سليمان من إسطنبول: فرص استثمارية واعدة في قطاع النفط الليبي بعد 17 عامًا من التجميد ????️????

ليبيا – أعلن رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط مسعود سليمان، عن فتح باب الاستثمار في قطاع النفط الليبي أمام جميع شركات الطاقة العالمية دون استثناء، مؤكدًا وجود رغبة جادة في بناء شراكات استراتيجية تحقق منافع متبادلة، وتعيد تنشيط قطاع الاستكشاف والتنقيب بعد سنوات من الركود.

???? استئناف العطاء العام بعد توقف دام 17 عامًا
جاءت تصريحات سليمان خلال مراسم إطلاق المرحلة الرابعة لجولة العطاء العام التي أقيمت في إسطنبول، بحضور وزير النفط والغاز المكلف خليفة عبد الصادق، وعدد كبير من ممثلي الشركات النفطية من آسيا والشرق الأوسط وأوروبا.

وأكد سليمان أن شروط التعاقد الجديدة وُضعت بعناية لتضمن بيئة آمنة ومُربحة للاستثمار، داعيًا الشركات العالمية للدخول في جولة العطاء الحالية التي تشمل 22 قطعة جغرافية، منها 11 قطعة بحرية، والبقية موزعة بين مناطق الجنوب والوسط من البلاد.

???? عرض فني شامل وردود على استفسارات الشركات ????
قدم فريق لجنة العطاء بالمؤسسة عرضًا تفصيليًا فنّيًا يتضمن شرحًا لجولة العطاء، متناولًا الجوانب القانونية والتنظيمية والتقنية، مع فتح باب الحوار المفتوح مع المستثمرين للإجابة على استفساراتهم، ما عزز من الشفافية والوضوح في تقديم الفرص الاستثمارية.

???? أهمية الخطوة في تعزيز إنتاج النفط الليبي ????
وأشار التقرير إلى أن توقف العطاءات منذ 2007 ساهم بشكل مباشر في تراجع مستويات الإنتاج، نتيجة غياب عمليات الاستكشاف وفتح الآبار الجديدة، مما دفع المؤسسة إلى إعداد استراتيجية علمية دقيقة عبر خبراء محليين لإنقاذ القطاع من تدنّي المخزون وضمان استدامة الإنتاج في ظل تزايد الطلب العالمي على الطاقة.

وأكد سليمان أن الوقت الراهن هو الأنسب للاستثمار في ليبيا، خصوصًا مع التحول العالمي نحو تنويع مصادر الطاقة، مشددًا على ضرورة استغلال الموارد النفطية الليبية قبل دخول منافسين جدد في سوق الطاقة المتجددة.

المصدر

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

إقرأ أيضاً:

تراجع مؤشرات “وول ستريت” نتيجة ارتفاع النفط وضغوط قطاع التكنولوجيا

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أغلقت مؤشرات بورصة “وول ستريت” الأمريكية على انخفاض  الخميس، وسط تجدد مخاوف المستثمرين من تداعيات الإنفاق الضخم على تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب الضغوط التضخمية الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط العالمية وصعود عوائد السندات.

وذكرت “رويترز” أن مؤشر “ستاندرد أند بورز 500” هبط في نهاية التعاملات بمقدار 92.62 نقطة، أي بنسبة 1.24 بالمئة، ليغلق عند مستوى 7408.53 نقطة.

كما خسر مؤشر “ناسداك المجمع”، المتركز في قطاع التكنولوجيا، 552.33 نقطة، بنسبة تراجع بلغت 2.15 بالمئة، ليبلغ 25138.57 نقطة.

بدوره، تراجع مؤشر “داو جونز الصناعي” بمقدار 523.01 نقطة، أو ما يعادل واحدًا بالمئة، ليغلق عند مستوى 51695.57 نقطة.

وتأتي هذه الخسائر الجماعية للأسواق في أعقاب عدم رضا المستثمرين عن نتائج الأعمال المالية للربع الثاني من العام الحالي لشركتي “ألفابت” المالكة لـ “غوغل” و”تسلا”، وهما أولى الشركات الضخمة ضمن مجموعة التكنولوجيا الكبرى التي تفصح عن بياناتها الدورية لهذا الفصل.

يذكر أن الأسواق المالية العالمية تتأثر بشكل مباشر بالتطورات الجيوسياسية والتذبذبات في أسواق الطاقة، حيث تؤدي قفزات أسعار النفط إلى تغذية الضغوط التضخمية العالمية وزيادة التكاليف التشغيلية للشركات، وهو ما ينعكس سلبًا على تقييمات الأسهم وعوائد السندات الحكومية.

مقالات مشابهة

  • مؤسسة النفط تختتم دورة تدريبية لطلبة الطاقات المتجددة في سبها
  • نقاط الاختناق الملاحية ومقارنة أحجام تدفق النفط بما قبل حرب أمريكا على إيران
  • يمن العطاء الجهادي سيظل منارة الشموخ والتحدي والانتصار
  • تراجع مؤشرات “وول ستريت” نتيجة ارتفاع النفط وضغوط قطاع التكنولوجيا
  • توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
  • خبير اقتصادي: إغلاق باب المندب وهرمز يضع الاقتصاد العالمي على حافة الانهيار
  • مؤسسة النفط تبحث مع «شل» إعداد خطة استراتيجية لتطوير قطاع الغاز
  • أسعار النفط تتجاوز 100 دولار مع تصاعد هجمات الحوثيين
  • بالأرقام.. أكبر 5 حقول «نفط وغاز» في ليبيا
  • الشحاتي: حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي