أمطار على العين ومناطق في الدولة
تاريخ النشر: 29th, July 2025 GMT
إبراهيم سليم (أبوظبي)
هطلت أمطار متفاوتة الشدة، الاثنين، على منطقة العين ومناطق متفرقة في الدولة، وساد طقس صحو إلى غائم جزئياً أحياناً، مع تكون بعض السحب الركامية شرقاً وجنوباً صاحبها سقوط أمطار، مع رياح نشطة السرعة مثيرة الغبار والأتربة أدت إلى تدني مدى الرؤية الأفقية أحياناً، ووصلت سرعتها إلى 40 كم/س مع السحب على بعض المناطق الشرقية والجنوبية.
كان البحر خفيف الموج في الخليج العربي وفي بحر عُمان.
وتوقع المركز الوطني للأرصاد أن يسود، الثلاثاء، طقس صحو إلى غائم جزئياً ومغبر أحياناً، وتظهر السحب شرقاً وجنوباً قد تكون ركامية بعد الظهر، والرياح جنوبية شرقية تتحول إلى شمالية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة تنشط أحياناً نهاراً مثيرة الغبار، وسرعتها من 10 إلى 25 كم/س تصل إلى 40 كم/س، ويكون البحر خفيف الموج في الخليج العربي وفي بحر عُمان.
وأشار المركز إلى تأثر الدولة، خلال الفترة من 25 يوليو إلى الاثنين 28 يوليو الجاري، بحالة جوية، نتيجة لتأثر المنطقة خلال هذه الفترة بامتداد خط الالتقاء المداري ITCZ وتحركه من الجنوب باتجاه الدولة مع تقدم المنخفضات السطحية والعلوية من الجنوب، وتدفق كتل هوائية رطبة من بحر العرب وبحر عُمان باتجاه الدولة.ومع ارتفاع درجات الحرارة خلال فترة النهار، مع وجود الجبال الشرقية، تتكون السحب الركامية المحلية شرقاً وجنوباً. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
إقرأ أيضاً:
علي الدين هلال: مكتسبات ثورة 23 يوليو لا تزال حاضرة في المجتمع
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية، أبرز ما تبقى من إرث ومكاسب ثورة 23 يوليو، معلقًا: ترسيخ مفهوم الدولة الوطنية القوية المتدخلة، وتكريس قيم المواطنة والكرامة، وتمكين المرأة سياسيًا، معتبرًا أن هذه المكتسبات لا تزال حاضرة في المجتمع.
وقال علي الدين هلال خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج نظرة على قناة صدى البلد، إن الدولة الوطنية المتدخلة تعني أن تكون الملاذ الأول للمواطن عند مواجهة المشكلات، موضحًا أن المصريين اعتادوا النظر إلى الدولة باعتبارها الجهة القادرة على التدخل لحل الأزمات، سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية.
وأشار إلى أن دور الدولة لا يقتصر على الملفات الأمنية والسياسية، وإنما يمتد إلى القضايا المجتمعية، مستشهدًا بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الحد من مشاهد العنف والألفاظ غير اللائقة في بعض الأعمال الفنية، وكذلك حديثه عن تأثير الاستخدام المفرط للكمبيوتر على الأطفال، مؤكدًا أن مثل هذه المواقف تستند إلى دراسات وتقارير تعكس اهتمامات المجتمع.
وأكد أن الثورة مثلت نقطة انطلاق حقيقية لتحرر المرأة سياسيًا، مشيرًا إلى أن دستور عام 1956 منح المرأة لأول مرة حق الانتخاب والترشح، قبل أن تدخل أول نائبات إلى البرلمان في انتخابات عام 1957، كما شهدت مصر تعيين أول وزيرة، وهي الدكتورة حكمة أبو زيد، في خطوة وصفها بأنها كانت بداية حقيقية لتمكين المرأة في الحياة العامة.
واختتم هلال حديثه بالتأكيد على أن أهم ما رسخته ثورة يوليو هو مفهوم المواطنة، قائلاً إن المواطن أصبح يُنظر إليه باعتباره صاحب حقوق دستورية، وهو ما أسهم في ترسيخ فكرة المساواة والكرامة في الوعي المصري.