المؤتمر العام للألكسو يوصي يإنشاء المرصد العربي للترجمة بالرياض
تاريخ النشر: 19th, May 2024 GMT
شهد اجتماع المؤتمر العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم "الألكسو"، في دورته 27 برئاسة المملكة، عددًا من التوصيات والقرارات في الشؤون الثقافية والتربوية والعلمية العربية، من أبرزها إنشاء مركز المرصد العربي للترجمة بمدينة الرياض تحت مظلة المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم "الألكسو".
واختتمت أعمال المؤتمر في جدة أمس الأحد، بمشاركة الوزراء رؤساء اللجان الوطنية للتربية والثقافة والعلوم في الدول العربية.
أخبار متعلقة تتويج الفائزين في تحدي أبشر 2024كفاءات نسائية من الجوازات تشارك بفاعلية في مبادرة "طريق مكة" بإندونيسياكما شهد الاجتماع عرضًا عن المبادرة، قدمته سفيرة المملكة الأردنية الهاشمية في فرنسا والمندوب الدائم، رئيسة المجموعة العربية لدى منظمة اليونسكو لينا بنت شاهر الحديد، التي أوضحت أن المبادرة تهدف إلى إبراز الثراء الثقافي والحضاري العربي وتنوعهما، وتعزيز الحوار بين الثقافات، والإسهام في تحقيق أهداف التنمية الثقافية المستدامة في الدول العربية، إذ تشكل الفعالية احتفالًا بالثراء الثقافي للعالم العربي. .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } اختتام أعمال مؤتمر الألكسو في جدة أمس الأحد - واس
إدانة جرائم الاحتلال الإسرائيليووفقًا لما جاء في قرارات المجلس التنفيذي بشأن القدس والأوضاع التربوية والثقافية والعلمية في فلسطين، قرر المؤتمر العام إدانة جرائم الاحتلال الإسرائيلي المتصاعدة في القدس، ومواصلة الاستهداف والتحريض ضد المناهج التعليمية في المدينة، والمدارس، والتراث، والثقافة.
كما أدان محاولات التهجير القسري بحق الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية والقدس، واستغلال الوضع الراهن لتغيير الوضع القانوني والتاريخي للمدينة المقدسة، واستمرار الحفريات أسفل المسجد الأقصى، واقتحامات المستوطنين الصهاينة بحماية جيش وشرطة الاحتلال لباحاته.تقديم الشكر للمملكةودعا المؤتمر العام الإدارة العامة لمنظمة "الألكسو" والدول الأعضاء فيها إلى تبني إصدار تقارير دورية عربية مشتركة موحدة عن الانتهاكات الإسرائيلية المرتكبة في قطاعات التربية والثقافة والعلوم في مدينة القدس، والممارسات الممنهجة ضد المواقع الدينية والتاريخية التراثية الإسلامية والمسيحية فيها.
وأكد المؤتمر العام لـ"الألكسو" ما جاء في قرار المجلس التنفيذي من تقديم الشكر للمملكة على استضافتها مؤتمر مستقبل منظمات التربية والثقافة والعلوم في القرن 21، الذي يعد الأول من نوعه منذ تأسيس منظمات التربية والثقافة والعلوم.
كما ثمّن مخرجات المؤتمر لما لها من إيجابيات من شأنها دعم وتعزيز دور المنظمة على المستوى الإقليمي والدولي، شاكرًا المملكة على استضافتها للدورتين القادمتين للمؤتمر عامي 2025 - 2027. .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } اختتام أعمال مؤتمر الألكسو في جدة أمس الأحد - واس
مبادرة الأعمال والشراكاتوتماشيًا مع توصيات وجهود المجلس الاقتصادي والاجتماعي الساعي لمأسسة وتعزيز التمويل الذاتي في المنظمات العربية المتخصصة، وتوفير البيئة المناسبة لخلق الشراكات، ثمّن المؤتمر العام مبادرة منتدى الألكسو للأعمال والشراكات 2024، التي أطلقتها المملكة.
وقدم الشكر للمؤسسات الموقعة لاتفاقيات الشراكة في المنتدى، حاثًا على المزيد من التعاون مع المنظمة، في حين فوّض المجلس التنفيذي لاعتماد مشروع استراتيجية منتدى الألكسو للأعمال والشراكات 2026 - 2030.المقترح السعوديوعن تطوير آلية عمل المؤتمر العام للمنظمة، ثمّن المؤتمر المقترح السعودي بتشكيل لجنة خاصة لتطوير آلية عمل المؤتمر العام لـ "الألكسو"، ووافق على تشكيل لجنة خاصة للتطوير برئاسة المملكة العربية السعودية، وعضوية الدول العربية الراغبة في الانضمام إليها.
ووفقًا لمقترح المملكة بتمويل الدرجة المالية لوظيفة المدير العام المساعد، رفع المؤتمر العام التوصية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للموافقة على المقترح، وتفويض المجلس التنفيذي لتعيين المدير العام المساعد في دورته العادية 123، بعد إحالة الطلب والموافقة عليه من المجلس الاقتصادي والاجتماعي.الأوضاع التربوية والثقافية والعلميةوجاء ضمن أعمال المجلس إدراج بند دائم للأوضاع التربوية والثقافية والعلمية للدول في حالة النزاعات والأزمات والكوارث والطوارئ على جدول أعمال المجلس التنفيذي والمؤتمر العام، ودعوة المنظمة للتواصل والتنسيق مع الدول ذات الأوضاع التربوية والثقافية والعلمية في حالة النزاعات والأزمات والكوارث والطوارئ، وتحديد احتياجاتها الفنية والمالية، وتقديم تقرير بهذا الشأن، بناء على طلب الدول المعنية.
ودعا المؤتمر "الألكسو" لوضع خطة استجابة للأوضاع التربوية والثقافية والعلمية بناء على طلب من الدول الأعضاء المعنية في حالة النزاعات والأزمات والكوارث والطوارئ لرصد احتياجاتها والأضرار اللاحقة بها، وتخصيص بند في موازنتها للنزاعات والأزمات والكوارث والطوارئ، وحشد الموارد مع الشركاء والمانحين لتنفيذ الأنشطة والبرامج في الدول المعنية لتلبية احتياجاتها العاجلة. .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } اختتام أعمال مؤتمر الألكسو في جدة أمس الأحد - واس
وحدة للشراكات والتمويل الذاتيووافق المؤتمر العام على ما ورد من المجلس التنفيذي للمنظمة بإنشاء وحدة للشراكات والتمويل الذاتي ضمن الهيكل التنظيمي لمنظمة "الألكسو"، وتوكل إليها مهام البحث عن شركاء ومصادر تمويل، والابتكار والبحث عن فرص جديدة، وجذب التمويل الذاتي، وتحليل الفرص وتقييم واختيار الشركاء المحتملين، وإحالة مقترح استحداث وحدة الشراكات للمنظمة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للموافقة عليه.
وثمّن المؤتمر العام استمرار الجهود النوعية المحدثة لمنهجية العمل العربي المشترك التي كرستها المملكة العربية السعودية مند ترؤسها المجلس التنفيذي.
كما أشاد بمبادرات رئاسة المملكة للمجلس التنفيذي القائمة على إشراك الدول في بناء رؤية عربية مشتركة تعزيزًا للعمل العربي المشترك، وتمكينًا للمنظمة من أداء رسالتها وتحقيق أهدافها.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: الأمير بدر بن عبدالمحسن الأمير بدر بن عبدالمحسن الأمير بدر بن عبدالمحسن واس جدة المملكة العربية السعودية الألكسو اليونسكو للتربیة والثقافة والعلوم الاقتصادی والاجتماعی المجلس التنفیذی الدول العربیة المؤتمر العام article img ratio ا المملکة
إقرأ أيضاً:
لماذا الصمت العربي في حين تغيرت مواقف الغرب تجاه إسرائيل؟
توالت مواقف الدول الغربية التي تنتقد استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة، في حين ظل الموقف العربي غائبا، في مفارقة تطرح تساؤلات عن التحول المتزايد في سياسات أوروبا مقابل صمت عربي.
ويأتي ذلك في حين تتجه عواصم غربية إلى تصعيد لهجتها ضد إسرائيل، ومراجعة علاقاتها السياسية واتفاقاتها العسكرية معها، بينما لم يصدر عن كثير من العواصم العربية سوى بيانات متفرقة لم تتجاوز حدود القلق، في الوقت الذي يتعرض فيه نحو 2.3 مليون فلسطيني لمجازر مستمرة وحصار خانق.
المواقف الأوروبية غير المسبوقة تطالب بعقوبات على المستوطنين، وبتعليق اتفاقيات التعاون الأمني مع إسرائيل وتدعو إلى فتح المعابر لإدخال المساعدات.
وفي ظل هذا التحرك الأوروبي المتسارع، يتعاظم التساؤل: أين الموقف العربي؟ ولماذا يلتزم العرب الصمت بينما ترتكب إسرائيل انتهاكات غير مسبوقة في غزة؟
موقع الجزيرة نت استطلع آراء عدد من المحللين والخبراء بشأن هذا التساؤل، إذ أجمعوا على أن الصمت العربي ليس حالة عابرة، بل نتيجة تراكمات سياسية وأمنية واقتصادية جعلت من الموقف تجاه غزة رهينة الحسابات لا المبادئ.
وقالت رئيسة مجلس شورى الرابطة الإسلامية في بريطانيا رغد التكريتي إن التحول في مواقف بعض الدول الغربية مثل فرنسا وكندا وبريطانيا تجاه العدوان على غزة يعد تطورا إيجابيا، مؤكدة أنه نقطة تحول مهمة كان يفترض أن تحدث منذ وقت مبكر.
إعلانوأضافت -في مقابلة مع الجزيرة نت- أن هذا التحول لم يأت من فراغ، بل جاء نتيجة ضغط مستمر من الشارع والبرلمانيين، وتغير في مواقف بعض القيادات السياسية بعد نحو 20 شهرا من القصف والدمار المتواصلين من قبل إسرائيل على غزة، وفي ظل صمت دولي مقلق.
ونوهت إلى أن الغرب، ومنه بريطانيا، يلعب دورا مباشرا في دعم إسرائيل وتسليحها، ولذلك فإن التغيير في مواقفه ينعكس على السياسات العربية التي تتأثر غالبا بالإستراتيجيات الغربية.
وشددت التكريتي على أهمية استمرار الضغط الشعبي، مشيرة إلى أن الرابطة الإسلامية في بريطانيا تواصل تنظيم المظاهرات والتحركات لتثبيت هذه التغييرات، وقالت "نحن لا يهمنا الكلام، بل تهمنا المواقف والأفعال".
وأكدت التكريتي أن الشعوب قادرة على كسر السقوف المفروضة عليها ولو تطلّب ذلك بعض التضحيات.
صمت عربي
ويرى الباحث الفلسطيني محمد غازي الجمل -في تصريحات للجزيرة نت- أن الصمت العربي الرسمي ليس مجرد غياب عن المشهد، بل انعكاس لتحولات عميقة في العقيدة السياسية لبعض الأنظمة.
ويعدد الجمل في حديثه للجزيرة نت جملة من الأسباب التي تفسر هذا الصمت:
أصبحت المقاومة الفلسطينية خصما مقابل التحالف السياسي والأمني والاقتصادي مع دولة الاحتلال، بناء على اتفاقات السلام والتطبيع، مما يجعلها أداة ضغط وقمع لأي حراك شعبي رافض لعدوان الاحتلال. الحياة السياسية جُرّفت في المجتمعات العربية، وتم تأميم أدوات العمل الجماعي، كالأحزاب والنقابات والبرلمانات، التي أصبحت هياكل خاوية من مضمونها الحقيقي. جُرّم التضامن مع الفلسطينيين ودعم مقاومتهم بفعل القوانين والأنظمة والخطاب الإعلامي في العديد من الدول العربية. هناك ضعف في قناعة الشعوب بأثر الاحتجاجات، وضعف في قدرة القوى الشعبية على ابتكار أشكال تضامن تتجاوز قيود الأنظمة. الولايات المتحدة والدول الغربية تربط مساعداتها بعلاقات الدول العربية بإسرائيل، وتدرج أشكال الدعم للفلسطينيين ضمن ما تسميه دعم الإرهاب، وتلاحق الخطاب والتبرعات ذات الصلة. أصل المشكلة -حسب الجمل- يرتبط بشرعية الأنظمة، فمن يعتمد على دعم الخارج يبقى مرتهنا لمعادلاته، أما من يستند إلى رضا شعبي ينسجم مع مشاعر أمته فموقفه مختلف.وفي قراءة مشابهة، يرى المحلل السياسي الفلسطيني إبراهيم المدهون أن الجهود العربية إن وجدت فهي محدودة جدا ومحكومة بحسابات دقيقة ومعقدة.
إعلانويشير المدهون -في مقابلة مع الجزيرة نت- إلى أن من أسباب الغياب العربي ضعف النظام الرسمي وتراجع دور جامعة الدول العربية، فضلا عن الانقسام الداخلي بين الدول سواء على مستوى السياسات أو التوجهات الفكرية.
ويضيف أن كلفة دعم غزة اليوم أصبحت مرتفعة سياسيا واقتصاديا، ويخشى بعض الحكام من تداعياتها الداخلية، لا سيما في ظل هشاشة شرعياتهم.
ورغم ذلك، يرى المدهون أن التحرك الأوروبي رغم تأخره وبطئه يعكس تغيرا نسبيا في المزاج السياسي في الغرب، ربما بفعل ضغط الشارع، أو تنامي السخط الأخلاقي، أو حتى بسبب الارتباك في العلاقة مع واشنطن على خلفية الحرب الروسية الأوكرانية.
لكنه يحذر من الإفراط في التفاؤل، موضحا أن أغلب هذه الدول كانت شريكة للاحتلال وداعمة لسياساته وصامتة عن جرائمه، والتحرك الحالي لا يبدو مدفوعا فقط بدوافع إنسانية، بل تحكمه توازنات دقيقة وسعي لإعادة التموضع إقليميا ودوليا.
تجويع وتهجير
ويرى المحلل السياسي إياد القرا أن الردود العربية لم ترق إلى مستوى الجرائم التي ترتكبها إسرائيل، خاصة منذ استئناف القتال في مارس/آذار الماضي، وما تبعه من مجازر دامية وحصار خانق استمر شهرين، في واحدة من أقسى مراحل العدوان.
ويضيف القرا -في تصريحات للجزيرة نت- أن المواقف الرسمية العربية لم تتجاوز بيانات الشجب، من دون تقديم أي دعم حقيقي للفلسطينيين، لا على المستوى الدبلوماسي ولا الإنساني، في وقت تمضي فيه إسرائيل في سياسة تجويع وتهجير منظمة.
وبيّن أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنشأ "دائرة الهجرة" ضمن مكتب المنسق، لتنفيذ التهجير القسري نحو دول مثل الأردن ومصر والسعودية تحت غطاء "الطوعية"، في حين يمارس القتل والضغط لإجبار الفلسطينيين على مغادرة غزة.
ويؤكد أنه حتى القمم العربية فقدت قيمتها، ولم تعد تحظى بثقة الشعوب بقدرتها على إحداث أي تغيير، مشيرا إلى أن القرار العربي بات مرتهنًا للإدارة الأميركية.
إعلانويلفت القرا إلى أن بعض الدول العربية باتت تحمّل حرمة المقاومة الإسلامية (حماس) مسؤولية ما يحدث، بدلًا من تحميل الاحتلال تبعات عدوانه.
وفي ظل هذا التحرك الأوروبي المتسارع والمواقف الغربية غير المسبوقة، أكد المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج أن ما تحقق حتى الآن من مواقف أوروبية يشكل خطوات أولى ضرورية، لكنه لا يرقى إلى مستوى الكارثة الإنسانية والجرائم اليومية المرتكبة.
ودعا المؤتمر -في بيان وصلت للجزيرة نت نسخة عنه- الحكومات الأوروبية إلى وقف شامل ونهائي لتصدير الأسلحة والتقنيات العسكرية للاحتلال.
كذلك جدد البيان رفضه أي محاولات لتجزئة الحقوق الفلسطينية أو فرض حلول منقوصة، مشددا على أن الحرية والعودة وتقرير المصير هي حقوق أصيلة غير قابلة للتفاوض، داعيًا الجاليات الفلسطينية والعربية وأحرار العالم إلى مواصلة الضغط الشعبي والإعلامي والقانوني حتى تتحقق العدالة والحرية للشعب الفلسطيني.