"لقد أخفوا شعري".. ترامب غاضب من صورته على غلاف مجلة "تايم"
تاريخ النشر: 14th, October 2025 GMT
ظهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء على غلاف مجلة "تايم" التي أشادت بـ"انتصاره" عقب توقيع اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، لكنه أعرب عن استيائه لأن الصورة "أخفت شعره".
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1600588014572-0'); }); فقد بيّن غلاف المجلة الأميركية الشهيرة الرئيس الأميركي بصورة ملتقطة من زاوية قريبة ومنخفضة، مع هالة بيضاء خفيفة فوق رأسه.
شهادة من الخصوم.. #بايدن و #كلينتون و #هاريس يشيدون بجهود #ترامب لإنهاء حرب #غزة#اليوم @BillClinton @KamalaHarris @JoeBiden
أخبار متعلقة بعد عزل الرئيس.. وحدة النخبة في جيش مدغشقر تعلن توليها السلطةمقتل 9 أشخاص في حريق بمستودع ومصنع في دكا بنغلاديشللتفاصيل | https://t.co/BGTxsQGlJ5 pic.twitter.com/6279bGgbBv— صحيفة اليوم (@alyaum) October 14, 2025
وأضاف: "لقد أخفوا شعري، ثم أضافوا شيئا فوق رأسي بدا وكأنه تاج عائم ولكنه صغير جدا. يا له من أمر غريب حقا!".
وتابع ترامب: "لم أحبب يوما أن يتم تصويري من زوايا منخفضة، لكن هذه الصورة سيئة للغاية وتستحق الانتقاد. ماذا يفعلون، ولماذا؟"إشادات دوليةوحظى ترامب بإشادات خلال قمة دولية حول غزة في مدينة الشرم الشيخ المصرية عقب إبرام اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس الفلسطينية.
وقال ترامب في مصر: "لقد حققنا معا ما كان يقول الجميع إنه مستحيل. أخيرا، أصبح لدينا سلام في الشرق الأوسط"، من دون الخوض في تفاصيل التنفيذ النهائي لخطته للسلام المكونة من 20 نقطة والتي يُتوقع أن تواجه صعوبات.
على الرغم من غرقه في أزمة الميزانية في الولايات المتحدة منذ أكثر من أسبوعين، وخلافاته مع المعارضة، حظي الجمهوري بإشادة نادرة من المعسكر الديمقراطي، بما في ذلك إشادة الرئيس السابق بيل كلينتون الذي قال إنه يستحق "الثناء" على اتفاق غزة.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واشنطن واشنطن ترامب الرئيس الأميركي تايم مجلة
إقرأ أيضاً:
الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
بيروت- أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، أن القوة الحقيقية لا تكمن في خوض الحروب، بل في امتلاك الشجاعة والحكمة لإنهائها عبر التفاوض بما يخدم مصلحة لبنان وشعبه"، مشددًا على أن بلاده "لا تملك ترف العودة إلى الوراء في ظل التحديات الراهنة، وفق تعبيره.
وقال عون، في تصريحات له، إن الجيش والأجهزة الأمنية يشكّلون العمود الفقري للحفاظ على الاستقرار ومنع الفتنة الداخلية، رغم تعرضهم أحيانًا للانتقادات"، مؤكدًا أهمية دعم المؤسسات الأمنية في هذه المرحلة الحساسة، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.
وأشار إلى "حجم الخسائر التي تكبّدها لبنان نتيجة الحرب"، موضحًا أن "أكثر من ثلاثة آلاف شخص قُتلوا، فيما تجاوز عدد النازحين مليون شخص، إضافة إلى الدمار الواسع الذي طال آلاف المنازل والبنى السكنية".
وأضاف الرئيس اللبناني أن استمرار هذا الواقع دون أفق واضح لنهايته فرض عليه، بصفته رئيسًا للجمهورية، اتخاذ المواقف التي يمليها عليه ضميره وواجبه الوطني تجاه لبنان واللبنانيين.
وشدد عون على أن "الحفاظ على السلم الأهلي والاستقرار الداخلي يمثل أولوية قصوى"، محذرًا من أن "إثارة الفتن والانقسامات الداخلية لا تخدم سوى إسرائيل"، على حد قوله.
وأكد أن "الدولة مسؤولة عن حماية مواطنيها ورعاية مصالحهم، وأنه لا يمكنها الوقوف مكتوفة الأيدي أمام ما يواجهه اللبنانيون من تحديات"، مجددًا التأكيد على أن "التفاوض يبقى الخيار الوحيد لإنهاء الأزمة وفتح الطريق أمام الاستقرار".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف كامل لإطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله" اللبناني، مؤكدًا أن الجانبين تعهدا بعدم تنفيذ أي هجمات متبادلة خلال الفترة المقبلة.
وقال ترامب، عبر حسابه على منصة "تروث سوشيال"، إنه أجرى اتصالا مثمرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن الأخير أكد له "عدم إرسال أي قوات إسرائيلية إلى بيروت، وأن الوحدات التي كانت في طريقها إلى العاصمة اللبنانية أُعيدت بالفعل".
وأضاف أنه "أجرى أيضاً اتصالات جيدة للغاية مع "حزب الله" عبر ممثلين رفيعي المستوى"، موضحًا أن هذه الاتصالات أسفرت عن اتفاق على وقف إطلاق النار بشكل كامل.
وأكد ترامب أن "التفاهم يتضمن التزامًا متبادلًا، حيث لن تهاجم إسرائيل "حزب الله"، كما لن يهاجم "حزب الله" إسرائيل"، في خطوة تهدف إلى احتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة المواجهة على الجبهة اللبنانية.
ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد قطاع غزة"، في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق التي احتلها في جنوب لبنان، بحلول فجر 26 يناير/ كانون الثاني 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط إستراتيجية بجنوب لبنان، معللة ذلك "لضمان حماية مستوطنات الشمال".