المغرب..إطلاق برنامج “السكن الإيجاري” لتمكين الفئات المتوسطة من السكن
تاريخ النشر: 12th, June 2025 GMT
تعكف وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، تحت إشراف الوزيرة فاطمة الزهراء المنصوري، على إطلاق برنامج جديد للسكن الإيجاري المتوسط، يعرف باسم “Social Rental Housing”.
وتحمل النسخة الجديدة من هذا البرنامج طابعاً أكثر طموحاً وتنظيماً مقارنة بالمبادرات السابقة، حيث أطلقت الوزارة صفقة دراسية تشمل إعداد تصور تقني ومؤسساتي دقيق، إلى جانب توفير المساعدة الفنية الضرورية لتأطير المشروع وضمان استدامته وفعاليته.
ويهدف البرنامج إلى توفير وحدات سكنية للإيجار موجهة للطبقة المتوسطة، التي لا تستوفي شروط الاستفادة من السكن الاجتماعي، ولا تملك في المقابل القدرة على الولوج إلى السكن التملكي في السوق الحرة.
ومن المنتظر أن تفتح الوزارة نقاشاً موسعاً مع الفاعلين في القطاع العقاري من أجل إرساء نموذج شراكة بين القطاعين العام والخاص، يُمكّن من تعبئة العقارات وتدبير عمليات البناء والتأجير، وفق شروط تضمن التوازن بين القدرة الشرائية والربحية.
المصدر
المصدر: مملكة بريس
كلمات دلالية: التعمير السكن اللائق الشراكة بين القطاعين الطبقة المتوسطة المغرب
إقرأ أيضاً:
“الشعبية” تدعو لتشكيل لجان حماية عقب مجزرة “تل” وتشيد بعملية إطلاق النار البطولية
الثورة نت/
جدّدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، دعوتها لتشكيل لجان الحماية الشعبية في عموم مناطق الضفة المحتلة في أعقاب استمرار جرائم المستوطنين والتي أدت اليوم إلى ارتكاب مجزرة أسفرت عن استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 4 آخرين 3 منهم إصابات خطرة برصاص الاحتلال في بلدة تل جنوب غرب مدينة نابلس.
وأشادت في تصريح صحفي ، اليوم الجمعة ، ، بعملية إطلاق النار البطولية التي أسفرت عن مقتل صهيوني وإصابة ثلاثة آخرين قرب القرية شمال الضفة.
واعتبرت أن “هذا التصعيد الصهيوني في الضفة مبيت وممنهج في إطار السياسات الإبادية والتهويدية لفرض أمر واقع في الضفة المحتلة، وتهجير شعبنا من أرضه عبر تبادل الأدوار والتكامل الميداني بين جيش العدو وعصابات المستوطنين المسلحين، وتحديداً في المناطق المحاذية للبؤر الاستيطانية”.
وقالت الجبهة “إن التصدي الوطني والشعبي الحازم لاعتداءات المستوطنين وتشكيل “لجان الحماية الشعبية” في القرى والبلدات والمخيمات كافة، أصبح ضرورة وطنية وميدانية عاجلة لحماية أراضينا ومنازلنا ودعم صمود المواطنين”.
وأوضحت أن “عملية إطلاق النار البطولية قرب بلدة تل تأتي في سياق الرد المباشر والطبيعي على مجازر العدو واعتداءات مستوطنيه، ورسالة واضحة بأن جرائم العدو لن تعود عليه إلا بمزيد من الضربات وكل أشكال المقاومة”.
وأكدت الجبهة الشعبية في ختام تصريحها أن “محاولات العدو ومستوطنيه لفرض واقع جديد بالضفة عبر القتل والإرهاب والاستيطان والتهويد لن تكسر إرادة شعبنا، وإنما ستزيده تمسكاً بأرضه وإصراراً على مواصلة المواجهة حتى آخر قطرة دم”.