التهاب الكبد عند الأطفال: الأعراض، وطرق العلاج
تاريخ النشر: 29th, July 2025 GMT
التهاب الكبد عند الأطفال Viral Hepatitis هو فيروس يصيب الأطفال عن طريق الأكل الملوث أو الشرب ومدة حضانة الفيروس 4 أسابيع، وقد قُسّم إلى خمسة أنواع تبعاً للفيروس المسبب له وهي: A ، B ، C ، D و E.
اقرأ ايضاًما هي مدة فترة الحضانة لالتهاب الكبد عند الأطفال؟
ينتشر التهاب الكبد الوقائي في التجمعات والمدارس والحضانات وله علاقة بالتلوث ومدة حضانته من نصف شهر إلى شهر، أما التهاب الكبد B هو نمط مختلف ونخاف منه وبعد مرور 6 أشهر ممكن أن يؤدي إلى تشمع الكبد أو سرطانات في الكبد، وتم القضاء عليه عن طريق اللقاحات عند الولادة ويكون بأخذ 3 جرعات وشهر بين الجرعة الأولى والثانية و6 أشهر بين الجرعة الثانية والثالثة.
أما التهاب الكبد A هو شائع ويعرف بصيغة اليرقان وتكون حضانته من نصف شهر إلى شهر وهو معدي قبل ظهور اليرقان بأسبوع وبعد اليرقان بأسبوع وفترة العزل ضرورية، والانتقال الرئيسي يكون عن طريق التلوث سواء الايدي والأطعمة، أو المياه ملوث أو مسكات الأبواب.
طرق علاج التهاب الكبد عند الأطفالاالنتباه غلى خمائر الكبد وتشخيص العام للكبد إذا كانت مرتفعة.الفحص السريري لإثبات النوع.تشخيص نوعي للفيروس.التخفيف من الأطعمة الدهنية والدسمةالتخفيف من البروتيناتتناول الحلويات لأنها مفيدة لالتهاب الكبدتناول الكربوهيدرات لأنه الجسم بحاجة إلى طاقةالراحة التامةأخذ السوائل مثل شرب الماء بكثرة والعصائر الطبيعية دون مبالغة.التهاب الكبد A يعطي مناعة دائمة للجسم.طرق الوقاية من التهاب الكبدمعظم حالات التهاب الكبد ترتبط بمياه الشرب حيث يجب أن تكون نظيفة بعيد عن الصرف الصحي.عدم تناول أطعمة مكشوفة وملوثةغسل الأيدي خاصة بعد استعمال الحمام.يجب التعقيم الجيد في المستشفيات وخاصة الأدوات للوقاية من التهاب الكبد.أعراض الإصابة بالتهاب الكبد الفيروسي Aالتعبالوهن العام.نقص في الشهية.ارتفاع درجة حرارة الجسمالغثيان والإقياء.اللون اليرقاني (الأصفر) على الجلدبول غامق اللون.آلام المفاصلالآلام في البطنبراز فاتح اللون. كلمات دالة:التهاب الكبد عند الأطفالطرق الوقاية من التهاب الكبد تابعونا على مواقع التواصل:InstagramFBTwitter© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
انضمّتْ إلى فريق "بوابة الشرق الأوسط" عام 2013 كمُحررة قي قسم صحة وجمال بعدَ أن عَملت مُسبقًا كمحُررة في "شركة مكتوب - ياهو". وكان لطاقتها الإيجابية الأثر الأكبر في إثراء الموقع بمحتوى هادف يخدم أسلوب الحياة المتطورة في كل المجالات التي تخص العائلة بشكلٍ عام، والمرأة بشكل خاص، وتعكس مقالاتها نمطاً صحياً من نوع آخر وحياة أكثر إيجابية.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اقرأ ايضاًاشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: التهاب الكبد عند الأطفال طرق الوقاية من التهاب الكبد
إقرأ أيضاً:
تحذيرات من توقف العلاج الكيميائي لآلاف المرضى في غزة
عبدالله أبو ضيف (غزة)
أخبار ذات صلةحذرت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، أمس، من انهيار خدمات علاج مرضى السرطان، مؤكدة أن توقف بروتوكولات العلاج الكيميائي يعني «حكماً بالإعدام البطيء» بحق آلاف المرضى، بينهم مئات الأطفال والنساء.
وقالت الوزارة في بيان، إن أقسام رعاية مرضى السرطان أصيبت بـ«شلل تام» نتيجة نفاد الأدوية التخصصية اللازمة للعلاج.
وشددت على أن «توقف بروتوكولات العلاج الكيميائي لمرضى السرطان في غزة هو قرار بالإعدام البطيء بحق آلاف المرضى».
وأكدت أن «انقطاع الجرعات العلاجية لا يعني تأجيل العلاج، بل يؤدي إلى عودة سريعة وشرسة للأورام، بما يهدد حياة آلاف المرضى».
وأضافت أن «العديد من مرضى السرطان يعيشون أوضاعاً إنسانية قاسية، إذ يعانون آلاماً شديدة من دون توفر العلاج أو حتى المسكنات الأساسية، في ظل استمرار تعذر سفرهم لتلقي العلاج خارج القطاع».
وناشدت وزارة الصحة جميع الجهات المعنية التدخل الفوري لإدخال إمدادات عاجلة من الأدوية والعلاجات التخصصية، محذرة من تفاقم الكارثة الصحية إذا استمر انقطاع العلاج.
وفي السياق، أكد زاهر الوحيدي، المسؤول في وزارة الصحة الفلسطينية، أن مرور أكثر من ألف يوم على الحرب لم يخفف من حدة الأزمة التي يعيشها القطاع الصحي في غزة، بل زادها تعقيداً، موضحاً أن المستشفيات والمراكز الطبية لا تزال تواجه نقصاً حاداً في الأدوية والمستلزمات الطبية والأجهزة، بما يحد بشكل كبير، من قدرتها على تقديم الرعاية الصحية.
وأوضح الوحيدي، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن نسبة العجز في الأدوية الأساسية بلغت 51%، فيما وصلت نسبة النقص في المستهلكات الطبية إلى 58%، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على الخدمات العلاجية المقدمة للمرضى.
وأشار إلى أن المختبرات الطبية تعرضت لضربات قاسية، إذ تجاوزت نسبة النقص في المواد المخبرية 87%، فيما تعاني مستهلكات المختبرات عجزاً يقدر بنحو 74%، فضلاً عن تدمير أكثر من نصف أجهزة المختبرات، منوهاً بأن القطاع الصحي لم يتمكن، منذ اندلاع الحرب، من إدخال أي أجهزة طبية جديدة، في وقت خرجت فيه عشرات الأجهزة التشخيصية عن الخدمة نتيجة الاستهداف المباشر أو غياب قطع الغيار.
وذكر المسؤول الفلسطيني أن 4 أجهزة أشعة مقطعية فقط لا تزال تعمل من أصل 17 جهازاً، بينما توقفت جميع أجهزة الرنين المغناطيسي، إلى جانب تعطل العديد من أجهزة الأشعة المتخصصة، وأجهزة تفتيت الحصى، لافتاً إلى أن أزمة الكهرباء تمثل أحد أخطر التحديات التي تواجه المنظومة الصحية، نظراً لاعتماد جميع المستشفيات على المولدات الكهربائية بنسبة 100%.
وأفاد بأن عدد المولدات العاملة تراجع من 110 إلى 39 مولداً فقط، تعمل بصورة جزئية، في ظل منع إدخال مولدات جديدة أو قطع الغيار والزيوت والفلاتر اللازمة لصيانتها، لافتاً إلى أن المولدات تحتاج إلى صيانة سنوية تقدر تكلفتها بنحو 600 ألف دولار، إضافة إلى 400 ألف دولار لتوفير الفلاتر والزيوت، محذراً من أن استمرار هذا الوضع يهدد بتوقف الخدمات الصحية بشكل كامل.
ولفت الوحيدي إلى أن قطاع الإسعاف يواجه، بدوره، أزمة غير مسبوقة، بعدما انخفض عدد المركبات العاملة من أكثر من 220 سيارة إسعاف قبل الحرب إلى نحو 60 مركبة فقط، بينها 34 سيارة تابعة لوزارة الصحة، و17 للهلال الأحمر، و12 للدفاع المدني، في ظل نقص حاد في الإطارات والبطاريات والزيوت وقطع الغيار، نتيجة استمرار القيود على إدخالها إلى القطاع.
وفيما يتعلق بالخدمات العلاجية المتخصصة، ذكر الوحيدي أن مرضى الأورام والفشل الكلوي يدفعون الثمن الأكبر للحرب، إذ يضم قطاع غزة أكثر من 12 ألف مريض سرطان، فقدوا المستشفى الرئيس المتخصص في علاجهم بعد خروج المستشفى «التركي للصداقة» عن الخدمة، فيما ينتظر نحو 4800 مريض الحصول على تحويلات للعلاج خارج القطاع، مشيراً إلى وفاة أكثر من 1500 مريض سرطان منذ اندلاع الحرب بسبب نقص العلاج والرعاية الصحية.
وأوضح أن خدمات غسيل الكلى تعمل بقدرات محدودة، إذ لا يعمل سوى 130 جهازاً من أصل 190 جهازاً، بينما يتلقى 677 مريضاً فقط جلسات الغسيل، في حين توفي 556 مريضاً بالفشل الكلوي منذ بداية الحرب، نتيجة تدهور الخدمات الصحية ونقص المستلزمات الطبية اللازمة لتشغيل الأجهزة.