نتانياهو بعد زيارة نادرة إلى غزة: الحرب بعيدة عن نهايتها.. ومستمرون في القتال
تاريخ النشر: 25th, December 2023 GMT
في نهاية زيارة نادرة إلى قطاع غزة اليوم الإثنين، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، إن نهاية الحرب ضد حماس بعيدة جداً عن نهايتها.
وجاءت تصريحات نتانياهو في اجتماع لكتلة اللكيود في الكنيست حسب صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".وأضاف "نحن لا نتوقف، نحن مستمرون في القتال وسنعمقه في الأيام المقبلة، وستكون هذه معركة طويلة ولم تقترب من النهاية .
نحن في حاجة إلى الصبر والوحدة والتمسك بمهمتنا".
עם הלוחמים הגיבורים שלנו בעזה — נלחמים עד לניצחון! pic.twitter.com/Z0Qnemk6VA
— Benjamin Netanyahu - בנימין נתניהו (@netanyahu) December 25, 2023وتابع، أن إسرائيل لن تتمكن من تحرير الرهائن المحتجزين في غزة دون ضغط عسكري.
وأضاف "لم نكن لننجح حتى الآن في إطلاق سراح أكثر من 100 رهينة دون ضغط عسكري".
وقال: "ولن نتمكن من تحرير جميع الرهائن دون ضغط عسكري".
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: التغير المناخي أحداث السودان سلطان النيادي غزة وإسرائيل مونديال الأندية الحرب الأوكرانية عام الاستدامة غزة وإسرائيل
إقرأ أيضاً:
مراسل عسكري: فرار الآلاف من شواطئ تل أبيب بعد صواريخ الحوثيين صورة انتصار مضاعفة
قال مراسل عسكري إسرائيلي، إن صور آلاف المستوطنين الفارين من شواطئ تل أبيب، نحو الملاجئ، بعد دوي صفارات الإنذار جراء صواريخ الحوثيين، أشبه بـ"رسالة انتصار" وليست فقط صورة نصر بل شيء مضاعف.
آفي أشكنازي المراسل العسكري لصحيفة معاريف، أكد أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير الحرب يسرائيل كاتس "مطالبان باتخاذ قرار في المرحلة القادمة، فهل يصدران تعليمات لقائد سلاح الجو، تومار بار، بإطلاق عشرين أو ثلاثين طائرة مقاتلة، وطائرات تزويد بالوقود، وطائرات استخبارات ومراقبة جوية تابعة لسلاح الجو، وإقلاعها في طريقها إلى اليمن، أم سيفضلان غض الطرف، والامتناع عن ذلك، لأن إطلاق الصاروخ الباليستي نحو مطار بن غوريون لا يقل خطورة عن سابقاتها من الحوادث".
وأضاف في مقال ترجمته "عربي21" أن "صورة الإسرائيليين الفارين من صاروخ الحوثيين تضاف لصورة دولة الاحتلال المتردية في العالم، وما لحق بها من أضرار متراكمة في قطاع السياحة، وقد وجدت الدولة نفسها وحيدة في الأيام الأخيرة، تواجه الحوثيين دون الأمريكيين، دون أي دعم، حتى ترامب أدرك أنه لم يخرج من حرب اليمن بسلام، ففضل الانسحاب في الوقت المناسب، وبأسلوب أنيق، فيما تركت دولة الاحتلال لوحدها تواجه المتاعب".
وأشار أن "الحوثيين امتداد لإيران، تعينهم، وتشغلهم، وتدربهم، وتوجههم، لكن النخبة السياسية الإسرائيلية تصرفت منذ زمن طويل بطريقة تفضل فيها شن حروب استنزاف بالوكالة على رأس الأفعى، الآن، على القيادة السياسية أن تقرر: إما الاعتراف بخسارتها الحرب ضد الحوثيين، أو إرسال طياريها مجددا على بعد آلاف الكيلومترات من الحدود للقصف، وإلحاق أضرار بالغة بالحوثيين".