نقابة العلاج الطبيعي: لا علاقة للتربية الرياضية بالتشخيص أو العلاج
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
ثمنت النقابة العامة للعلاج الطبيعي الجهود المخلصة والتحرك السريع من الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، ومديرية الشؤون الصحية بالمحافظة، في ضبط واقعة انتحال صفة جديدة تؤكد صحة ما تحذر منه النقابة دائمًا.
وأضافت النقابة، : أن ضبط شخص حاصل على بكالوريوس تربية رياضية يدير مركزا طبيا ويزعم أنه أخصائي جلدية ويمارس الحجامة، هو دليل قاطع يوضح مدى الجرأة التي وصل إليها الدخلاء على المهن الطبية.
وتود النقابة التأكيد على النقاط التالية:
1- التربية الرياضية ليست مهنة طبية:
تؤكد النقابة مرارا وتكرارا أن خريجي كليات التربية الرياضية هم كوادر في مجالهم (التدريب الرياضي، التدريس، التأهيل البدني للرياضيين الأصحاء)، ولكنهم ليسوا أطباء ولا معالجين.
كما أن محاولة البعض منهم ارتداء البالطو الأبيض والتعامل مع أجساد المرضى سواء تحت مسمى (تأهيل حركي، إصابات ملاعب، حجامة، أو حتى جلدية كما في هذه الواقعة) هو جريمة مكتملة الأركان تعرض حياة المواطنين للخطر.
2- الحجامة والطب الشعبي بوابة خلفية للنصب:
تستغل هذه المراكز غير المرخصة شغف الناس بالطب النبوي أو التكميلي (مثل الحجامة) كستار لممارسة الطب بدون ترخيص، ووجود مشارط جراحية مع شخص غير مؤهل يعني احتمالية نقل عدوى فيروسية C وB وكوارث صحية لا تحمد عقباها.
3- استمرار الحرب على الدخلاء:
لقد نجحت النقابة بالتعاون مع مباحث التموين والعلاج الحر والعديد من الجهات المعنية في إغلاق وتشميع مئات المراكز (أكثر من 200 مركز خلال عامين) يديرها خريجو تربية رياضية، ومدربون، وأشخاص لا علاقة لهم بالقطاع الطبي، يخدعون المرضى بشهادات وهمية ودورات «بير السلم».
ووجهت النقابة العامة للعلاج الطبيعى، نصيحة للمواطنين قائلة: لا تنخدعوا بالمظاهر.. واسألوا عن ترخيص المكان، أطلب كارنية النقابة المهنية وفقا لتخصص مقدم الخدمة الطبية، وأكدت النقابة أنها لن تتهاون في ملاحقة كل من تسول له نفسه العبث بصحة المصريين، وستظل داعما قويا لأجهزة الدولة وإدارة العلاج الحر لتطهير السوق الطبي من هؤلاء المنتحلين.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مباحث التموين العلاج الطبيعي التأهيل البدني نقابة العلاج الطبيعي
إقرأ أيضاً:
حرائق كل 5 دقائق.. تفاصيل موجات الحر التاريخية فى تونس والجزائر
وكالات – تاق برس – موجة حر غير مسبوقة تواجهها تونس والجزائر ما أدى إلى اندلاع حرائق هائلة فى الغابات والتهمت النيران المنازل القريبة من مواقع اندلاع الحرائق؛ ما أدى إلى رفع درجة التأهب القصوى.
فى الجزائر سجلت الحماية المدنية اندلاع 138 حريقاً، وتم إخماد 107 منها خلال 24 ساعة الأخيرة فى ولايات متفرقة في الدولة.
وأوضحت الحماية المدنية إنه تم إبعاد 7 عائلات تضم 29 شخصاً ببلدية وادي العثمانية كإجراء احترازي ووقائي؛ كما تم إبعاد عائلتين ونقل شخص يعاني من ضيق التنفس ببلدية مجاز عمار.
وفى تونس لامست درجات الحرارة الـ 50 مئوية، ما أدى إلى استهلاك قياسى للطاقة الكهربائية؛ ما دفع “الشركة التونسية للكهرباء والغاز” إلى القطع الدوري للتيار الكهربائي فى مناطق متعددة وامتدت الانقطاعات لساعات طويلة.
وكشف رئيس الإدارة الفرعية للعمليات والمتابعة بالحماية المدنية التونسية ، خليل المشري، وفق إذاعة موزاييك التونسية، أن وحدات الحماية المدنية سجلت خلال الساعات الـ48 الماضية نحو 2800 تدخل في مختلف أنحاء البلاد، من بينها أكثر من 600 حريق، بمعدل يقارب حريقاً واحداً كل 5 دقائق.
كما أوضح المشري، أن الفرق تمكنت من السيطرة على 74 حريقاً، فيما تتواصل عمليات إخماد 9 حرائق موزعة بين ولايات بنزرت وباجة وجندوبة والكاف.
الجزائرتونسحرائق