الكشف عن ملايين السجلات المتعلقة باغتيال الرئيس الأمريكي الأسبق جون كينيدي
تاريخ النشر: 24th, January 2025 GMT
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفع السرية عن ملفات اغتيالات عديدة ظلت طي الكتمان، أبرزها السجلات المتعلقة باغتيال الرئيس الأسبق جون كينيدي، والسيناتور روبرت فرانسيس كينيدي، والقس مارتن لوثر كينج، في خطوة أعلنها «ترامب»، أثناء ترشحه للانتخابات الأمريكية، حسبما ذكرت الجارديان البريطانية
وكشف البيت الأبيض، عن طبيعة قرار الرئيس الأمريكي، قائلا إن الأمر التنفيذي ينص على سياسة مفادها أنه بعد مرور أكثر من 50 عامًا على هذه الاغتيالات، فإن أسر الضحايا والشعب الأمريكي يستحقون معرفة الحقيقة.
ووجه «ترامب» لمدير الاستخبارات الأمريكية وغيره من المسؤولين المعنيين إلى تقديم خطة خلال 15 يومًا للإفراج الكامل والشامل عن جميع سجلات اغتيال جون كينيدي؛ مراجعة السجلات المتعلقة باغتيال روبرت كينيدي ومارتن لوثر كينج على الفور وتقديم خطة للإفراج عنها بشكل كامل وشامل خلال 45 يومًا.
وكان الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن أرجأ الإفصاح عن السجلات السرية في الأعوام 2021 و2022 و2023، لكن دونالد ترامب يرى أن الاستمرار في حجب سجلات الرئيس كينيدي ليس في المصلحة العامة وكان يجب الكشف عنها منذ فترة طويلة.
لم يتم الكشف بعد عن السرية الكاملة إلا لقليل من السجلات الحكومية المتعلقة باغتيال جون كينيدي، ورغم أن العديد من المطلعين قالوا إن السجلات لم تكشف عن مفاجآت، إلا أن هناك اهتمامًا شديدًا بالتفاصيل المتعلقة بالاغتيال والأحداث المحيطة به.
اغتيال جون كينيديوقُتل «كينيدي» برصاصة في وسط مدينة دالاس في الثاني والعشرين من نوفمبر عام 1963 أثناء مرور موكبه أمام مبنى مستودع الكتب المدرسية في تكساس، حيث تمركز القاتل، واسمه لي هارفي أوزوالد، البالغ من العمر 24 عامًا في مكان مخصص للقناصين في الطابق السادس، وبعد يومين من مقتل كينيدي، أطلق مالك مقهى يدعى جاك روبي، النار على «أوزوالد» أثناء نقله إلى السجن.
وفي أوائل تسعينيات القرن العشرين، أصدرت الحكومة الفيدرالية قرارًا يقضي بحفظ جميع الوثائق المتعلقة بالاغتيالات في مجموعة واحدة داخل إدارة الأرشيف والسجلات الوطنية.
وكان من المقرر فتح المجموعة التي تضم أكثر من 5 ملايين سجل بحلول عام 2017، ما لم تكن هناك أي استثناءات يعينها الرئيس الأمريكي.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: اغتيال جون كينيدي دونالد ترامب ترامب الرئيس الأمريكي المتعلقة باغتیال الرئیس الأمریکی جون کینیدی
إقرأ أيضاً:
البنتاغون يعدل بياناته بشأن قتلى الجيش الأمريكي خلال الحرب مع إيران
شهدت بيانات وزارة الحرب الأمريكية تغييراً في عدد الجنود الأمريكيين الذين لقوا حتفهم خلال الحرب مع إيران، وسط تصريحات متضاربة بشأن ذلك، حيث عرض الموقع الإلكتروني لـ"البنتاغون" حصيلة مخفضة لعدد الجنود الذين قُتلوا من 18 إلى 14.
ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز"، الجمعة، عن ثلاثة مسؤولين عسكريين زعموا أن أحد أسباب هذا التغيير هو أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قررت إزالة أسماء 4 جنود من القائمة، باعتبار أنهم لقوا حتفهم "بعد إعلان ترامب وقف إطلاق النار".
من جانبه، أرجع القائم بأعمال المتحدث باسم وزارة الحرب الأمريكية جويل فالديس التغيير إلى "أعطال مؤقتة في البيانات" على الموقع الإلكتروني، مشيراً إلى أنه سيتم إصلاحها خلال وقت قصير.
وفي 21 تموز/يوليو الجاري، أعلن ترامب أن عدد الجنود الأمريكيين الذين قُتلوا في الحرب بلغ 18، كما أكد "البنتاغون" أن نحو 100 عسكري أمريكي أُصيبوا منذ استئناف الولايات المتحدة عملياتها العسكرية ضد إيران مطلع تموز/يوليو الجاري.
وقال المتحدث الرئيسي باسم البنتاغون، شون بارنيل، الاثنين، إن قرابة 100 عنصر من القوات الأمريكية تعرضوا لإصابات منذ بداية الجولة الحالية من المواجهة، موضحاً أن نحو 96 بالمئة منهم استأنفوا بالفعل مهامهم العسكرية بعد تلقي العلاج، بحسب تصريحات نقلتها وزارة الحرب الأمريكية.
وأمس الخميس، نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤول عسكري أمريكي أن 12 جندياً أمريكياً أُصيبوا بجروح خطيرة بهجمات شنتها إيران بصواريخ وطائرات مسيّرة في الأردن ودول أخرى خلال شهر تموز/يوليو.
وقال المسؤول إن الإصابات استدعت نقل الجنود إلى مستشفى عسكري أمريكي في ألمانيا لتلقي العلاج، وأشار إلى أن نحو 50 من تلك الإصابات وقعت خلال هجمات شُنّت مؤخراً على قواعد تتمركز فيها القوات الأمريكية في الأردن.