خارج الأدب | علي جمعة يوجّه تنبيها مهمًا لهؤلاء الطلاب
تاريخ النشر: 14th, April 2025 GMT
قال الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، اننا أمة علم نكره الجهل ونحب العلم ،ولم يقل أحد من الناس إلي يومنا هذا ما قاله رسول الله ﷺ حيث يقول ( من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً يسر الله له طريقاً إلي الجنة) ولا قال ما قاله القرآن حيث يقول سبحانه وتعالي (قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ)
العلاقة بين العلم والإيمان
وأضاف عبر صفحته الرسمية ان العلماء تقول : أن الله لم يقيد هذا العلم .
العلاقة بين العالم والجاهل
ولفت الى ان العلاقة بين العالم والجاهل هي علاقة الاحترام ؛ تلك العلاقة التي بين العالم المسمى بالأستاذ والجاهل المسمى بالتلميذ ، فالتلميذ هو جاهل ولكن عرف طريقه وأراد إزالة هذه الجهالة فذهب يتعلم عند ذلك الأستاذ فينبغي أن تكون هذه الأستاذية وهذه التلمذة علي وضعها الحقيقي.
وذكر ان الإمام علي بن أبي طالب رضى الله تعالى عنه قال : ( من علمني حرفاً صرت له عبدا) هذه يسموها في اللغة العربية "صيرورة مجازية" يعني أنه مجازاً سيكون له كالعبد ، العبد ما شأنه مع سيده ؟ الاحترام، التوقير ،النصرة ،الحب ، وحتي نفهم هذه المقولة في ظل الأستاذية والتلمذة التي نحن نتكلم عنها الآن علاقة حب واحترام وتلقى.
وأشار الى ان بعض الطلبة الآن لا يريد أن يتلقى من الأستاذ ويناقشه مناقشة خارج الأدب ، نحن نريد أن يناقشه ولكن مناقشة داخل الأدب، مناقشة السؤال والبحث عن الحقيقة؛ لكنه هو يحاول أن يناقشه مناقشة المتعالي عليه، التلميذ أصبح يتعالى على الأستاذ ، إفرازات غربية شاعت بين الناس ، هذه الإفرازات بعيدة عن الإيمان بالله وأثره في الحياة الاجتماعية ، عندما كان الإيمان هو الحاكم في حياة الناس كان هناك احترام بين التلميذ وبين الأستاذ ،وكان هناك رأفة وحب ورحمه ؛وهذه هي الأسس التي ينبغي أن تكون عليها العلاقة بين الأستاذ والتلميذ .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الجهل العلم المزيد العلاقة بین علی جمعة
إقرأ أيضاً:
إستغلال بفرض رسوم إمتحانات على طلاب مدارس ثانوية حكومية بالخرطوم
الخرطوم – تاق برس- شكى أولياء أمور وطلاب في مدارس بشرق النيل بالخرطوم من ما اسموه استغلال إدارات مدارس ثانوية حكومية بفرض رسوم إضافية على الطلاب للجلوس للإمتحانات إضافة على التي قررتها ادرة التعليم والمحلية التي قالت مدارس انها تقدر ب ٢٠ الف بينما طلبت إدارات بعض المدارس الطلاب بسداد مبلغ ٣٠ الف جنيه.
ولم توضح مكاتب التعليم أو المحلية الرسوم الرسمية المفروضة على الإمتحانات وتساءل أولياء امور عن دواعي فرض رسوم لامتحانات يجب أن تكون مجانية.
وقال طلاب ان إدارات المدارس تلاحقهم للسداد و وتلزمهم بدفع رسوم اضافية قالت انها مساهمة وشكا أولياء الأمور من عدم وجود دخل للأسرة في وقت تجاوزت فيه البطالة بالبلاد نسبة 83% بحسب تقارير رسمية بسبب الحرب.
رسوم إمتحاناتمدارس حكومية