أكد عدد من رؤساء الهيئات البرلمانية بمجلس الشيوخ، خلال الجلسة العامة للمجلس المنعقدة اليوم الأحد، والتي تشهد مناقشة أول دراسة من نوعها تحت قبة مجلس الشيوخ حول "الأمن السيبراني ومتطلباته وأثره في تعزيز الاقتصاد الرقمي"، والمقدمة من النواب حسانين توفيق، هبة شاروبيم، كاميليا صبحي عبد النور، وإيناس عصمت عبد الحميد، أهمية الأمن السيبراني كأحد الأعمدة الرئيسية لحماية الأمن القومي في ظل التهديدات الرقمية المتزايدة عالميًا.

من جانبه، قال النائب أيمن عبد المحسن، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن، إن الأمن السيبراني يمثل عنصرًا حيويًا في بناء عالم رقمي منظم، مشيرًا إلى التهديدات المتزايدة التي تستهدف شبكات المعلومات.

وأشاد "عبد المحسن" بالحراك القوي الذي تشهده الدولة في مجال أمن المعلومات، موضحًا أن وزارة الاتصالات أعلنت عن اعتزامها إنشاء منصة توعوية تضم فيديوهات ورسائل صوتية ومرئية، تستهدف رفع الوعي المجتمعي على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

نائب: الأمن السيبراني ضرورة لحماية الأمن القومي والاستقرار الاقتصادي والاجتماعينائب: لابد من وضع رؤية لمواجهة تحديات الأمن السيبراني العالميةأعضاء الشيوخ يطالبون باستراتيجية لتعزيز الأمن السيبراني وتدريس علم نفس الرقمينائبة: تحديث التشريعات خطوة أساسية لتعزيز الأمن السيبراني ومواجهة التهديدات

من جانبه، شدّد النائب السيد عبد العال، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب التجمع، على أهمية إعداد جيل قادر على حماية المنظومة المعلوماتية، داعيًا إلى تعزيز تعليم الرياضيات والعلوم الأساسية للنشء باعتبارها أساسًا لبناء كوادر قادرة على مواجهة التحديات الرقمية.

كما حذر النائب محمود سامي الإمام، عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، من مخاطر الهجمات السيبرانية، مؤكدًا أن بعض الهجمات قد تستهدف بنية حيوية مثل محطات الطاقة باستخدام أدوات بسيطة كأجهزة الحاسب الآلي.

وطالب "الإمام" بضرورة التأكد من جاهزية الأجهزة المصرية لمواجهة هذه التهديدات، حتى تلك الصغيرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مقترحًا إضافة "وثائق تأمين" كجزء من خطط الدراسة لمواجهة المخاطر.

بدوره، أكد النائب عصام هلال، وكيل اللجنة التشريعية بمجلس الشيوخ، أن الأمن السيبراني لم يعد يقتصر فقط على حماية المعلومات أو المنظومات الإلكترونية، بل أصبح جزءًا لا يتجزأ من مفهوم الأمن القومي المصري، لافتًا إلى أهمية تحويل توصيات الدراسات المقدمة إلى رؤى عملية لمواجهة المخاطر، لاسيما في ظل التحديات الجديدة التي يشهدها العالم، والتي تثير مخاوف مشروعة.

طباعة شارك رؤساء الهيئات البرلمانية مجلس الشيوخ الجلسة العامة لمجلس الشيوخ الأمن السيبراني التهديدات الرقمية

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: رؤساء الهيئات البرلمانية مجلس الشيوخ الجلسة العامة لمجلس الشيوخ الأمن السيبراني التهديدات الرقمية الأمن السیبرانی

إقرأ أيضاً:

المنتدى الدولي للأمن السيبراني ومكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح يطلقان برنامج تعزيز القدرات في الدبلوماسية السيبرانية

عوض مانع القحطاني – الجزيرة

أطلقت مؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني بالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح (UNODA) برنامج تعزيز القدرات في الدبلوماسية السيبرانية, الذي يستهدف ممثلي الدول المشاركة في الآلية العالمية للأمم المتحدة المعنية بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في سياق الأمن الدولي؛ حيث انطلقت أعمال البرنامج في مقر الأمم المتحدة بنيويورك تزامنًا مع انعقاد الدورة الموضوعية الأولى للآلية العالمية خلال الفترة من 20 حتى 24 يوليو 2026م.
ويأتي البرنامج في إطار المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني التي أطلقتها المملكة العربية السعودية ممثلة بالهيئة الوطنية للأمن السيبراني، بالتعاون مع مؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني (GCF) والشركة السعودية لتقنية المعلومات (سايت)، وبالشراكة مع الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة خلال نسخة العام 2025م من المنتدى الدولي للأمن السيبراني.
ويهدف البرنامج إلى تطوير القدرات في الدبلوماسية السيبرانية، والمشاركة الفاعلة في أعمال الآلية العالمية للأمم المتحدة المعنية بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في سياق الأمن الدولي، بما يسهم في توسيع قاعدة المشاركة في الحوار الأممي من الدول الأعضاء نحو صياغة أولويات الفضاء السيبراني، وبما يرسخ مبدأ المسؤولية المشتركة في بناء فضاء سيبراني أكثر أمنًا وصمودًا وازدهارًا للدول والمجتمعات.
وأكدت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والممثلة السامية لشؤون نزع السلاح إيزومي ناكاميتسو أن التحديات المرتبطة بأمن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ذات طبيعة عابرة للحدود؛ لافتةً إلى أن تعزيز استدامة وفاعلية مخرجات الأمم المتحدة على هذا الصعيد يجب أن تكون قائمة على الشمولية والتعاون.
وأوضح الرئيس التنفيذي لمؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني المهندس عبدالرحمن بن محمد آل حسن أن هذا البرنامج هو أول مخرجات المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني، التي جاءت تجسيدًا لنهج المملكة الراسخ بأن الاستثمار في الإنسان ركيزة للتنمية والازدهار في المجالات كافة لا سيما الحيوية منها كالأمن السيبراني.
يُذكر أن المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني تقوم على عدة مسارات تشمل برامج البحث والتطوير، والبرامج التدريبية، وورش العمل، وتستهدف تنمية مهارات مجموعة واسعة من المستفيدين، ومن ذلك صناع السياسات، وأجهزة إنفاذ القانون، والدبلوماسيون، والمتخصصون في المجال من حول العالم.

مقالات مشابهة

  • الصين: ضرورة احترام وحماية سيادة دول المنطقة وأمنها وسلامة أراضيها
  • نواب البرلمان : توجيهات الرئيس بتعزيز المخزون الاستراتيجي تؤكد جاهزية مصر لمواجهة الأزمات
  • تصنيف 27 حزباً إلى ثلاث فئات وفق تمثيليتها البرلمانية مع اعتماد آلية تضمن تكافؤ الفرص في الإعلام العمومي
  • البرلمان العربي يدين اقتحام وزير إسرائيلي للمسجد الأقصى
  • أبو العينين: العالم يشهد مرحلة جديدة من النهضة والثورة الصناعية
  • توجيهات رئاسية تشدد على وحدة القرار العسكري ورفع الجاهزية في حضرموت في ظل التهديدات الحوثية للملاحة البحرية
  • البرلمان العربي يدين استهداف ميليشيا الحوثي سفينة سعودية في البحر الأحمر
  • المنتدى الدولي للأمن السيبراني ومكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح يطلقان برنامج تعزيز القدرات في الدبلوماسية السيبرانية
  • البرلمان العربي يدين اقتحام بن غفير للأقصى
  • تركيا تمدد مهام قواتها في الصومال لعامين إضافيين