«العين تستاهل» مبادرة للمحافظة على المظهر الحضاري
تاريخ النشر: 13th, June 2025 GMT
العين: منى البدوي
تواصل بلدية مدينة العين جهودها التوعية بأهمية المحافظة على المظهر الحضاري للمدينة، من خلال حملة «العين تستاهل» والتي يتم تنفيذها تحت شعار«كن جزءاً من المدينة.. وحافظ على نظافتها»، وذلك بهدف رفع مستوى الوعي العام بأهمية الحد من مظاهر التشوه البصري وتعزيز مشاعر الانتماء والمسؤولية لدى السكان والزوار، بما يُسهم في استدامة جمال المدينة وازدهارها، وتعزيز جودة الحياة، ضمن إطار رؤية إمارة أبوظبي الرامية إلى تحقيق الاستدامة والرفاه المجتمعي.
وقالت فاطمة سالم الشامسي، رئيس قسم التواصل المجتمعي بالبلدية، أن الحملة هي الأوسع على نطاق العين وسيتم من خلالها إطلاق مبادرات مجتمعية تستهدف مشاركة أفراد المجتمع في تطوير آليات تنفيذ الحملة، من خلال رابط إلكتروني لتقديم المقترحات والأفكار الإبداعية.
كما تطلق مبادرات «كلنا بلدية» التي تسعى من خلالها البلدية الى غرس ثقافة (المواطن المراقب) ورفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية نظافة الحي الذي يقطن فيه، و«سفير المجتمع» و«نزرع قيم لنرتقي» و«مدينتي مسؤوليتي» و«أصدقاء الملاعب» وغيرها من المبادرات التي تهدف إلى تعزيز الوعي المجتمعي.
وذكرت أنه تم الأخذ في الاعتبار توصيل الرسائل التوعوية إلى جميع فئات المجتمع وبثلاث لغات هي العربية والإنجليزية والأردو عبر مطويات ولوحات الطرق وشاشات ذكية وخطب دينية وهدايا مدرسية وزيارات ميدانية توعوية منتظمة للأسواق والأحياء السكنية والمرافق العامة، وهي رسائل تم إختيارها بعناية بحيث تكون بسيطة وتؤدي دورها في رفع مستوى الوعي.
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات بلدية العين
إقرأ أيضاً:
صالون الثقافة الجماهيرية بطوخ يستعرض دور القوة الناعمة في تعزيز الوعي
شهد مركز التنمية الشبابية بطوخ فعاليات صالون الثقافة الجماهيرية تحت عنوان "القوة الناعمة وبناء الإنسان"، وذلك ضمن أنشطة الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، وفي إطار برامج وزارة الثقافة الهادفة إلى تعزيز الوعي المجتمعي بالمحافظات.
حضر فعاليات الصالون عبد الله البهوتي، عضو مجلس إدارة التنمية الشبابية بمركز شباب مشتهر، والشاعر سليمان الزهيري مدير بيت ثقافة طوخ، وشارك به كل من الدكتور عبد ربه حمدي،
والروائي فؤاد مرسي، والشاعران محمود الزهيري، ومحمد علي عزب، ولفيف من المثقفين.
واستهل عبد الله البهوتي فعاليات الصالون بكلمة أكد خلالها أهمية التعاون بين مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها المؤسسات الثقافية، لترسيخ الثوابت الوطنية وتعزيز القيم الإيجابية من خلال ما تقدمه من فعاليات.
من ناحيته، ناقش الشاعر سليمان الزهيري مفهوم القوة الناعمة وما تمتلكه مصر من رصيد ثقافي وحضاري متنوع، مشيرا إلى
أهمية التمسك بمقومات القوة الناعمة المصرية باعتبارها أحد أبرز عناصر التأثير الحضاري.
كما تحدث الشاعر محمود الزهيري عن التنوع الحضاري والثقافي، موضحا تأثير الفنون والآداب والإعلام والمؤسسات المجتمعية، في ترسيخ الهوية الوطنية وبناء الشخصية المصرية.
بدوره، ناقش الشاعر محمد علي عزب مفهوم الدبلوماسية الثقافية، مستعرضا كيف تشكلت القوة الناعمة المصرية عبر العصور، ودورها في حماية المجتمع من التبعية وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات.
وتحدث الروائي فؤاد مرسي عن الفلكلور المصري باعتباره أحد أهم مكونات الشخصية المصرية، مؤكدا ضرورة الحفاظ على التراث الشعبي وتوثيق الفنون المصرية وصونها من الاندثار، باعتبار أن بناء الإنسان يبدأ بالحفاظ على هويته الثقافية.
كما أكد الدكتور عبد ربه حمدي على أهمية استثمار الصناعات الفلكلورية في دعم الهوية الوطنية، وتكثيف البرامج الثقافية وتدريب الكوادر البشرية لمواجهة التحديات وتعزيز الوعي المجتمعي.
نفذ الصالون الثقافي بإشراف الإدارة العامة للثقافة العامة، التابعة للإدارة المركزية للشئون الثقافية، وبالتعاون مع إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافي، وفرع ثقافة القليوبية، وبيت ثقافة طوخ، واختتمت فعالياته بنقاشات حول عدد من القضايا المرتبطة بدور القوة الناعمة في بناء الإنسان والمجتمع.
وتواصلت الفعاليات بمكتبة الطفل بقصر ثقافة كفر شكر، وبيت ثقافة شبرا شهاب محاضرة مبسطة للأطفال حول أسباب قيام ثورة ٢٣ يوليو وأهدافها ونتائجها، إلى جانب إعداد مجلة حائط بهذه المناسبة في كل من مكتبتي البقاشين وكفر طحلة.
فيما نظم بيت ثقافة سنديون، ورشة حكي بعنوان "تعليم اللغة المصرية القديمة"، قدمتها ميري متياس من إدارة الوعي الأثري بالقليوبية، بالتعاون مع المركز الاجتماعي بقرية سنديون.
قدمت خلالها تعريفا مبسطا بالخط الهيروغليفي، وأنواع الخطوط المصرية القديمة ومراحل تطورها عبر العصور، كما استعرضت قصة اكتشاف حجر رشيد ودوره في فك رموز الكتابة المصرية القديمة، إلى جانب شرح العلامات التصويرية والصوتية المستخدمة في الخط الهيروغليفي، بما أسهم في تعريف المشاركين بأحد أهم جوانب الحضارة المصرية القديمة وإثراء وعيهم بتاريخها العريق.
وشهد قصر ثقافة القناطر الخيرية ومكتبة العبور ومكتبة باسوس ورش فنية في الرسم والكولاج وعمل أشكال مختلفة بالفوم جليتر. بينما يواصل نادي المرأة بقصري ثقافة بنها والقناطر الخيرية فاعليات ورشتهم المجانية لتعليم تفصيل الملابس.