ميقاتي رئيسا للحكومة.   وفيما تكشف معلومات "الديار" ان التواصل مع التيار قائم من مختلف الجهات وتؤكد ان هذا التواصل يشمل ايضا  خط ستاركو- البياضة، وهو يجرى بشكل مباشر مع رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل لمعرفة مدى امكان السير بميقاتي وسط حديث عن ان التيار قد يدخل الحكومة بدل ان يبقى معارضا، بانتظار ما قد تنتج منه المفاوضات، تقول اوساط بارزة في التيار لـ"الديار" ان المعيار الاساسي لدى التيار هو حكومة تنسجم مع العهد لتطبيق خطاب القسم، وتقول الاوساط: "كل الخيارات مفتوحة واجتماع يعقد اليوم للتباحث في الموضوع على ان يحسم القرار باجتماع اخر يعقده التكتل قبل ظهر الاثنين قبيل موعده المحدد بعد الظهر في الاستشارات واضافت الاوساط: التيار سيصيغ موقفه بعد تقدير الظرف".   الا ان معلومات "الديار" من مصادر متابعة تعلق ردا على سؤال عما اذا كان التيار قد يسير بميقاتي بالقول: "كل شيء وارد"، اما عن مخزومي وريفي فالأكيد ان ريفي ليس بحسابات التيار الحكومية فيما مخزومي مستبعد ايضا باعتبار انه حتى المعارضة فيما بينها لم ترشحه بعد بل هو من رشّح نفسه.          

المصدر

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

حكومة الخرطوم توجه باستخدام الصنادل العائمة لمواجهة انحسار النيل

 

 وجّهت اللجنة العليا للطوارئ وإدارة الأزمة بولاية الخرطوم، برئاسة الوالي أحمد عثمان حمزة، هيئة مياه الولاية باتخاذ معالجات هندسية دائمة لمواجهة انحسار مياه النيل عن محطات الضخ، من خلال استخدام الصنادل العائمة، تحسبًا لأي طوارئ قد تؤثر على إمدادات مياه الشرب.

الخرطوم ــ التغيير

كما وجهت اللجنة بتوفير عدد كافٍ من الآبار الاحتياطية لضمان استمرارية الإمداد، فيما تعهد والي الخرطوم بتوفير الوقود اللازم للتدخل العاجل في حال انقطاع المياه عن أي منطقة بالولاية.

وأكد الاجتماع أهمية الإسراع في استكمال المرحلة الأخيرة من أعمال تأهيل محطة مياه المقرن، بما يمكنها من العمل بكامل طاقتها الإنتاجية.

وفي ملف الكهرباء، استمعت اللجنة إلى تقرير أشار إلى حدوث انفراج تدريجي في الإمداد الكهربائي نتيجة زيادة الإنتاج، الأمر الذي أسهم في تقليص ساعات انقطاع التيار.

كما بشر التقرير المواطنين ببدء وصول ملحقات المحولات الكهربائية، بما يتيح استكمال احتياجات إعادة التيار الكهربائي إلى قطاع واسع من الأحياء السكنية والمناطق التجارية والأسواق.

وفي الشأن الأمني والتنظيمي، شددت اللجنة على مواصلة تطبيق القوانين وفرض هيبة الدولة، مع إزالة جميع التعديات والمخالفات من شوارع الولاية دون استثناء.

وأعلنت اللجنة عودة العمل بحظر التجوال عقب انتهاء منافسات كأس العالم، على أن يبدأ سريانه اعتبارًا من الساعة الحادية عشرة مساءً، داعية المواطنين إلى الالتزام بمواعيد الحظر وعدم ممارسة أي أنشطة خلال ساعاته.

كما وجه الاجتماع وزارة التخطيط العمراني بزيادة عدد الفرق الفنية للإسراع في تسليم القطع السكنية للمواطنين الذين أزيلت مساكنهم ضمن حملات التنظيم وإزالة السكن العشوائي.

وفي سياق متصل، استعرضت اللجنة تقارير حول الاستعدادات الجارية لموسم الأمطار، شملت أعمال صيانة وتأهيل مرافق تصريف مياه الأمطار، وخطط التحسب لارتفاع مناسيب النيل، إلى جانب استعدادات وزارة الصحة لمواجهة الأمراض المصاحبة لفصل الخريف.

الوسومأعمال الصيانة استخدام الصنادل العائمة توجيه حكومة الخرطوم مواجهة انحسار النيل

مقالات مشابهة

  • حماس: حكومة الاحتلال تتنصل من التزاماتها وتواصل عدوانها على غزة
  • الخارجية السودانية: واشنطن تجاهلت التعاون الثنائي بشأن مزاعم الأسلحة الكيميائية وفرضت عقوبات دون أدلة
  • تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تكشف معلومات لـعربي21
  • خبير أمن معلومات: ChatGPT قد يضعف التواصل الحقيقي بين الأزواج والأسر
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • حكومة الخرطوم توجه باستخدام الصنادل العائمة لمواجهة انحسار النيل
  • المغرب ومالي يعززان شراكتهما الاقتصادية... باماكو تحتضن مرحلة جديدة من التعاون الثنائي