ما حقيقة الفيديو المنسوب إلى حادثة سقوط طائرة ركاب سعودية؟
تاريخ النشر: 24th, February 2025 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- تناقلت حسابات في مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو منسوب إلى حادثة سقوط طائرة ركاب سعودية.
حصد المقطع مئات الآلاف من المشاهدات عبر الشبكات الاجتماعية خلال الساعات الأخيرة. وأظهر الفيديو مشاهد صادمة وحالة من الفوضى ونيران مشتعلة على أثر الحادثة.
وخلال عرض الفيديو، كُتب تعليق يقول: "يا الله عاجل سقوط طائرة ركاب في السعودية".
وعندما تحقق موقع CNN بالعربية من الفيديو، وجد أن الرواية المنسوبة إلى الفيديو مُضللة، وأن المقطع مُعدل رقميًا، حيث جمع لقطات بعضها يعود إلى حادثة تحطم طائرة إخلاء طبي في حي بمدينة فيلادلفيا بولاية بنسلفانيا الأمريكية، في 31 يناير/كانون الثاني الماضي.
وكانت أولى لقطات الفيديو مأخوذة من مقطع منشور في قناة عبر يوتيوب، اسمها muhmedos@، فيما كان شخص في خلفية المشاهد يقول بلهجة سودانية على ما يبدو: "فيه طيارة وقعت في الشارع. يا حول الله الظاهر طيارة وقعت في الشارع".
إلى جانب لقطات أخرى مرتبطة بحرائق مقاطعة لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا، كانت منشورة في حساب tetovanews@ عبر تطبيق تيك توك، في 10 يناير/كانون الماضي.
وآنذاك، بثت شبكة CNN لقطات للحظات الأولى لسقوط الطائرة، التي سقطت بعد حوالي 40 ثانية فقط من إقلاعها، وعلى متنها طاقم مكون من 4 أفراد بالإضافة إلى طفل مريض وأمه.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: حوادث الطيران
إقرأ أيضاً:
خفر السواحل تُسقط طائرة تجسس حوثية في سماء الحديدة
أعلنت قوات خفر السواحل في قطاع البحر الأحمر، الخميس، إسقاط طائرة مسيّرة تجسسية تابعة لميليشيا الحوثي أثناء تحليقها في أجواء مديرية الخوخة، جنوبي محافظة الحديدة، في إطار الجهود الأمنية والعسكرية الرامية إلى حماية الساحل الغربي وإحباط محاولات الرصد والاستطلاع الحوثية.
وقالت مصادر ميدانية إن الطائرة المسيّرة أُسقطت في منطقة أبو زهر بمديرية الخوخة، أثناء تنفيذها مهمة استطلاعية لرصد التحركات الميدانية للقوات المنتشرة في المنطقة، مؤكدة أنه لم تُسجل أي خسائر بشرية جراء العملية.
وأضافت المصادر أن عملية الإسقاط تأتي ضمن الإجراءات الأمنية التي تنفذها القوات لتأمين الساحل الغربي ومنع الميليشيا من استخدام الطائرات المسيّرة في جمع المعلومات الاستخباراتية أو دعم عملياتها العسكرية.
وأكدت المصادر أن قوات خفر السواحل وبقية التشكيلات العسكرية العاملة في الساحل الغربي تواصل رفع مستوى الجاهزية وتعزيز التنسيق بين مختلف الوحدات العسكرية، بما يضمن سرعة التعامل مع أي تهديدات محتملة، والحفاظ على أمن المناطق المحررة وخطوط الملاحة القريبة من الساحل الغربي.