القاهرة الإخبارية: مصرع أكثر من 300 مدني بمنطقة الساحل شمال غربي سوريا
تاريخ النشر: 8th, March 2025 GMT
أفادت "القاهرة الإخبارية" أن أكثر من 300 مدني لقوا مصرعهم في الاشتباكات المستمرة بين قوات الأمن السورية ومجموعات مسلحة تابعة للضابط السابق سهيل الحسن، وذلك في منطقة الساحل شمال غربي سوريا منذ يوم الخميس الماضي.
المواجهات التي بدأت في ريف اللاذقية أسفرت عن تصاعد العنف، حيث تستمر القوات الأمنية في محاولة للسيطرة على المناطق التي تتمركز فيها هذه الجماعات المسلحة.
ونقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" عن مدير أمن محافظة اللاذقية، قوله إن "المجموعات المسلحة التي تشتبك معها قواتنا الأمنية في ريف اللاذقية تتبع لمجرم الحرب سهيل الحسن"، مؤكداً أن هذه الجماعات تنفذ هجمات عنيفة ضد القوات الحكومية.
ووفقاً لمصادر أمنية محلية في اللاذقية، فقد قامت مجموعات من فلول ميليشيات الأسد باستهداف عناصر وآليات لوزارة الدفاع قرب بلدة بيت عانا، ما أسفر عن مقتل عنصر أمني وإصابة آخرين. كما استهدفت تلك المجموعات سيارات الإسعاف التي كانت تحاول إجلاء المصابين، ما يزيد من حجم المعاناة الإنسانية في المنطقة.
من هو سهيل الحسن؟الضابط السابق سهيل الحسن، الذي يُلقب بـ"النمر"، يُعتبر أحد أبرز القادة العسكريين المقربين من الرئيس السوري بشار الأسد.
وهو معروف بمشاركته في معظم المجازر التي ارتُكبت بحق المدنيين في سوريا، وارتبط اسمه بالعديد من الهجمات الوحشية، بما في ذلك الهجمات باستخدام البراميل المتفجرة.
كان الحسن مسؤولاً عن العديد من العمليات العسكرية التي شنها النظام السوري، وأبرزها تلك التي استهدفت الغوطة الشرقية بريف دمشق.
حملة الاعتقالاتفي سياق متصل،كانت أفادت مصادر أمنية بأن السلطات السورية قد شنت حملة واسعة من الاعتقالات في أنحاء مختلفة من البلاد، في محاولة لإخماد أي تحركات معارضة وتعزيز سيطرتها على المناطق التي يشهد فيها الوضع توتراً.
تزامنت هذه الحملة مع تصاعد المواجهات العسكرية في مناطق متعددة، ما يعكس استمرار القمع الحكومي ضد المعارضين في ظل الظروف الحالية.
إلى جانب ذلك، تواصل المجموعات المسلحة التابعة لسهيل الحسن تنفيذ عمليات هجومية ضد المواقع العسكرية في محاولة لتعزيز قوتها في مواجهة النظام السوري.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القاهرة الإخبارية اشتباكات في سوريا المزيد سهیل الحسن
إقرأ أيضاً:
من مزاد 1981.. كيف انتهت محاولة بيع سياراة الراحل جمال عبدالناصر؟
في أحد أحياء الإسكندرية الهادئة، دخل رجل إلى مخزن قديم يحمل في داخله سيارتين أثريتين غطاهما الغبار بعد سنوات طويلة من التوقف، لم يكن يعلم أن هاتين السيارتين تمثلان جزءًا من ذاكرة صاحب المكان، الذي احتفظ بهما لعقود، وكانت إحداهما قد اشتراها والده في مزاد علني عام 1981.
الرجل، الذي لم يرى في السيارتين سوى معدن يمكن بيعه كخردة، بدأ في تقطيع أجزاء منهما باستخدام أدوات بسيطة، على أمل الحصول على مبلغ يساعده على مواجهة ظروفه المعيشية، لكن الأهالي لاحظوا ما يحدث وتمكنوا من الإمساك به قبل أن تكتمل محاولته، ثم أبلغوا الشرطة.
كشفت التحقيقات أن السيارة التي أثارت الجدل كانت قد خرجت من الخدمة منذ سنوات طويلة، بعدما سلمت لوحاتها المرورية عام 1995، ولم تكن مستخدمة على الطرق، بل محفوظة ضمن مقتنيات قديمة داخل المخزن.
في النهاية، ألقي القبض على المتهم، واتخذت الإجراءات القانونية بحقه، فيما باشرت النيابة العامة التحقيق وقررت حبسه على ذمة القضية.
البداية عندما كشفت الأجهزة الأمنية تفاصيل ما تم تداوله بأحد المواقع الإخبارية بشأن الزعم بقيام أحد الأشخاص بسرقة سيارة أحد رؤساء الجمهورية السابقين ومحاولته تقطيعها لبيعها كخردة بالإسكندرية.
بالفحص تبين أنه بتاريخ 19/ الجارى تبلغ لقسم شرطة العطارين بالإسكندرية من (أحد الأشخاص - مقيم بذات الدائرة) بتمكن بعض الأهالى من ضبط أحد الأشخاص حال قيامه بالدلوف داخل المخزن الخاص بوالده الكائن بدائرة القسم وقيامه بالشروع فى سرقة (سيارتين ملاكى مقتنيات قديمة "أنتيك" - من بينهما السيارة المشار إليها قام والده بشرائها من مزاد علنى خلال عام 1981، وقام بتسليم لوحاتها لإدارة المرور خلال عام 1995 للاستغناء عن الصفة الترخيصية) كانتا بداخل المخزن المشار إليه ومحاولة تقطيع أجزاء معدنية منهما باستخدام (صاروخ يدوى - منشار حدادى - مفكين) للتصرف فيها بالبيع لتجار الخردة وضُبط بحوزة المتهم "الأدوات المستخدمة فى محاولة ارتكاب الواقعة".
تم اتخاذ الإجراءات القانونية فى حينه وتولت النيابة العامة التحقيق حيث قررت حبس المتهم على ذمة التحقيقات.