جهاز تنمية المشروعات: تعاون مصري-ياباني لدعم الصناعات الصغيرة وزيادة قدرتها التنافسية
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
أكد الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات باسل رحمي على عمق العلاقات مع هيئة التعاون الدولي اليابانية JICA كشريك أساسي للجهاز في برامج التنمية، وخاصة ما يتعلق ببرامج تحسين الإنتاجية والجودة للمشروعات المتوسطة والصغيرة من خلال خدمات تطوير الأعمال.
جاءت تصريحات رحمي خلال الاجتماع التنسيقي المنعقد بحضور إيبيسوا يو الرئيس الممثل لمنظمة الجايكا بمصر، وياماموتو تاكاكي السكرتير الأول بالسفارة اليابانية، مع فريق عمل المشروع من ممثلي الجايكا والجهاز وعدد من الخبراء اليابانيين.
تبادل المعرفة
وخلال كلمته الافتتاحية للجنة التنسيقية، أكد باسل رحمي على أهمية تبادل المعرفة ونقل التجارب والخبرات الدولية وتنفيذ البرامج المشتركة في مجال دعم وتنمية قطاع المشروعات الصغيرة في مصر، وخاصة المشروعات الصناعية والإنتاجية، والعمل معًا مع تلك المؤسسات للمساهمة في تعزيز القدرات التنافسية للمشروعات المصرية.
وتم تنظيم الاجتماع الخاص باللجنة التنسيقية المشتركة الثالثة (Joint Coordinating Committee -JCC 3) لمشروع التعاون الفني الياباني اليوم 25 نوفمبر 2025، ويستهدف الاجتماع عرض نتائج المرحلة الثانية من المشروع واعتمادها، بالإضافة إلى مناقشة ما سيتم تنفيذه خلال المرحلة القادمة.
وأعرب رحمي وايبيسوا يو عن سعادتهم بنتائج المرحلة الثانية من مشروع التعاون الفني المشترك، حيث تم تقديم خدمات تطوير الأعمال للمشروعات بمجمع مرغم 1-2 لصناعة البلاستيك بالإسكندرية، ومشروعات التصنيع الغذائي بمحافظة المنيا، وتم تقديم الخدمات من خلال الخبراء اليابانيين والمصريين.
كما تمت مناقشة استمرار التعاون مع الهيئة اليابانية مع استهداف زيادة أعداد المشروعات المستفيدة، وإعطاء الأولوية لدعم الشركات الصناعية وتأهيلها للتصدير، وتعزيز مشاركة الجهات من مقدمي خدمات تطوير الأعمال المحليين لتقديم الدعم الفني والإداري لتحسين أداء تلك المصانع.
وفي كلمته الختامية، أكد باسل رحمي على أهمية التعاون مع كافة الجهات الدولية لتقديم الدعم اللازم لأصحاب المشروعات لتحسين الإنتاجية وزيادة تنافسية مشروعاتهم، كما أشاد بدور هيئة التعاون الدولي اليابانية وفريق العمل من الخبراء اليابانيين والمصريين مما كان له عظيم الأثر في نتائج مشروع التعاون الفني المشترك.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جهاز تنمية المشروعات هيئة التعاون الدولي اليابانية مصر اليابان تطوير الأعمال
إقرأ أيضاً:
جامعة الإسكندرية تستعرض آليات تطوير وادي التكنولوجيا والاستفادة من التجربة الفرنسية
نظمت الجامعة ورشة عمل موسعة لبحث سبل تطوير منظومة الابتكار وريادة الأعمال، وتعزيز دور وادي التكنولوجيا في دعم الشركات الناشئة ونقل التكنولوجيا وربط البحث العلمي بالصناعة.
ذلك في إطار الزيارة التي يقوم بها وفد جامعة باريس-ساكليه الفرنسية لجامعة الإسكندرية،
جاءت الورشة بحضور الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، والدكتور رشدي زهران رئيس جامعة الإسكندرية الأسبق ومقرر اللجنة العليا لاستراتيجيات وسياسات وادي التكنولوجيا، والدكتور ياسر رفعت مستشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي للتخطيط والحوكمة وعضو اللجنة العليا لوادي التكنولوجيا، والمهندس شريف هدارة وزير البترول والثروة المعدنية الأسبق، وبمشاركة عبر تقنية الاتصال المرئي للدكتور ولاء شتا الرئيس التنفيذي لهيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار، إلى جانب عدد من الخبراء والمتخصصين من الجانبين.
وأكد الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم خلال الورشة أن جامعة الإسكندرية تعمل على بناء منظومة متكاملة للابتكار وريادة الأعمال، تستهدف اكتشاف الأفكار البحثية الواعدة ودعم الباحثين والمبتكرين، بما يسهم في تحويل مخرجات البحث العلمي إلى تطبيقات عملية وشركات ناشئة ذات جدوى اقتصادية. وأشار إلى أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بتعزيز حماية الملكية الفكرية وتشجيع الابتكار بين الطلاب والباحثين، بما يدعم جهودها في خدمة خطط التنمية الوطنية.
وأضاف أن وادي التكنولوجيا بجامعة الإسكندرية يمثل أحد المحاور الرئيسية في استراتيجية الجامعة، من خلال دعم الربط بين البحث العلمي والصناعة، وتوفير بيئة محفزة للابتكار ونقل التكنولوجيا، وفتح آفاق التعاون بين الباحثين ورواد الأعمال والقطاع الصناعي، مؤكدًا أهمية الاستفادة من التجارب الدولية الرائدة، ولا سيما تجربة جامعة باريس-ساكليه، في تطوير آليات اكتشاف الابتكار وتسويقه وتحويله إلى مشروعات قابلة للتطبيق.
ومن جانبهم، استعرض ممثلو جامعة باريس-ساكليه تجربتهم في دعم الابتكار وإدارة البحث العلمي، مؤكدين اهتمامهم بتعزيز التعاون مع جامعة الإسكندرية في مجالات التكنولوجيا المتقدمة وريادة الأعمال والبحث العلمي المشترك، لا سيما من خلال وادي التكنولوجيا. وأشاروا إلى أهمية تبادل الخبرات في آليات اكتشاف الابتكارات، وتقييمها مبكرًا، وحمايتها عبر أدوات الملكية الفكرية، بما يسهم في تحويلها إلى تطبيقات صناعية قابلة للتسويق.
وتناولت الورشة آليات تطوير وادي التكنولوجيا بجامعة الإسكندرية وتعزيز دوره في دعم الشركات الناشئة، واستعراض أفضل الممارسات الدولية في نقل التكنولوجيا وتسويق مخرجات البحث العلمي وربطها بالصناعة. كما ناقشت سبل دعم الباحثين في تطوير أفكارهم الابتكارية، وتقييم فرص تسجيل براءات الاختراع، وتوثيق الابتكارات في مراحل مبكرة بما يسهل تسويقها ونقلها.
كما بحث المشاركون آليات اكتشاف الابتكارات داخل المؤسسات الأكاديمية، ودور مكاتب نقل التكنولوجيا في دعم الباحثين في مجالات التكنولوجيا الحيوية والرقمية والعلوم الصحية، وتحويل الأفكار البحثية إلى منتجات قابلة للتطبيق.
وأكدت الورشة أن بناء منظومة فعالة لاكتشاف الابتكار داخل الجامعات يمثل ركيزة أساسية لتعزيز الاقتصاد القائم على المعرفة، وزيادة معدلات براءات الاختراع، ودعم إنشاء الشركات الناشئة.
كما ناقشت ورشة العمل آليات تقييم الموقع التنافسي للتكنولوجيات الجديدة، وتحليل الأسواق المستهدفة، وتطوير نماذج الأعمال للمشروعات الناشئة، ووضع استراتيجيات فعالة لنقل التكنولوجيا إلى القطاع الصناعي وتعزيز الشراكات مع المؤسسات الإنتاجية.