مجلس الأمناء والآباء والمعلمين بالجيزة يشيد بتنظيم إجراءات التقديم في المدارس
تاريخ النشر: 29th, July 2025 GMT
أعلن مجلس الأمناء والآباء والمعلمين بمحافظة الجيزة، برئاسة المستشار بدوي علام، عن دعمه الكامل ومساندته لجهود مديرية التربية والتعليم بالجيزة، لتنظيم إجراءات التقديم للصفوف الأولى وتهيئة المدارس لاستقبال عام دراسي جديد يليق بأبناء المحافظة.
كما أشاد مجلس الأمناء والآباء والمعلمين بمحافظة الجيزة، في بيان له، بسياسة الزيارات الميدانية المفاجئة المتبعة في مدارس الجيزة لمتابعة الالتزام بالتعليمات، مؤكدا أن هذه المتابعة جسدت حرصًا حقيقيًا على تيسير الإجراءات أمام أولياء الأمور، وضمان انتظام العملية التعليمية، دون تعقيد أو تجاوز.
وأكد مجلس الأمناء والآباء والمعلمين بمحافظة الجيزة أن تعليمات وكيل وزارة التربية والتعليم في الجيزة جاءت صريحة ومباشرة، بأن التقديم حق لكل ولي أمر وأي تجاوز مرفوض تمامًا، وأن كرامة المواطن خط أحمر، والتعليم رسالة لا تُباع ولا تُشترى."
وأوضح مجلس الأمناء والآباء والمعلمين بمحافظة الجيزة أن جميع الإدارات التعليمية في الجيزة تلقت تعليمات مشددة بمنع تحصيل تبرعات من أولياء الأمور، وإحالة أي مخالف للشئون القانونية دون تهاون، مع ضرورة توفير بيئة تعليمية نظيفة وآمنة، وشددت التعليمات أيضا على ضرورة إتمام أعمال الصيانة قبل انطلاق العام الدراسي الجديد.
من جهته، وصف المستشار بدوي علام مجلس الأمناء والآباء والمعلمين بمحافظة الجيزة هذه التوجيهات بأنها "رسائل إصلاح شجاعة تُعيد الانضباط للمدرسة الحكومية وتُعيد ثقة المجتمع في مؤسسات الدولة".
وأكد "علام" أن التعاون الوثيق بين المجلس والمديرية هو الضمان الحقيقي لتحقيق منظومة تعليمية منضبطة وعادلة، تستعيد مكانة المدرسة وتحفظ كرامة ولي الأمر والطالب والمعلم على حد سواء.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الجيزة الآباء والمعلمين مدارس الجيزة
إقرأ أيضاً:
"لم يشرب الخمر أبدًا".. مسؤول بارز يفجر مفاجأة للواء فؤاد علام عن الملك فاروق
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، أن الروايات التي رُوّجت عن انحرافات الملك فاروق وتشويه مرحلته لا أساس لها من الصحة، وفقًا لشهادات مباشرة من أطراف معاصرة لتلك الأحداث.
وأوضح اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن من جاءوا لتولي المسؤولية عقب حركة يوليو كانوا أبعد ما يكون عن معرفة الحقائق التاريخية الكاملة، واستندوا في تقييمهم لمن سبقوهم إلى انطباعات غير منصفة.
وأشار إلى أنه التقى شخصيًا بأحد المسؤولين البارزين الذين تم التحفظ عليهم في تلك الحقبة دون ذكر اسمه، ونفى له الأخير بشكل قاطع وصريح كل ما قيل عن الملك فاروق، مؤكدًا أن الملك فاروق لم يكن يشرب الخمر ولا صحة لما أُشيع عن انحرافاته.
وتحدث اللواء فؤاد علام عن اللواء محمد نجيب، مشيرًا إلى اللغط المثار حول علاقاته الوطيدة بجماعة الإخوان المسلمين، مؤكدًا أن اللواء محمد نجيب يُعد من أكثر الشخصيات التي تعرضت للظلم في تقييم تلك المرحلة التاريخية وتفسير مواقفها.