اللبنانية الأولى من المركز التربوي: مهمتكم بناء المواطن الجديد
تاريخ النشر: 14th, December 2025 GMT
زارت اللبنانية الأولى نعمت عون المركز التربوي للبحوث والإنماء، حيث أكدت أن مهمة العاملين فيه تتجاوز الإطار التربوي التقليدي إلى صناعة المواطن الجديد وبناء لبنان الجديد.
وخلال الزيارة، عبّرت عون عن تقديرها الكبير لوزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي، مثنية على ثقتها بمبادرة "مدرسة المواطنة" منذ أن كانت مجرد فكرة، وعلى دعمها واحتضان المركز التربوي لهذا المشروع.
وشددت عون على أن المشروع انتقل من مرحلة الفكرة إلى حيّز التنفيذ متجاوزًا التوقعات، ولم يعد مشروعًا شخصيًا بل مسؤولية جماعية، مؤكدة أن هذا الجهد التربوي يضع أمام المشاركين فيه تحدي إحداث فرق حقيقي في المرحلة المقبلة، واصفةً العاملين فيه بأنهم قلب المشروع وجوهره وصورة لبنان التي يُراد بناؤها.
من جهتها، اعتبرت وزيرة التربية أن مبادرة "مدرسة المواطنة" تنسجم مع استراتيجية الوزارة للنهوض بالقطاع التربوي، مشيرة إلى أنها ساهمت في جمع كليات التربية وتوحيد المدارس الرسمية والخاصة ضمن إطار تربوي جامع. وأكدت كرامي أن تنفيذ المشروع عبر المؤسسات الرسمية داخل الوزارة شكّل خطوة نوعية، لافتة إلى أن المركز التربوي كان على قدر الثقة وتمكّن خلال فترة قصيرة من إدماج المشروع في منظومة العمل التربوي.
بدورها، رأت رئيسة المركز الدكتورة هيام إسحق أن زيارة اللبنانية الأولى تشكّل محطة استثنائية لمؤسسة تربوية وطنية، مشيرة إلى أهمية مشاركتها في أحد اللقاءات التدريبية المخصصة للأساتذة والمديرين حول "مدرسة المواطنة". وأوضحت أن البرنامج يقوم على تعميم مفهوم المواطنة بأسلوب تراكمي عبر مختبرات تربوية حيّة في المدارس، بهدف بناء مواطن فاعل ومنتمٍ إلى وطنه.
وشكّل حضور عون إحدى جلسات تدريب المدرّبين محطة لافتة، حيث اطّلعت على آلية العمل وشاركت في النقاشات، مثنية على جودة المحتوى والمقاربة التربوية. وتهدف هذه اللقاءات إلى إعداد مدرّبين يعملون لاحقًا مع مديري المدارس والمعلمين في القطاعين الرسمي والخاص، بما يسهم في تحويل المدارس إلى بيئات حيّة تعزز قيم المواطنة الفاعلة والمسؤولية والمبادرة. مواضيع ذات صلة موظفو المركز التربوي للبحوث يكشفون موقفهم من الإضراب يوم الخميس! Lebanon 24 موظفو المركز التربوي للبحوث يكشفون موقفهم من الإضراب يوم الخميس!
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: المرکز التربوی
إقرأ أيضاً:
في ظل تصعيد الاحتلال.. أهداف الحكومة اللبنانية من التفاوض مع إسرائيل
تطمح الحكومة اللبنانية في هذه المرحلة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وهذا ما أعلنه رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، في تعليق على انطلاق الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، حيث أكد أن هناك آمالًا كبيرة على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار وأن يشمل كامل الأراضي اللبنانية.
وهناك معادلة جديدة تقوم على استبعاد استهداف الضاحية الجنوبية مقابل وقف العمليات تجاه المستوطنات الشمالية الإسرائيلية.
ومن جانبه أعلن حزب الله، ةأنه غير ملتزم بهذا الطرح، وأنه لا يوافق عليه، ويطالب بوقف كامل لإطلاق النار، ومع ذلك، فإن الواقع يشير إلى أنه لم ينفذ أي عمليات تجاه المستوطنات الشمالية، وفي المقابل لم ينفذ الجيش الإسرائيلي أيضًا أي عمليات في الضاحية الجنوبية، رغم أنه كان قد هدد بذلك وأصدر إنذارًا بإخلاء مناطق في الضاحية الجنوبية.
ولفت إلى أن هذا الإنذار كان مشروطًا، إذ قال إنه سيستهدف الضاحية الجنوبية إذا ما أطلق حزب الله صواريخ أو مسيّرات باتجاه المستوطنات الشمالية، وبالتالي، يسعى لبنان من خلال هذه الجولة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وأن يشمل الالتزام به كامل الأراضي اللبنانية، في ظل التصعيد الأخير من جانب الجيش الإسرائيلي خلال الساعات الماضية.
وتشير الإحصاءات الأولية، إلى سقوط أكثر من 35 شهيدًا نتيجة الاستهدافات الإسرائيلية خلال الـ24 ساعة الماضية، في وتيرة مرتفعة من الغارات التي طالت مدنًا وبلدات جنوبية عدة، منها النبطية وصور.