برنامج المنح الصغيرة يستكمل المرحلة السابعة بتمويل 9 مشروعات جديدة
تاريخ النشر: 29th, September 2024 GMT
أعلن برنامج المنح الصغيرة، التابع لمرفق البيئة العالمية (GEF/SGP)، عن تمويل 9 مشروعات جديدة، ليرتفع عدد المشروعات التي يتم تمويلها ضمن المرحلة العملية السابعة ، الممتدة بين عامي 2022 و2026، إلى 25 مشروعاَ، يجري تنفيذها في 7 محافظات موزعة على 4 أقاليم جغرافية، تشمل القاهرة والجيزة بإقليم القاهرة الكبرى، والإسكندرية والبحيرة بإقليم شمال الدلتا، وقنا والأقصر بإقليم جنوب الصعيد، بالإضافة إلى محافظة الفيوم.
وأكد الدكتور عماد الدين عدلي، المدير الوطني لبرنامج المنح الصغيرة، أن المشروعات الجديدة، تتضمن مشروعين استراتيجيين، ومشروعاً استرشادياً، بالإضافة إلى 6 مشروعات أخرى، ضمن مجالات عمل البرنامج، والتي تشمل الحد من التغيرات المناخية، والحفاظ على التنوع البيولوجي، وحماية الأراضي من التدهور، والمياه الدولية، والحد من استخدام الملوثات العضوية الثابتة.
أحد المشروعات الاستراتيجية ضمن المرحلة العملية السابعة، هو مشروع «فتيات النحل»، الذي تنفذه جمعية تنمية المجتمع بسنرو القبلية، في محافظة الفيوم، ويهدف المشروع إلى المساهمة في حماية التنوع البيولوجي وخدمات النظام الإيكولوجي، من خلال تعزيز ممارسات تربية النحل المستدامة، ودعم مجموعات نحل العسل الصحية، بالإضافة إلى تمكين الفتيات من خلال مشاريع تربية النحل والمناحل، إضافة إلى تعزيز فهم أعمق لأهمية النحل ودوره في عمل النظام البيئي.
المشروع الاستراتيجي الثاني «التكيف مع التغيرات المناخية وحماية الرقعة الزراعة»، وتنفذه الجمعية المصرية لتنمية المجتمع المحلي بالبحيرة، لإنشاء نموذج متكامل يتعامل مع قضية التكيف مع التغيرات المناخية في مجال الزراعة، بهدف إدماجه في السياسات الزراعية على المستوى المحلي والوطني، وتعميمه وتوسيعه في المناطق الزراعية المتأثرة بالتغيرات المناخية في مناطق شمال ووسط الدلتا، وصولاً إلى تحقيق نهضة زراعية في مصر، ويعتمد المشروع على إنشاء 4 مدارس حقلية لمحاصيل الأرز والخرشوف والبطاطس والفاصوليا الخضراء، باعتبارها محاصيل تصديرية.
وتتضمن المشروعات الجديدة مشروعاً استرشادياً، تنفذه جمعية الخدمات المتكاملة بكفر الدوار، في محافظة البحيرة، وهو مشروع «أزولا مصر.. الذهب الأخضر»، الذي يعتمد على تقديم ثلاث منظومات بيئية متكاملة اعتماداً على استخدام الطاقة الشمسية في استزراع نبات «الأزولا»، الذي يستخدم كعلف حيواني عالي القيمة الغذائية، بإجمالي مساحات تبلغ 159 فداناً، موزعة على ثلاث قرى من القرى المستهدفة بمبادرة «حياة كريمة»، ضمن مركز كفر الدوار.
كما تتضمن مشروعات الجولة الثانية للمرحلة العملية السابعة لبرنامج المنح الصغيرة مشروعاً بعنوان «جامعات خضراء من أجل مستقبل أفضل»، تنفذه مؤسسة «مناخ أرضنا»، ويستهدف مبنى كلية الصيدلة بجامعة الإسكندرية، وكذلك مشروع «بادر» لاستخدام الطاقة المتجددة في الممارسات الزراعية، وتنفذه جمعية «أم القرى لتنمية المجتمع» بمحافظة الأقصر، ومشروع «نموذج أخضر للتحول البيئي بقرية تونس»، الذي تنفذه جمعية «روح الحياة للتنمية والحوار» بمحافظة الفيوم، ومشروع «الإدارة المستدامة للمخلفات البلاستيكية والحد من تغير المناخ»، تنفذه مؤسسة «الرواد» للمشروعات والتنمية بمحافظة القاهرة، ومشروع «التخفيف والمرونة للتغيرات المناخية بحي الأميرية»، تنفيذ جمعية شباب مصر للتنمية والبيئة في محافظة القاهرة، ومشروع «مراكز شباب صديقة للبيئة»، تنفذه مؤسسة القيادات المصرية للتنمية، بمحافظة القاهرة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: برنامج المنح الصغيرة المنح الصغيرة البيئة العالمية التغيرات المناخية المنح الصغیرة
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: 67% من سكان غزة يعانون الجوع
صراحة نيوز – قالت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (UNFPA) إن حوالي 1.4 مليون شخص، أو 67 بالمئة من سكان قطاع غزة، يعانون حاليًا من انعدام حاد في المواد الغذائية.
وأشارت المنظمة الدولية إلى حدوث تحسن طفيف في الوضع، لكنها أشارت إلى أنه لا يزال حرجًا، لا سيما بالنسبة للفئات السكانية الضعيفة والأطفال الصغار وكبار السن.
وقالت المنظمة في بيان صحفي مشترك مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) اليوم الخميس: “يقدر عدد الأشخاص الذين يعانون من انعدام المواد الغذائية بشكل حاد بنحو 1.4 مليون شخص، وهذا يمثل انخفاضًا عن 1.6 مليون 77 بالمئة في نهاية العام الماضي”، وفق ما نقلت شبكة (آر تي) .
وخلال ذلك، لا يزال ما يقرب من 212 ألف شخص في “حالة طوارئ” (المرحلة الرابعة، وفقًا لتصنيف مراحل الأمن الغذائي المتكامل للأمم المتحدة – IPC).
وتابعت الأمم المتحدة: “من المتوقع بقاء حوالي 74 ألف طفل في العلاج من سوء التغذية الحاد خلال العام المقبل، في حين ستحتاج حوالي 25 ألف حامل ومرضعة إلى دعم غذائي”.
وأشار البيان إلى أن العديد منهم يعيشون في مناطق متاخمة للخط الذي يسيطر عليه الجيش الإسرائيلي، حيث لا يزال الوصول إلى المساعدات والخدمات الإنسانية صعبًا للغاية.
يُصنّف نظام الأمم المتحدة المتكامل لتصنيف مراحل الأمن الغذائي (IPC) خمس مراحل لانعدام الأمن الغذائي، حيث تمثل المستويات من الثالث إلى الخامس نقصا حادا في الغذاء. أما المرحلة الأخيرة، وهي المرحلة الخامسة، فتمثل مجاعة كارثية.