عملية نوعية في عمق العدو وبيان للقوات المسلحة بعد قليل
تاريخ النشر: 14th, May 2025 GMT
ويأتي البيان في وقت أعلنت وسائل إعلام تابعة لكيان العدوّ الصهيوني، اليوم الأربعاء، عن تعليق كامل لعمليات الهبوط والإقلاع في مطار اللد المسمى صهيونياً "بن غوريون" الدولي، وذلك بالتزامن مع تفعيل صفارات الإنذار في أكثر من 100 بلدة في عمق فلسطين المحتلة، بما في ذلك القدس ومنطقة البحر الميت.
وأوضحت وسائل إعلام عبرية اليوم، أن دوي صفارات الإنذار سُمع على نطاق واسع، مما أثار حالة من الهلع والارتباك بين المستوطنين.
وأكّدت صحيفة "يديعوت أحرنوت" تعرض الكيان إلى ثلاث هجمات صاروخية قادمة من اليمن خلال الـ 24 ساعة الأخيرة، ما يشير إلى تصاعد وتيرة العمليات.
وأقر جيش الاحتلال برصد عمليات إطلاق صواريخ جديدة، مشيراً إلى محاولات منظومات دفاعه الجوي لاعتراضها، كما نشرت وسائل إعلام تابعة للعدو مشاهد تُظهر دوي صفارات الإنذار في القدس المحتلة ومحاولات اعتراض الصواريخ.
بالتزامن مع ذلك، دعت شرطة العدوّ الصهيوني المغتصبين إلى توخي الحذر وعدم الاقتراب من أي أجسام مشبوهة.
ويُعد هذا التطور تصعيداً هاماً يأتي في ظل استمرار الحظر اليمني المفروض على أجواء مطار اللد، ويُظهر مدى فاعلية الردع اليمني المتزايد، في عمق الأراضي المحتلة، دعماً للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، كما يطرح هذا الوضع تساؤلات حول مستقبل الحظر الجوية اليمني المفروض على الكيان وتأثير العمليات اليمنية على وقف العدوان والحصار على قطاع غزة.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
متحدث القدس المحتلة: 4248 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إن عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف، أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.