محلل: الأردن يواجه تحديات كبيرة بسبب اللاجئين ويعول على استقرار سوريا
تاريخ النشر: 23rd, December 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال المحلل الاستراتيجي محسن الشوبكي إن الأردن يواجه تحديات كبيرة بسبب قضية اللاجئين، حيث يستضيف أكثر من مليون ونصف لاجئ، مما يشكل عبئًا إضافيًا على الاقتصاد الأردني.
وأوضح أن الاقتصاد الأردني كان يعتمد في فترة سابقة بشكل كبير على العلاقات التجارية مع سوريا، إلا أن الأحداث التي اندلعت في عام 2011 أثرت سلبًا على هذه العلاقات.
وأضاف "الشوبكي" في مداخلة هاتفية عبر قناة "القاهرة الإخبارية" أن الأردن يتأثر بشكل مباشر بما يحدث في سوريا، سواء على الصعيدين السياسي أو الأمني، خاصة في ظل أهمية ضمان استقرار العملية السياسية في سوريا لضمان استقرار المنطقة ككل.
وأشار إلى أن الحكومة الأردنية تشجع الإدارة السورية الجديدة على فتح قنوات الحوار بين الأطياف السياسية والاجتماعية المختلفة في سوريا، مع التركيز على الحفاظ على الاستقرار والسلام هناك، باعتبار ذلك أحد العوامل الرئيسية لدعم نهضة الأردن.
وأكد أن الوضع في الأردن لا يحتمل أي انهيار أمني في سوريا، لأن ذلك سينعكس بشكل سلبي على المملكة.
https://youtu.be/1TLKX7ZXa14?si=YTvGskk-m7A8img2
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الأردن قضية اللاجئين فی سوریا
إقرأ أيضاً:
محلل سياسي : التريند يسبق الحقيقة .. وسرعة السوشيال ميديا تهدد دقة المعلومات
أكد حسن بديع، المحلل السياسي، أن منصات التواصل الاجتماعي فرضت واقعًا إعلاميًا جديدًا أصبحت فيه سرعة تداول المعلومات تتقدم على التحقق من صحتها، ما جعل الأخبار المثيرة تحقق انتشارًا واسعًا قبل التأكد من دقتها.
السعي المستمر وراء تحقيق “التريند”وأوضح، خلال حواره ببرنامج "خط أحمر" مع الإعلامي هشام موسى على قناة "الحدث اليوم"، أن السعي المستمر وراء تحقيق "التريند" وزيادة نسب المشاهدة دفع كثيرين إلى نشر محتوى يفتقر إلى التدقيق، الأمر الذي جعل الحقيقة في كثير من الأحيان تتراجع أمام سرعة النشر والإثارة.
وأشار إلى أن حرية تداول المعلومات تمثل ركيزة أساسية للوصول إلى الحقائق وكشف الغموض، إلا أنها في الوقت نفسه تحمل تحديات كبيرة، خاصة مع طبيعة منصات التواصل الاجتماعي التي تعتمد على السرعة وجذب الانتباه، وهو ما يزيد من احتمالات وقوع الأخطاء وانتشار المعلومات المضللة قبل التحقق منها.
محاولات مستمرة لتحقيق التوازنوأضاف أن هذه الإشكالية لا تقتصر على مصر، بل أصبحت ظاهرة عالمية تواجه مختلف المجتمعات، في ظل محاولات مستمرة لتحقيق التوازن بين ضمان حرية النشر وحق الجمهور في المعرفة، وبين الحفاظ على مصداقية المعلومات والحد من انتشار الشائعات.
استخدام المنصات الرقميةواختتم بديع تصريحاته بالتأكيد على أن التعامل مع هذه التحديات يحتاج إلى مزيد من الوعي والخبرة في استخدام المنصات الرقمية، مع الالتزام بالتحقق من المعلومات قبل نشرها، بما يسهم في الحد من انتشار المحتوى المضلل مستقبلًا.