السفارة الأمريكية تحتفل بالذكرى العاشرة لبرنامج إعداد المعلّمين في اللغة الإنجليزية
تاريخ النشر: 14th, December 2025 GMT
احتفلت السفارة الأمريكية في القاهرة أمس، وبالشراكة مع الأزهر الشريف، ووزارة التربية والتعليم، والجامعة الأمريكية بالقاهرة، بالذكرى العاشرة لبرنامج إعداد المعلّمين في اللغة الإنجليزية.
وأقيمت الفعالية في مسرح باسلي بالجامعة الأمريكية، حيث اجتمع نحو 500 مشارك لإحياء هذه المناسبة والاحتفاء بإسهامات البرنامج في دعم تعليم اللغة الإنجليزية في مصر.
درّب برنامج إعداد المعلّمين في اللغة الإنجليزية على مدار العقد الماضي 756 معلمًا من مختلف محافظات مصر السبع والعشرين، وقد قام هؤلاء المعلّمون بدورهم بنقل ما اكتسبوه من خبرات ومعارف إلى آلاف من زملائهم في مختلف أنحاء الجمهورية.
وفي كلمته خلال الاحتفال، قال روبين هاروتونيان، الوزير المفوض للشؤون الثقافية والإعلامية بالسفارة الأمريكية: "لقد أطلقنا برنامج إعداد المعلّمين، قبل عشرة أعوام، بهدف بسيط: وهو دعم المعلّمين الذين يشكّلون مستقبل شباب مصر. واليوم، أصبح هذا الجهد شبكة تمتد على مستوى البلاد من المربّين الذين يتعلمون من بعضهم، ويُلهِمون بعضهم، ويسهمون في رفع جودة تعليم اللغة الإنجليزية في جميع المحافظات. إن برامج تعليم اللغة الإنجليزية تُعدّ من أهم ركائز الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة ومصر، والتي تعود بمزيد من الأمن والازدهار على شعبَي بلدينا."
ويشهد البرنامج هذا العام، وللمرة الأولى، مشاركة مشتركة بين المعلّمين الجدد ونظرائهم من أصحاب الخبرة، في خطوة تهدف إلى بناء ثقافة مستدامة للتوجيه المهني داخل مجتمع معلّمي اللغة الإنجليزية في مصر. ومن خلال اعتماد أساليب محدثة، وتطبيقات عملية، وتعلّم تشاركي، يواصل البرنامج تعزيز المهارات المهنية للمعلّمين وتأهيلهم ليكونوا قادة وموجّهين في مدارسهم. وبفضل مبادرات مبتكرة مثل هذا البرنامج، يواصل مكتب اللغة الإنجليزية الإقليمي بالسفارة الأمريكية دعم المعلّمين المصريين في تقديم تعليم متميز في اللغة الإنجليزية، ورعاية أجيال جديدة من المتعلمين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السفارة الأمريكية القاهرة اللغة الإنجليزية الجامعة الأمريكية فی اللغة الإنجلیزیة
إقرأ أيضاً:
«100 عام من مارلين»: هوليوود تحتفل بولادة مونرو
بمعرض وعروض سينمائية ومزاد علني، تُحيي هوليوود، الذكرى المئوية لولادة النجمة مارلين مونرو، والتي لا تزال حاضرة في عاصمة الفن السابع بعد أكثر من 60 عاماً على وفاتها.والتقى عدد من محبّي مونرو، أمس الاثنين على قالب حلوى و100 وردة في دار السينما «تشاينيز ثياتر»، رمز هوليوود القديمة، لاستذكار الممثلة المولودة في 1 يونيو عام 1926 في لوس أنجلوس، باسم نورما جين بيكر.
وفي هذه الصالة، نقشت مونرو، بصمات يدَيها وقدميها عام 1953، إلى جانب جاين راسل، شريكتها في فيلم Gentlemen Prefer Blondes.
وتترافق الاحتفالات مع معرض بعنوان «مارلين مونرو: أيقونة هوليوود» في متحف السينما في لوس أنجلوس، ويتيح هذا المعرض الذي افتُتح الأحد لزواره التعرّف على محطات من حياة مونرو، ومسيرتها من خلال عروض أفلام، ومقتنيات نادرة، بينها فستانها الوردي الشهير. ويتضمن البرنامج إقامة مزاد علني بعنوان «100 عام من مارلين» تُطرح فيه للبيع صور غير منشورة للنجمة الراحلة، ونص سيناريو لفيلمها الذي لم يكتمل Something's Got to Give، والذي وضعت عليه ملاحظات وتعليقات بخط يدها، إضافة إلى بعض مقتنياتها الشخصية، بينها مواد تجميل.
وطوال عقود، بقي رحيل مونرو، المفاجئ في ليلة 4 أغسطس 1962، عندما كانت في الـ 36 من عمرها، يحتمل الكثير من التكهنات والتحليلات. ومع أن مسيرة مونرو كانت قصيرة ولم تدم سوى 17 عاماً، لا تزال النجمة مصدر إلهام في مدينة السينما وخارجها، إذ تصدر باستمرار كتب عنها، وتُنتَج أفلام، ولا يتوقف تناولها في أعمال ثقافية من مختلف الأنواع.
وفي عام 2023، كانت لا تزال تحتل المركز الـ 12 في ترتيب مجلة «فوربس» للمشاهير الراحلين الأعلى دخلاً (10 ملايين دولار)، بعد المغني مايكل جاكسون، وقد تقدّمت في اللائحة على عالِم الفيزياء ألبرت أينشتاين.
وتناول فيلم بعنوان «بلوند» عام 2022 سيرة مارلين مونرو، استناداً إلى رواية للأميركية جويس كارول أوتس، وجسَّدت فيه شخصية النجمة الشقراء، الممثلة الكوبية آنا دي أرماس. واستُلهمت حياتها في كثير من الأعمال الفنية، من لوحات أندي وارهول، إلى فيلم «ماي ويك ويذ مارلين» لميشال وليامز، قبل 10 سنوات، مروراً بروايات لكتّاب من أمثال نورمان مايلر.