بلجيكا: استخدام الأصول الروسية المجمدة أصبح حتميا لدعم أوكرانيا
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
صرّح نائب رئيس الوزراء البلجيكي، فينسنت فان بيتيجيم، اليوم الخميس، بأنه لا بد من استخدام الأصول الروسية المجمدة لدعم أوكرانيا في مرحلة ما، مؤكدًا في الوقت نفسه أن بلجيكا "لن تقبل بأي تنازلات متهورة" قبل الموافقة على أي اتفاق.
الأصول الروسية المجمدةوقال نائب رئيس الوزراء البلجيكي ، قبيل اجتماع وزراء مالية منطقة اليورو: "لا بد من استخدام هذه الأصول الروسية المجمدة في مرحلة ما".
اقترحت المفوضية الأوروبية استخدام الأصول الروسية المجمدة أو الاقتراض الدولي لجمع الأموال التي تحتاجها أوكرانيا بشكل عاجل. وتؤيد المفوضية ومعظم دول الاتحاد الأوروبي "قرض تعويضات" باستخدام أصول الدولة الروسية المجمدة في الاتحاد الأوروبي عقب اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية.
وأعربت بلجيكا، التي تحتفظ بمعظم هذه الأصول في مركز إيداع الأوراق المالية التابع ليوروكلير، عن مخاوف قانونية مختلفة أدت إلى تأخير اتخاذ القرار ومن المتوقع صدور قرار في 18 ديسمبر الجاري.
روسيا تدفع ثمن الحربوأشار فان بيتيجيم إلى ضرورة أن تدفع روسيا ثمن حربها، وأن تُستخدم الأصول المجمدة لهذا الغرض، موضحا أن بلجيكا تدرس المخاطر القانونية والمالية المترتبة على ذلك، وتسعى إلى إيجاد حلول بناءة.
وأضاف نائب رئيس الوزراء البلجيكي: "لا تزال هناك العديد من المخاوف المطروحة لدينا بشأن الأصول الروسية المجمدة، مثل آلية السيولة وتقاسم الأعباء والضمانات".
وأعرب فان بيتيجيم عن أمله في التوصل إلى حل في قمة الاتحاد الأوروبي الأسبوع المقبل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأصول الروسية المجمدة بلجيكا دعم أوكرانيا نائب رئيس الوزراء البلجيكي استخدام الأصول الروسية نائب رئیس الوزراء البلجیکی الأصول الروسیة المجمدة استخدام الأصول الروسیة
إقرأ أيضاً:
انخفاض ملحوظ في الأسعار.. حاتم النجيب نائب رئيس شعبة الخضروات والفاكهة يوضح أنواع السلع
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال حاتم النجيب، نائب رئيس شعبة الخضراوات والفاكهة بالغرفة التجارية، إن هناك عدد من السلع الأساسية والاستراتيجية، مثل الطماطم والبطاطس والبصل، وهي سلع لا يكاد يخلو منها أي منزل مصري، تشير المؤشرات الحالية إلى اتجاه الأسعار نحو الانخفاض وليس الارتفاع، خاصة بالنسبة للطماطم.
وأضاف أن السبب في ذلك هو دخول الموسم الصيفي، ومع زيادة المعروض من الإنتاج الزراعي انعكس ذلك بشكل إيجابي على الأسعار، لافتا أن المشمش بطبيعته محصول موسمي قصير العمر، كما يُقال دائمًا "عمره عمر المشمش"، لذلك نشهد تذبذبًا طبيعيًا في أسعاره، وبشكل عام، هناك أصناف انخفضت أسعارها، وأخرى مستقرة، وبعضها شهد ارتفاعات محدودة، وعلى رأسها الليمون، "لكننا نؤكد أن دخول المواسم الصيفية وزيادة الإنتاج الزراعي سيؤديان إلى مزيد من الاستقرار في الأسواق".
أوضح خلال مداخلة في برنامج "كل الأبعاد"، المذاع على قناة إكسترا نيوز، وتقدمه الإعلامية هدير أبو زيد، أن السعر يرتبط بشكل مباشر بحجم المعروض، كلما زاد الإنتاج والمعروض تراجعت الأسعار، والعكس صحيح، حاليًا لدينا وفرة في عدد من السلع، مثل البصل الذي يتراوح سعره للمستهلك بين 13 و15 جنيهًا، وكذلك البطاطس التي تشهد حالة من الاستقرار.
ولفت إلى أن ما حدث لسعر الطماطم كان نتيجة فجوة موسمية بين نهاية موسم وبداية موسم جديد، بالإضافة إلى تأثيرات الأحوال الجوية وبعض الآفات الزراعية التي أثرت على الموسم السابق للطماطم، أما الآن فنحن في بداية موسم زراعي جديد يحمل مؤشرات إيجابية، وللتوضيح، شهدت أسعار الطماطم انخفاضًا متواصلًا خلال الأيام الأخيرة.
أكد أنه في أسواق التجزئة تتراوح أسعار الطماطم حاليًا بين 20 و25 جنيهًا للكيلو، وهناك جهود تبذل بالتعاون مع وزارة التموين والشركة القابضة للصناعات الغذائية ووزارة الداخلية والسلاسل التجارية المختلفة لضبط الأسواق وضمان البيع وفق التكلفة الفعلية، بما يحقق التوازن السعري.
وأفاد بأن الليمون شهد ارتفاعًا، لكنه بدأ في التراجع خلال الأيام الماضية. وهناك سبب موسمي معروف لدى المزارعين يُعرف بـ"التصويم" أو "الترجيعة"، حيث يقل الإنتاج في هذه الفترة من العام، ما يؤدي إلى انخفاض المعروض وارتفاع الأسعار مؤقتًا.