الفنان محمد رياض لـ "الفجر": أسيوط بلد جميلة ورائعة وثقافية وسياحية ولها تاريخ كبير
تاريخ النشر: 5th, July 2025 GMT
قال الفنان محمد رياض رئيس المهرجان القومى للمسرح المصرى، فى تصريح خاص للفجر، ان محافظة أسيوط بلد جميلة ورائعة ولها تاريخ كبير، وأنه ابن من أبناء محافظة أسيوط، وتحديدا مركز ديروط عزبة رياض، وأن أسيوط بلد سياحية وفنية وثقافية.
وأضاف رياض أنه مبسوط جدا إنه متواجد في أسيوط وسط المواهبين من أبناء وفتيات المحافظة فى العديد من المواهب ومنها التمثيل والإخراج المسرحى والكتابة المسرحية
وأوضح رياض أن هذه اللحظة تجسد ما نطمح إليه دائمًا كمبدعين أن يصل المسرح إلى كل ربوع الوطن ونحن سعداء بما لمسناه من شغف الجمهور الأسيوطي وحرصه على حضور الفعاليات
وتوجه رياض بخالص الشكر والتقدير لمحافظ أسيوط اللواء هشام أبوالنصر على مبادرته الكريمة بطلب استضافة فعاليات المهرجان على أرض المحافظة، مشيرًا إلى أن ذلك يعكس حرصه على دعم الحركة الثقافية والفنية، وإيمانه بأهمية الفن في بناء الإنسان وتعزيز الوعي
واختتم رياض تصريحه للفجر أن المهرجان هذا العام شهد تطورًا نوعيًا، ووجودنا هنا اليوم هو تكريم حقيقي للفن في الصعيد، الذي لطالما كان منبعًا للثقافة والفكر.
وجاء ذلك خلال حفل ختام المهرجان القومى للمسرح المصرى الذى يتم تنظيمه لأول مرة بمحافظة أسيوط على مسرح قصر ثقافة أسيوط وبحضور اللواء هشام أبوالنصر محافظ أسيوط والدكتور مينا عماد نائب المحافظ والفنان ضياء عبدالخالق والفنانة رانيا فريد شوقى والفنان ميدو عادل والمخرج خالد جلال والعديد من الفنانين والمخرجين
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اسيوط الفك مركز حركة خاص محافظ أسيوط فنان دعم المهر محمد رياض بير مهر وعي فنية قال اللواء فكر تحدي القومي بناء الوطن وجه مواهب يصل الاسيوطي فعاليات التمثيل ديروط الكتابة تصريح تقدير
إقرأ أيضاً:
محمد رياض: «لن أعيش في جلباب أبي» الأنسب للتحول إلى عرض مسرحي
كشف الفنان محمد رياض، رئيس المهرجان القومي للمسرح المصري، عن العمل التلفزيوني الذي يرى أنه يمتلك جميع المقومات اللازمة لتقديمه على خشبة المسرح، مؤكدًا أن مسلسل "لن أعيش في جلباب أبي" يعد الخيار الأقرب لهذا التحول.
وقال محمد رياض، خلال لقائه ببرنامج "سبوت لايت" مع الإعلامية شيرين سليمان، المذاع على قناة صدى البلد، إن المسلسل يعتمد على العلاقات الإنسانية والأسرية داخل إطار عائلي، وهو ما يجعله مناسبًا للغاية للمعالجة المسرحية.
وأوضح أن طبيعة الأحداث والحوارات التي يدور حولها العمل؛ تمنحه القدرة على الانتقال إلى المسرح دون أن يفقد روحه أو تأثيره، مؤكدًا أنه كان من الممكن أن يحقق نجاحًا كبيرًا؛ إذا قُدم في صورة عرض مسرحي.
ولفت إلى أنه يتخيل أن تدور جميع الأحداث داخل منزل عبد الغفور البرعي، حيث تنطلق منه الشخصيات والعلاقات الإنسانية التي يقوم عليها العمل.