محافظ المنوفية يسلم مساعدات مالية وعينية وكراسى متحركة لـ 85 حالة إنسانية
تاريخ النشر: 25th, March 2025 GMT
التقى اليوم اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ المنوفية بـ 85 حالة إنسانية من الأسر الأكثر استحقاقا لتقديم الدعم اللازم لهم، والاستماع إلى مطالبهم وإيجاد الحلول الفورية لها.
وسلم المحافظ مساعدات مالية وعينية تضمنت مواد غذائية ولحوم وبطاطين وملابس وكوتشيات مراعاة لظروفهم المعيشية.
كما سلم المحافظ كراسي متحركة لعدد من ذوي الهمم للمساهمة في ممارسة حياتهم بشكل طبيعي بقيمة إجمالية تزيد عن نصف مليون جنيه.
يأتي هذا استمرارا لسلسلة لقاءاته التي يحرص محافظ المنوفية على تنظيمها بصفة دورية لتخفيف العبء عن كاهل المواطنين وتلبية مطالبهم واحتياجاتهم.
جاء ذلك بحضور اللواء ضياء الدين عبد الحميد السكرتير العام ، اللواء عبد الله الديب السكرتير العام المساعد للمحافظة ، مديري مديريات التموين والتضامن الاجتماعي ووكيل مديرية الصحة.
وخلال اللقاء قدم محافظ المنوفية خالص التهاني بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، داعياً المولي عز وجل بأن يعيده على مصرنا الحبيبة بالأمن والسلام في ظل القيادة الرشيدة للرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، معرباً عن سعادته بتلك اللقاءات.
وأكد أن مكتبه مفتوح دائماً لكافة فئات المجتمع ولاسيما الأسر الأولي بالرعاية وذوي الهمم وأنه لا يدخر جهداً في تقديم كافة أوجه الدعم والرعاية الشاملة لأهالي المحافظة، موجهاً مديري المديريات بالتواصل المباشر مع جميع الحالات وفحص حالتهم للوقوف علي مطالبهم وتسهيل الإجراءات اللازمة لهم كل فيما يخصه.
كما حرص محافظ المنوفية للاستماع لكافة مطالب وشكاوى المواطنين، مكلفاً وكيل مديرية الصحة باتخاذ إجراءات عاجلة بشأن 15 حالة مرضية وإجراء الفحوصات الطبية اللازمة لهم بمستشفيات الجامعة والباجور المركزي وقويسنا ورمد شبين الكوم والمخ والأعصاب.
فيما وجه المحافظ وكيل وزارة التضامن الإجتماعى بتسهيل إجراءات صرف معاش تكافل وكرامة لـ 5 حالات أخري تعينهم على متطلبات الحياة المعيشية.
كما وجه مدير مديرية التموين يبحث إمكانية إضافة المواليد لعدد 16 أسرة حتي يتمكنوا من صرف السلع المدعمة، وكذا تكليف وكيل وزارة العمل بالتواصل المباشر مع عدد من الحالات لتوفير فرص عمل مناسبة لهم بالقطاع الخاص مراعاة لظروفهم المعيشية.
وأكد محافظ المنوفية على أننا مستمرون في تقديم كافة أوجه الدعم اللازم للأسر الأكثر احتياجا من خلال تلقى لجنة المساعدات بالديوان العام الطلبات المقدمة وفحصها مع الجهات المختصة للوقوف على مدى الحالات المستحقة لضمان وصول الدعم لمستحقيه.
وفى نهاية اللقاء، أعرب الأهالي عن سعادتهم البالغة بحرص محافظ المنوفية على دعمه الكامل ورعايته الشاملة لمطالبهم واحتياجاتهم والاستجابة الفورية لتلبيتها ، فضلاً عن التواصل المباشر مع جموع المواطنين لبحث شكواهم ووضع الحلول الفورية لها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محافظة المنوفية المنوفية الأولي بالرعاية التضامن الاجتماعي توزيع مساعدات محافظ المنوفیة
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.