قالت الإعلامية والكاتبة الصحفية أمل الحناوي، إن العالم يحبس أنفاسه ترقبًا وتخوفًا من اندلاع حرب إقليمية شاملة في منطقة الشرق الأوسط جراء استمرار التصعيد الإسرائيلي في الأراضي اللبنانية والفلسطينية.

 

الشرق الأوسط بات حزينًا يتيمًا خاليًا من النبض والفرح

وأضافت «الحناوي»، خلال تقديمها برنامج «عن قرب»، المذاع عبر شاشة قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الشرق الأوسط بات حزينًا يتيمًا خاليًا من النبض والفرح والحياة بل تحول إلى شرخ في جبين الإقليم الجريح، فاليوم تحاصر إسرائيل لبنان بالطائرات والصواريخ وتجسم على صدر غزة حيث لا نفس ولا صوت والأوجاع في المنطقة تزداد يومًا تلو الآخر بسبب الجحيم الذي أشعله رئيس وزراء دولة الاحتلال بنيامين نتنياهو قبل عام بعدوانه الغاشم المستمر على قطاع غزة الصامد.

وتابعت: «مع دخول إيران على الخط المباشر للمعركة المحتدمة بات الجميع مترقبًا للرد الإسرائيلي وسط رعب من سقوط الإقليم في هوية الرد والرد على الرد، بما ينبئ بحرب شاملة قد تقضي على الأخضر واليابس في المنطقة وتطول ألسنتها الكرة الأرضية في مشهد لم تره الأرض منذ أربعينيات القرن الماضي حينما اندلعت الحرب العالمية الثانية، مشددة على أن الأمم المتحدة سنت القوانين الدولية لحفظ السلم والأمن الدولي، إلا أن هذه القوانين تخرقها إسرائيل دائمًا وكأنها فوق النظام العالمي.

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: الاحتلال قطاع غزة القاهرة الإخبارية

إقرأ أيضاً:

هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.

وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.

 الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.

واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟

مقالات مشابهة

  • غوتيريش: الصراعات في الشرق الأوسط تخرج عن السيطرة
  • واشنطن تدعو رعاياها بالشرق الأوسط للاستعداد لإلغاء رحلات وإغلاق أجواء
  • واشنطن توسّع خياراتها العسكرية في الشرق الأوسط.. وترامب يلوّح باستخدام أصول إيرانية لتغطية خسائر السفن المتضررة.. وإسرائيل تراقب بقلق تسارع إعادة بناء القدرات العسكرية الإيرانية
  • سيناريوهات التصعيد بين أمريكا وإيران.. هل تنضم إسرائيل إلى المواجهة أم تبقى خارجها؟
  • تصعيد مرتقب.. واشنطن تدعو الأمريكيين للاستعداد لإلغاء الرحلات وإغلاق الأجواء بالشرق الأوسط
  • هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
  • الخارجية الأمريكية تدعو رعاياها في الشرق الأوسط إلى الاستعداد لإغلاق المجالات الجوية
  • الأمين العام للأمم المتحدة: الشرق الأوسط ينجرف بعمق نحو صراع أكثر اتساعًا
  • اعتذار إيراني لجيران المنطقة.. وتعليق مفاجئ من ترامب يشعل الجدل
  • الأمم المتحدة: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره