«يوم عهد الاتحاد».. محطة تاريخية ترسم معالم طريق الوحدة
تاريخ النشر: 20th, July 2024 GMT
عبر مسؤولون عن الفخر والاعتزاز بإعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، «حفظه الله»، باعتماد يوم 18 يوليو «يوم عهد الاتحاد»، لافتين إلى أنه مناسبة وطنية رسمت معالم الطريق لشعب الإمارات لتحقيق الوحدة والشموخ، حيث أرسى فيه الآباء المؤسسون الأساسات القوية لدولة متحدة تتمتع بالازدهار والاستقرار، ومناسبة تحمل في ثناياها قيم الوحدة والتلاحم والتوافق على مبادئ سامية أسست لقيام وطن نفاخر اليوم به العالم.
أكد الشيخ محمد بن حميد القاسمي، رئيس دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية بالشارقة، أن إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، يوم 18 يوليو من كل عام «يوم عهد الاتحاد»، يعكس قيم الوفاء والامتنان لتضحيات وجهود مؤسس الإمارات وباني نهضتها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، وإخوانه الآباء المؤسسين رحمهم الله، الذين أرسوا قواعد الاتحاد الشامخ.
وقال: إن اعتماد هذا اليوم يأتي تخليداً لهذه المناسبة المفصلية في تاريخ دولة الإمارات وتأكيداً على الثوابت التي تأسست عليها وترسيخ للنهج الذي أرساه القادة المؤسسون حين تبنوا الاتحاد رؤية ومنهجاً لبناء الدولة وتحقيق مشروعها التنموي.
وأضاف، «نبارك لصاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات وللإمارات حكومة وشعباً هذا اليوم، ونعاهدهم أن يظل هذا العهد راسخاً في وجداننا وأن نستكمل ونعزز ما حققته الإمارات خلال العقود الخمسة الماضية من إنجازات تنموية كبيرة على المستويات كافة».
الصورة التعاون والاتحادأكد الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية بالشارقة، أن يوم عهد الاتحاد يحمل رسائل عميقة في معناها وقيمها، ويجسد قيم التعاون والحكمة والإنجاز.
وقال إن أهم الرسائل التي يجسدها هذا اليوم، أن التعاون والاتحاد يذللان الصعاب ويحوّلان التحديات إلى فرص وأن الدول تبني تاريخها بسواعد أبنائها وبرؤية حكامها وأن مواطن الفخر التي تمتلكها الشعوب هي في الواقع دوافع للعمل والإنجاز والالتزام بالروح الوطنية لضمان بقائها ومراكمة ما يضاعفها ويثبت قوة تأثيرها وهذا ما نفخر بأننا نعيشه في دولة الإمارات.
وأضاف أن الدول والبلدان التي تدرك جيداً مقومات نهضتها وتحتفي برموزها ومناسباتها الوطنية تحجز لنفسها مكاناً مميزاً في تاريخ الإنسانية وهذا ما تثبته دولة الإمارات العربية المتحدة كل يوم إذ بات مشروعها النهضوي المتفرد وتجربة اتحادها نموذجاً يحتذى.
رمز ملهمأعرب الشيخ أحمد بن حميد النعيمي، ممثل الحاكم للشؤون المالية والإدارية ورئيس دائرة المالية في عجمان، عن فخره واعتزازه بيوم عهد الاتحاد الذي أعلنه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، مؤكداً أن يوم 18 يوليو يمثّل مناسبة وطنية ملهمة جديدة للاحتفاء بمسيرة دولة الإمارات العربية المتحدة التي شهدت في مثل هذا اليوم من عام 1971 وضع الهيكل الأساسي لقيامها في 2 ديسمبر من العام نفسه على يد الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه الآباء المؤسِّسين.
وقال: «لا تزال ذكرى يوم توقيع وثيقة الاتحاد ودستور دولة الإمارات وإعلان بيان اتحادها واسمها محفورةً في عقولنا وقلوبنا منذ 53 عاماً بوصفها محطة جوهرية لانطلاق مسيرة دولتنا الحبيبة نحو ذرى المجد، وإن تخليد هذا اليوم مناسبةً وطنية يُحتفى بها في كل عام، سيجعله راسخاً في ذاكرة الأجيال المتعاقبة على مر العقود، ليكون الرمز الذي سيوطّد تلاحمهم وترابطهم وولاءهم للوطن واتحاده، ويلهمهم بمواصلة رحلة البناء، مستنيرين بالقيم النبيلة التي غرسها الآباء والأجداد».
تاريخ مجيدأكد الشيخ عبد العزيز بن حميد النعيمي، رئيس دائرة التنمية السياحية بعجمان، أن إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله اعتماد الثامن عشر من شهر يوليو من كل عام، «يوم عهد الاتحاد» يعكس الرؤية الحكيمة للقيادة الرشيدة في ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز الوعي بالتاريخ المجيد لدولتنا.
وقال: إن هذا اليوم يشكل فرصة لتجديد العهد مع الوطن وتعزيز الروح الوطنية بين أبناء الإمارات ومناسبة وطنية أيضاً نستلهم منها القيم والمبادئ التي أرساها القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وإخوانه حكام الإمارات (رحمهم الله).
قيم الوفاءأكد الشيخ راشد بن حميد النعيمي، رئيس دائرة البلدية والتخطيط في عجمان، أن إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، يوم 18 يوليو من كل عام «يوم عهد الاتحاد»، يجسد أنبل قيم الوفاء ويجدد الولاء لقيادة حكيمة أرست قواعد اتحاد شامخ ومنارة عز وإنجاز في مختلف المحافل.
وأعرب، عن فخره واعتزازه بهذه المناسبة والوطنية التي تُسطر في أجندة الاحتفالات الوطنية لتكون شاهدة على قصة خالدة عمادها وضع الهيكل الأساسي لقيام الاتحاد على يد الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه الآباء المؤسِّسين.
منهج في الحكمةثمّنت الشيخة هند بنت ماجد القاسمي، رئيسة مجلس سيدات أعمال الشارقة، إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، يوم 18 يوليو «يوم عهد الاتحاد» والذي يعد يوماً مفصلياً في تاريخ دولة الإمارات.
وقالت إن هذا اليوم مناسبة وطنية جديدة تضاف إلى تاريخ الدولة، وتعزز في أبنائها قيم الولاء والانتماء، وتدفعهم لاستكمال ما بدأه القادة المؤسسون بحكمتهم ورجاحة رأيهم.
أساسات قويةأكد محمد حسن الظهوري عضو المجلس الوطني الاتحادي، أن «يوم عهد الاتحاد» يمثل لنا جميعاً مناسبة مهمة للاحتفال والتأمل في رحلة دولتنا العظيمة، لنفخر فيه بتاريخنا الحافل وإرثنا الوطني الغني.
وأشار إلى أنه في هذا اليوم المبارك، أرسى مؤسسو دولتنا الأساسات القوية لدولة متحدة تتمتع بالازدهار والاستقرار، وهذا الإرث يعزز عزيمتنا في المضي قدماً نحو مستقبل مشرق، لبناء دولتنا وتعزيز مكانتها العالمية.
نجدد مشاعر الولاءقال سيف حميد الفلاسي، الرئيس التنفيذي لمجموعة إينوك: «نسعد ونعتز بإعلان «يوم عهد الاتحاد»، اليوم الذي وضعت قيادتنا الرشيدة منهج الاتحاد ودستوره وحُدِّدَ فيه اسم دولة الإمارات العربية المتحدة، الاسم الذي كان ومازال رمزاً لكل معاني الاتحاد والترابط والتلاحم.
عهد الارتقاء حتى الفضاءأكد منصور العور، رئيس جامعة حمدان بن محمد الذكية، أن الاحتفاء ب«يوم عهد الاتحاد» إضاءة لذاكرة الأجيال وترسيخ للحس الوطني وتأكيد لروح الاتحاد، واستدعاء لحكمة الآباء المؤسسين، وتحصين لقيم الاتحاد، قيم الولاء والوفاء والانتماء.
وأضاف: «عهد الاتحاد هو عهد التأسيس والتمكين والتنمية المستدامة، عهد الريادة وصناعة الحضارة، عهد الإنجاز حد الإعجاز، وعهد الارتقاء حتى الفضاء، هو العهد الذي فتح الباب أمام عصر الإمارات. ونحن اليوم بهذه المناسبة نجدد العهد على مواصلة المسيرة المباركة».
عظمة الإرادة والعزيمةقال خالد البستاني، المدير العام للهيئة الاتحادية للضرائب، إن اعتماد «يوم عهد الاتحاد»، يُعد مناسبة وطنية غالية يفتخر ويعتز بها كل إماراتي وإماراتية على أرض دولتنا المعطاءة، لما تجسده من عظمة الإرادة والعزيمة التي وحدت إماراتنا السبع تحت راية واحدة.
وأضاف أن هذه المناسبة المفصلية في تاريخ دولتنا تُعيد إلى أذهاننا مسيرة الاتحاد التي قادها الآباء المؤسسون برؤية مستقبلية حكيمة، حيث وضعوا الأسس الراسخة لدولة قوية ومتقدمة، قائمة على مبادئ الاتحاد والتعاون والتسامح.
محبة وطنقال محمد الهاشمي، الرئيس التنفيذي لتعاونية الاتحاد إن «يوم عهد الاتحاد» الذي أعلن عنه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بأن يكون 18 يوليو من كل عام، من المناسبات الوطنية التي تجسد قيم الوحدة الوطنية للتعبير عن محبة وطن شامخ وقيادة رشيدة وتعاضد وأخوة بين أبناء الإمارات.
قصة وفاءقال مروان آل علي، مدير عام دائرة المالية بعجمان، إن «يوم عهد الاتحاد» مناسبة تحمل في ثناياها قيم الوحدة والتلاحم والتوافق على مبادئ سامية، أسست لقيام وطن نفاخر اليوم به العالم.
وأضاف أنه يومٌ يجسّد معاني العمل المخلص والعطاء والتفاني، مشيراً إلى أن رمزية هذا اليوم ستغرس في نفوس أجيالنا الشابة روح الاتحاد والانتماء، ليحملوها إلى الأجيال المقبلة قصة وفاء للعهد وعزيمة على ترجمة الأحلام إلى واقع.
رسمت معالم الطريققال عمر محمد لوتاه، مدير عام هيئة النقل في عجمان، يعد يوم الثامن عشر من شهر يوليو مناسبة وطنية للاحتفال ب«يوم عهد الاتحاد»، وأشار إلى أهمية الاحتفال بهذه المناسبة الوطنية التي مهدت لقيام الاتحاد ورسمت معالم الطريق لشعب الإمارات لتحقيق الوحدة والشموخ ورفع راية الوطن عالية وتحقيق المنجزات في كافة المجالات، الأمر الذي يجعل أبناء الإمارات يعتزون بهذه المناسبة الغالية على نفوسهم.
محطة تاريخيةأكد محمد عبدالله الكعبي، المدير التنفيذي للمكتب الإعلامي لحكومة عجمان، أن الله قد منَّ على دولة الإمارات عبر تاريخها التليد وحاضرها المجيد، بوافر من النعم و الخيرات والإنجازات، واختصها بقيادة رشيدة تنتهج أسس الوحدة والألفة والتعاضد.
روح الوحدة والتضامنعبر أيمن عثمان الباروت، الأمين العام للبرلمان العربي للطفل، عن سعادة شعب الإمارات بمناسبة اعتماد «يوم عهد الاتحاد»، تلك الذكرى العظيمة التي تجسد روح الوحدة والتضامن في دولة الإمارات.
وقال إن اتخاذ هذا اليوم موعداً رسمياً للاحتفال به، بتوجيه من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، يعكس التقدير العميق لتلك اللحظات التاريخية التي شكلت الأسس القوية لبناء دولتنا الحديثة.
حدث عظيمقال عبيد عوض الطنيجي، عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة وعضو سابق بالمجلس الاستشاري للإمارة: يوم 18 يوليو 1971 سيبقى خالداً في التاريخ، وستظل الأجيال تتحاكى بالحدث الأعظم الذي تنطوي عليه ذاكرة أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة ويتصدر جميع ماعداه، وسيبقى الجميع يفخر بالآباء المؤسسين الذين أقاموا اتحاداً شامخاً لإمارات العزة والكرامة والإنسانية.
حمد المدفع: يوم تاريخي جديدقال حمد عبدالرحمن المدفع، رئيس مجلس إدارة الأرشيف والمكتبة الوطنية، إنه يوم تاريخي جديد تسطّره قيادتنا الحكيمة في دولة الإمارات العربية المتحدة معربة عن وفائها للوطن وصنّاع نهضته ومجده وتقدمه، ففي الثامن عشر من يوليو الجاري حين وجّه سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة -حفظه الله- باعتماد هذا اليوم الذي يجسد قيم الوحدة من كل عام «يوم عهد الاتحاد» أراد سموه من شعب الإمارات أن يستذكر ذلك التاريخ الذي وضع فيه المؤسسون الأساس الصلب لقيام دولة الإمارات العربية المتحدة، ضاربين أروع الأمثلة بالأفعال وليس بالأقوال في الإخلاص للوطن، ومقدمين للعالم درساً بليغاً في بناء الحضارة.
وأضاف: إنهم الآباء المؤسسون وفي مقدمتهم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيب الله ثراه- وقد تكاتفوا وتعاضدوا وتعاهدوا على العطاء لتنطلق عملية البناء والعمل الدؤوب من أجل الوطن وأبنائه، وعلى نهجهم واصلت قيادتنا الرشيدة المسيرة المظفرة بعزم وهمة وأمل وتفاؤل وثقة بالمستقبل؛ فازدهر الوطن بجهودهم وبتوجيهاتهم ومتابعتهم وحرصهم على أن تكون إماراتنا واحة للأمن والسلام والإخاء والتسامح.
محمد البادي: ثمرة طيبة لمسيرة مظفّرة
أكد المستشار محمد حمد البادي رئيس المحكمة الاتحادية العليا، أن التوجيهات الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، باعتماد الثامن عشر من يوليو من كل عام، مناسبة وطنية باسم «يوم عهد الاتحاد»، يصادف سروراً وابتهاجاً في قلوب المنتمين لهذا الوطن الغالي، فخراً واعتزازاً بما وصلت إليه إماراتنا من مكانة سامية في مراقي التنمية والتطور والازدهار.
وأضاف أن هذه المناسبة جاءت ثمرة طيبة لمسيرة مظفّرة انطلقت في ذلك اليوم المبارك، على دعائم من الحكمة والحصافة وبُعد النظر والتسامح والأخوة وإعلاء القيم النبيلة، أرساها الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والآباء المؤسسون، طيب الله ثراهم، وتستمر بخطى واثقة وفي يد أمينة في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.
وقال: «إنّ التقاء الإرادة السامية والعزيمة الصادقة وروح الوحدة والتلاحم في ذلك اللقاء التاريخي، وضع الأساس المتين لهذا الصرح الوطني الشامخ، الذي نباهي به الأمم والمجتمعات».
(وام)
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات مسؤولون يوم عهد الاتحاد دولة الإمارات العربیة المتحدة یوم عهد الاتحاد بهذه المناسبة طیب الله ثراه الثامن عشر من مناسبة وطنیة یوم 18 یولیو رئیس دائرة قیم الوحدة هذا الیوم حفظه الله وأضاف أن فی تاریخ بن حمید
إقرأ أيضاً:
محمد بن راشد يعتمد البرنامج الوطني لتطوير النظام الإحصائي في الدولة
اعتمد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، البرنامج الوطني لتطوير النظام الإحصائي في الدولة، في خطوة إستراتيجية تجسد التزام الدولة بتعزيز جودة الإحصاءات الاقتصادية الرسمية، بما يواكب التحولات الاقتصادية المتسارعة، ويرسخ مكانة دولة الإمارات ضمن الاقتصادات العالمية الرائدة.
ويشمل البرنامج اعتماد 2024 سنة أساس موحدة للحسابات القومية على مستوى الدولة، وإعادة بناء السلسلة الزمنية الوطنية للناتج المحلي الإجمالي للفترة (2010–2026)، بما يقدم صورة أكثر دقة وشمولية للحجم الحقيقي للاقتصاد الإماراتي وتنوعه وزخم نموه، ويُعزز موثوقية الإحصاءات الاقتصادية الرسمية، ويُرسخ قابليتها للمقارنة على المستوى الدولي، دعماً لصناعة القرار الاقتصادي وصياغة السياسات الوطنية والتخطيط المستقبلي، كما يُعزز ثقة المستثمرين والمؤسسات المالية والاقتصادية الدولية، وبما يساهم في إبراز مكانة دولة الإمارات كقوة اقتصادية عالمية.
ويأتي البرنامج استجابة للتحولات الهيكلية التي شهدها الاقتصاد الوطني خلال السنوات الأخيرة، وفي مقدمتها النمو المتسارع للأنشطة الاقتصادية غير النفطية، والتوسع في قطاعات الخدمات والاقتصاد الرقمي والتكنولوجيا والاستثمار، إلى جانب الاستفادة من مصادر البيانات الإدارية الحديثة، بما في ذلك البيانات الناتجة عن تطبيق ضريبة الشركات وضريبة القيمة المضافة، الأمر الذي يوفر تغطية أكثر شمولية للأنشطة الاقتصادية ويسهم في رفع دقة قياسها بما يعكس الواقع الاقتصادي للدولة.
ويستند البرنامج إلى إطار وطني متكامل لتحديث ومواءمة الحسابات القومية، بما يتوافق مع نظام الحسابات القومية الصادر عن الأمم المتحدة، وأفضل المعايير والتوصيات الإحصائية الدولية، وذلك من خلال تحديث سنة الأساس، وتوسيع مصادر البيانات، وتعزيز تكامل السجلات الإدارية، بما يضمن إنتاج مؤشرات اقتصادية أكثر دقة واتساقاً وشفافية وفق أحدث الممارسات الدولية.
كما يعكس البرنامج توجهاً مؤسسياً لترسيخ تحديث سنة الأساس بصورة دورية وفق أفضل المعايير والممارسات الإحصائية الدولية، إلى جانب اعتماد منهجية وطنية موحدة لمراجعة بيانات الناتج المحلي الإجمالي على مستوى الدولة، بما يضمن استدامة تطوير المنظومة الإحصائية الوطنية ومواكبتها للتحولات الاقتصادية.
وستتم جميع التحديثات المستقبلية وفق الأطر المنهجية الدولية المعتمدة وبناءً على جاهزية البيانات الوطنية وتوافرها، بما يضمن الحفاظ على جودة الإحصاءات الرسمية وقابليتها للمقارنة دولياً.
ويشمل البرنامج الوطني مراجعة شاملة للحسابات القومية التي تعد ممارسة إحصائية عالمية تتبناها الأنظمة الإحصائية المتقدمة بشكل دوري عند تطور الاقتصادات الوطنية وتوفّر مصادر بيانات أكثر شمولاً، بهدف تعزيز جودة قياس الناتج المحلي الإجمالي نتيجة التطور المستمر في المنهجيات الإحصائية ومصادر البيانات، ويواكب النمو الاقتصادي للدولة.
ويُنفذ البرنامج من خلال شراكة وطنية متكاملة يقودها المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء، باعتباره الجهة الوطنية المعنية بتوحيد الإحصاءات الرسمية على مستوى الدولة، بالتنسيق مع مراكز الإحصاء المحلية في مختلف الإمارات، والجهات الاتحادية المزودة للبيانات، في إطار المنظومة الإحصائية الوطنية، بما يعزز تكامل الأدوار وتوحيد مصادر البيانات، وتشمل الشراكة عدداً من الجهات الوطنية الرئيسة، من أبرزها مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي، ووزارة المالية، والهيئة الاتحادية للضرائب، ووزارة الموارد البشرية والتوطين، وجهاز الإمارات للاستثمار، وشركة الاتحاد للماء والكهرباء، وغيرها من الجهات الوطنية، بما يوفر قاعدة بيانات اقتصادية وطنية متكاملة تدعم بناء سلسلة زمنية للناتج المحلي الإجمالي أكثر شمولية ودقة.
جدير بالذكر أن البرنامج الوطني لتطوير النظام الإحصائي، يُعد بمثابة المظلة الإستراتيجية لتحديث المنظومة الإحصائية الوطنية لدولة الإمارات، من خلال حزمة متكاملة من المبادرات التشريعية والمؤسسية والتقنية، تشمل المراجعة الوطنية الشاملة للناتج المحلي الإجمالي، والإستراتيجية الوطنية للمنظومة الإحصائية، وحزمة السياسات الداعمة للعمل الإحصائي، والمنصة الوطنية للبيانات الإحصائية، وبرنامج بناء القيادات الإحصائية، ووثيقة مبادئ الإمارات للإحصاءات الرسمية، ما يدعم صناعة القرار الاقتصادي، ويُرسخ تنافسية الدولة، بوصفها نموذجاً عالمياً رائداً في تطوير وإنتاج الإحصاءات الاقتصادية الرسمية. وام