سيكون على بطل العالم في سباقات الفورميلا وان وسائق ريد بول ماكس فيرستابين مواجهة عقوبة تأخير مركز انطلاقه لعشرة مراكز في سباق جائزة بلجيكا الكبرى للفورميلا والذي سيقام الاسبوع المقبل بسبب قيام فريق ريد بول بتغيير محرك سيارة ماكس فيرستابين خلال الموسم الحالي .

وكان ماكس فيرستابين قد قام بتغيير محرك سيارته خلال جائزة برشلونة الكبرى للمرة الرابعة وهو العدد الاقصى الذي يمكن لاي سائق تغيير محرك سيارته خلال الموسم والا يتعرض بعدها لعقوبة تأخير مركز الانطلاق في احد السباقات التي يختارها فريقه .

فريق ريد بول اختار سباق جائزة بلجيكا الكبرى على حلبة سبا والذي سيقام يوم الاحد المقبل نظرا لسهولة حلبة سبا نوعا ما عن باقي حلبات سباقات الفورميلا حيث يمكن القيام فيها بعمليات تخطي بين السائقين بشكل اسهل و يمكن الفوز بالسباق حتى لو بدأ السائق من مركز متأخر وهو ما حدث لماكس فيرستابين نفسه حيث بدأ سباق جائزة بلجيكا الكبرى عام 2022 من المركز الرابع عشر وفاز بالسباق في نهاية الامر ونفس الموقف تعرض له فيرستابين في الموسم الماضي حيث بدأ السباق من المركز السادس بسبب عقوبة تغيير المحرك ايضا ونجح في الفوز بالسباق .

ورغم اختيار حلبة سبا لسهولتها ان الامر بالنسبة للمنافسين لن يكون سهلا في ظل تفوق فريقي  مكلارين ومرسيدس في السباقات الاخيرة وتراجع سيارة ريد بول بعض الشىء حتى ان السباق الاخير في المجر نجح سائقي فريق مكلارين أوسكار بياستري ولاندو نوريس في الفوز بالمركز الاول والثاني دون منافسة حقيقية .

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: ماكس فيرستابين جائزة بلجیکا الکبرى ماکس فیرستابین رید بول

إقرأ أيضاً:

عماد الساعي : مصر أكثر دولة إفريقية حصلت على جائزة نوبل

أكد الدكتور عماد الساعي، مستشار الأمم المتحدة لإدارة الأزمات والمخاطر، أن مصر تمتلك رصيدًا كبيرًا من عناصر القوة الناعمة التي يمكن البناء عليها لتعزيز حضورها الإقليمي والدولي، مشيرًا إلى أن توظيف هذه المقومات بصورة متكاملة يسهم في دعم صورتها عالميًا.

وقال خلال لقائه ببرنامج «حقائق وأسرار» على قناة صدى البلد، تقديم الإعلامي “مصطفى بكري”، أن مصر تُعد من أكثر الدول الأفريقية حصولًا على جوائز نوبل، وهو ما يعكس إسهاماتها العلمية والثقافية والإنسانية، مؤكدًا أن زيادة أعداد مبعوثي الأزهر الشريف إلى مختلف دول العالم تمثل إحدى الركائز المهمة لتعزيز القوة الناعمة المصرية ونشر قيم الوسطية والاعتدال.

وتابع أن المرادفات والتعبيرات المصرية المتداولة في الحياة اليومية تمتلك تأثيرًا ثقافيًا خاصًا، إذ تسهم في كسر الحواجز وخلق أجواء من الألفة والود بين الشعوب، بما يعكس الامتداد الثقافي لمصر.

الموروثات التاريخية والثقافية

وأشار الساعي إلى أن الهوية المصرية أوسع من أن تُختزل في حقبة تاريخية واحدة، مؤكدًا أن مصر تمتلك حضارة ممتدة ومتنوعة، شكلت عبر العصور مزيجًا فريدًا من الموروثات التاريخية والثقافية.

طباعة شارك عماد الساعي الأمم المتحدة مصر المقومات العصور

مقالات مشابهة

  • نوح غالي: الأزمات فرصة مصر الكبرى لبناء اقتصاد مرن ومستدام
  • “كاكست” تستضيف الحائز على جائزة نوبل عمر ياغي
  • خماسية ودية.. وادي دجلة يهزم بتروجت ويواصل نتائجه القوية استعدادًا للموسم الجديد
  • خارج حسابات ميلان.. بن ناصر على أعتاب تجربة مختلفة!
  • عماد الساعي : مصر أكثر دولة إفريقية حصلت على جائزة نوبل
  • بطولة “موتور مانيا تحدي الحلبة” تعود بروزنامة موسعة لموسم 2026
  • المركزي الأوروبي يبقي على أسعار الفائدة دون تغيير
  • رسميًا.. ميلان يجدد عقد لوكا مودريتش حتى نهاية الموسم المقبل
  • مصطلح رعاية الإرهاب.. عصا الدول الكبرى وجزرتها
  • نائب ديمقراطي يواجه سفير واشنطن الأممي بفيديو للجزيرة خلال مشادة بالكونغرس