الشلهوب يرفض مساعدة إنزاجي في تدريب الهلال.. وينتظر العروض
تاريخ النشر: 12th, June 2025 GMT
أكد تقرير صحفي، أن محمد الشلهوب مدرب الهلال السعودي السابق، رفض عرضًا لمساعدة المدير الفني الإيطالي سيموني إنزاجي في تدريب الزعيم.
وكان الشلهوب تولى قيادة الهلال في المباريات الأخيرة من الموسم المنقضي، عقب إقالة خورخي خيسوس، قبل أن يقرر النادي السعودي التعاقد مع إنزاجي.
. مراد مكرم يسخر من النقاشات السياسية والرياضيةالشلهوب يرفض مساعدة إنزاجي
وذكرت صحيفة “الرياضية” السعودية، أن محمد الشلهوب رفض عرضًا للعمل مساعدًا للإيطالي سيموني إنزاجي، مفضلًا الاستقلالية الفنية.
وأضافت أن الشلهوب يرغب في قيادة أحد أندية الدوري السعودي في الموسم المقبل 2025-2026.
وتابعت أن الشلهوب مستعدٌّ لتدريب فريق شباب النادي تحت 21 عامًا في حال عدم تلقيه عروضًا جادةً من أندية دوري المحترفين، لكنه يرفض بشكل قاطع عروض أندية دوري يلو.
ويوجد الهلال في المجموعة الثامنة بكأس العالم للأندية، رفقة ريال مدريد وريد بول سالزبورج النمساوي وباتشوكا المكسيكي.
المجموعة الأولى: بالميراس البرازيلي، بورتو البرتغالي، الأهلي المصري، إنتر ميامي الأمريكي.
المجموعة الثانية: باريس سان جيرمان الفرنسي، أتلتيكو مدريد الإسباني، بوتافوجو البرازيلي، سياتل ساوندرز الأمريكي.
المجموعة الثالثة: بايرن ميونخ الألماني، بنفيكا البرتغالي، بوكا جونيوز الأرجنتيني، أوكلاند سيتي النيوزيلندي.
المجموعة الرابعة: فلامنجو البرازيلي، تشيلسي الإنجليزي، الترجي التونسي، (المنافس الرابع لم يتحدد بعد استبعاد ليون).
المجموعة الخامسة: ريفر بليت الأرجنتيني، إنتر ميلان الإيطالي، مونتيري المكسيكي، أوراوا الياباني.
المجموعة السادسة: فلومينينسي البرازيلي، دورتموند الألماني، أولسان الكوري، صن داونز الجنوب أفريقي.
المجموعة السابعة: مانشستر سيتي الإنجليزي، يوفنتوس الإيطالي، الوداد المغربي، العين الإماراتي.
المجموعة الثامنة: ريال مدريد الإسباني، سالزبورج النمساوي، الهلال السعودي، باتشوكا المكسيكي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشلهوب الهلال السعودي إنزاجي خورخي خيسوس كأس العالم للأندية
إقرأ أيضاً:
رضا حسانين: استعادة جمهور المسرح تبدأ بفهم تحولات المجتمع والتكنولوجيا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عقد المهرجان القومي للمسرح المصري، برئاسة الفنان محمد رياض، جلسة محورية فكرية بعنوان «طبيعة الجمهور للمسارح النوعية»، بقاعة المجلس الأعلى للثقافة، ضمن فعاليات الدورة التاسعة عشرة، أدار اللقاء الدكتور عبدالكريم الحجراوي، بمشاركة نخبة من الباحثين والنقاد والمسرحيين.
وناقشت الجلسات خصائص جمهور المسارح المتخصصة، وتأثير التحولات الثقافية والاجتماعية والتكنولوجية على علاقته بالمسرح، إلى جانب استعراض آليات تطوير التواصل مع المتلقي وتعزيز حضوره في التجربة المسرحية.
وفي البداية قدم المخرج المسرحي رضا حسانين ورقة بحثية بعنوان «آليات التلقي للجمهور بين التحولات الثقافية والاجتماعية والتكنولوجية.. أهمية دراسة مشكلات الجمهور مع المسرح»، تناول خلالها أبرز العوامل المؤثرة في علاقة الجمهور بالمسرح، وسبل استعادة المتلقي في ظل المتغيرات الراهنة.
وقال حسانين، إن نجاح العرض المسرحي لم يعد مرتبطًا بجودته الفنية فقط، وإنما أصبح يعتمد أيضًا على فهم طبيعة الجمهور واحتياجاته، مشيرًا إلى أن عزوف بعض المتلقين عن المسرح يعود إلى مجموعة من الأسباب، في مقدمتها تراجع الثقة في بعض العروض، وصعوبة الوصول إلى المسارح، والازدحام المروري، وارتفاع التكلفة الإجمالية لحضور العرض، وليس سعر التذكرة وحده.
وأضاف حسانين، أن تركز المسارح في مناطق محددة، خاصة وسط القاهرة، يمثل أحد التحديات التي تحد من اتساع القاعدة الجماهيرية، مؤكدًا أهمية نقل العروض إلى المحافظات، ودعم مبادرات العدالة الثقافية، بما يسهم في وصول المسرح إلى شرائح جديدة من الجمهور.
وأوضح حسانين، أن الجمهور ليس كتلة واحدة، بل يضم أنماطًا متعددة تختلف دوافعها بين الترفيه، والإعجاب بفنان أو مخرج، أو اعتبار المسرح ضرورة ثقافية واجتماعية، وهو ما يفرض على المؤسسات المسرحية دراسة خصائص كل فئة وتطوير استراتيجيات مناسبة للتواصل معها.
وأشار حسانين إلى أن التحولات الثقافية والاجتماعية والتكنولوجية أعادت تشكيل جمهور المسرح، خاصة جمهور مسرح العرائس، حيث أصبح المتلقي أكثر وعيًا، وارتفعت توقعاته تجاه جودة الإنتاج، كما فرضت المنصات الرقمية والألعاب الإلكترونية تحديات جديدة أمام المسرح، تستوجب تطوير أدوات العرض دون التفريط في الهوية الفنية والثقافية.
وأكد حسانين، أن التكنولوجيا لم تؤد إلى تراجع جمهور المسرح بقدر ما أعادت تشكيله، لافتًا إلى ضرورة توظيف التقنيات الحديثة لخدمة الدراما، وتحقيق التوازن بين الأصالة والمعاصرة، بما يحافظ على خصوصية المسرح ويعزز قدرته على المنافسة وجذب المتلقي.
واختتم الباحث ورقته بعدد من التوصيات، من بينها نشر الثقافة المسرحية داخل المجتمع، وتعزيز المسرح المدرسي والجامعي، وإعادة تفعيل الزيارات المدرسية للمسارح، وتطوير الدعاية الإعلامية، والتوسع في تقديم العروض خارج العاصمة، مع دراسة خصائص الجمهور ومواعيد العروض بما يتناسب مع احتياجاته، مؤكدًا أن استعادة الجمهور تتطلب رؤية علمية تعتمد على البحث والتحليل والتخطيط المستند إلى البيانات.