من أمريكا.. بنخضرة تؤكد التقدم الكبير في مشروع خط أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي
تاريخ النشر: 6th, March 2025 GMT
استعرضت المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، أمينة بنخضرة، خلال مشاركتها في “قمة تمكين إفريقيا” التي تنظمها الولايات المتحدة، التقدم الكبير الذي حققه مشروع خط أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي، وذلك في لقاء نظمه مركز التفكير “أتلانتيك كاونسيل” في العاصمة الأمريكية.
وأوضحت بنخضرة أن هذا المشروع، الذي يجسد رؤية ملكية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ورئيس نيجيريا، قد دخل مرحلة حاسمة على مستوى الاستثمار، موضحة أنه يهدف إلى تعزيز الأمن الطاقي في كل من غرب إفريقيا وأوروبا.
وفي اللقاء الذي جمع دبلوماسيين، خبراء في القطاع الطاقي، ممثلين عن القطاع الخاص، ومانحين دوليين، أكدت بنخضرة أهمية خط أنبوب الغاز في مواجهة التحديات الطاقية التي تواجه إفريقيا، مشيرة إلى أنه سيعزز الروابط الاقتصادية بين الدول المساهمة في المشروع.
وأضافت المديرة العامة أن المشروع يهدف إلى تزويد حوالي 400 مليون شخص بالغاز الطبيعي، مما سيعزز خدمات الكهرباء في العديد من البلدان التي لا يتجاوز فيها معدل الوصول إلى الطاقة 40%. وبينت أن المشروع سيحقق أيضًا نتائج إيجابية على الصعيد الصناعي، حيث سيسهم في إنشاء أقطاب إنتاج جديدة ويحفز الاقتصادات المحلية.
كما سلطت بنخضرة الضوء على العلاقة الوثيقة بين هذا المشروع وقطاع المعادن الأساسية، مشيرة إلى أن تحسين الوصول إلى الطاقة سيكون له تأثير مباشر على استغلال وتحويل الموارد الطبيعية، مما يعزز من قدرة القارة على تطوير صناعاتها المعدنية.
وأكدت أن المباحثات مع الفاعلين الدوليين، بما في ذلك الشركات الأمريكية والمؤسسات المالية، تسير بخطى متقدمة لضمان استدامة المشروع من النواحي الاقتصادية والتقنية. ومن المتوقع أن يبدأ التشغيل التدريجي للأجزاء الأولى من الأنبوب في عام 2029.
وشددت بنخضرة على أن مشروع خط أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي ليس مجرد مشروع طاقي، بل هو ركيزة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في القارة الإفريقية وأوروبا، مع تعزيز التعاون الإقليمي وتنمية الموارد الطبيعية.
المصدر
المصدر: مملكة بريس
كلمات دلالية: أمينة بنخضرة أوروبا الأمن الطاقي الاستثمار الاستدامة الاقتصادية التعاون الإقليمي التنمية الاقتصادية خط أنبوب الغاز
إقرأ أيضاً:
الجزائر تتولى رئاسة مجلس السلم والأمن الإفريقي ابتداءً من أوت 2026
تتولى الجزائر الرئاسة الدورية لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي رسميا ابتداء من الفاتح أوت 2026 .
وبهذه المناسبة أعدت الجزائر برنامجا عمليا لرئاسة المجلس خلال شهر أوت وهو ما يعكس أولويات القارة الإفريقية في مجال السلم والأمن.
وأيضا برنامجا يستجيب لمختلف التحديات الأمنية والسياسية والإنسانية التي تواجهها من خلال حزمة من الاجتماعات والمشاورات المؤسساتية والتواجد الميداني
وتأتي رئاسة الجزائر لهذه الهيئة الإفريقية في إطار إلتزاماتهــا القاريــة ومساعيها المتواصلــة للدفاع عن مبادئ الاتحاد الإفريقـي وأهدافه. وفي مقدمتها تحقيق السلم والأمن في القارة والتسوية السلمية للنزاعات وتعزيز التضامن والعمل الإفريقي المشترك المنبثقة من سياستهــا الخارجيــة تحت القيادة الرشيدة لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.
وتؤكد الجزائر أن رئاستها لمجلس السلم والأمن الإفريقي سيشكل فرصة جديدة لتعزيز دور المجلس و فعاليته في الإستجابة للتحديات المتعددة التي تواجه القارة. وهذا من خلال إعتماد مقاربة استباقية قائمة على الوقاية من النزاعات وبناء منظومة متكاملة تربط الإنذار المبكر بالاستجابة السريعة ودعم مسارات الوساطة والحلول السلمية.
كما تجد الجزائر إلتزامها الراسخ بتكريس مبدأ الحلول الإفريقية للمشكلات الإفريقية وتعزيز العمل الإفريقي المشترك بما يسهم في توطيد السلم والأمن والاستقرار في ربوع القارة تحقيقا لتطلعات الشعوب الإفريقية وأهداف أجندة الاتحاد الإفريقي 2063.