المناطق_واس

أعلن موسم الدرعية اليوم، تمديد معرض “مجد مباري من 200 عام” إلى 11 يناير المقبل، إذ يمثل المعرض احتفاءً بالمئوية الثانية لتأسيس الدولة السعودية الثانية، وإرث مؤسسها الإمام تركي بن عبدالله.

 

أخبار قد تهمك موسم الدرعية يطرح تذاكر “ليالي الدرعية” أمام الجمهور 29 ديسمبر 2022 - 10:24 مساءً أول تعليق من الحناكي بعد خماسية نيوكاسل في مرمى الهلال 8 ديسمبر 2022 - 10:27 مساءً

ويهدف المعرض الذي يتوسط منطقة مطل البجيري إلى تعريف الزوار بشخصية الإمام تركي بن عبدالله الذي يعد قائدًا سعوديًّا بارزًا مؤثرًا، إضافةً إلى سرد الأحداث التاريخية والسياسية والاجتماعية المصاحبة لرحلته منذ خروجه من الدرعية وحتى دخوله الرياض، عبر معرض يحتوي على مجموعة من الوسائط الرقمية التي تسلّط الضوء على مجموعة من الأحداث والقصص التي عاشها الإمام.

 

وتعد الدرعية أول نقطة انطلاق الإمام تركي بن عبدالله، إذ ولد فيها عام 1183هـ / 1769م، وعاصر فترة جده مؤسس الدولة السعودية الأولى الإمام محمد بن سعود، حين كانت الدرعية في قمة مجدها وعزها، إذ تمثل مركزًا اقتصاديًّا مهمًّا، ورمزًا للرخاء والوفرة، وقد تعلّم الحكمة وأُسس القيادة في حي الطريف وقصوره، ودرس في كتاتيب مساجد الدرعية، وتميزت شخصيته بالفهم والحكمة والعدل.

 

ويستمر المعرض الذي يفتح أبوابه خلال الفترتين الصباحية والمسائية في استقبال الزوار حتى 11 يناير، ليعرض لهم القصص التاريخية بتسلسل زمني يعتمد على مجموعة من المؤثرات البصرية والصوتية، وعدد من التفاصيل الجمالية المميزة.

 

وتشمل أقسام المعرض مقدمة عن البرنامج، وميلاد ونشأة الإمام تركي، وأنا ردّاد أرضي، في غار تركي، والسيف الأجرب، وتركي البطل، وملحمة المجد، وعرضًا نصيًّا وتقنيًّا لشجرة العائلة، وإرث الإمام تركي بن عبدالله.

المصدر

المصدر: صحيفة المناطق السعودية

كلمات دلالية: موسم الدرعية الإمام ترکی بن عبدالله

إقرأ أيضاً:

“حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي

قالت حواء زايد، عضوة «الحوار المهيكل» الذي رعته الأمم المتحدة، إن «المحاصصات لعبت دوراً في تشكيل المشهد السياسي الليبي»، لافتة إلى أن خصوصية الحالة الليبية تفرض مراعاة عنصر التوازن في تمثيل مختلف المناطق والمكونات.

وأضافت “زايد”، لـ«الشرق الأوسط» أن بناء دولة المؤسسات يتطلب أن تكون الكفاءة هي المعيار الأساسي في تولي المناصب، «لكن في الحالة الليبية لا يمكن إغفال أهمية الشمولية والتمثيل المنصف لجميع المكونات الليبية»، باعتبارهما عنصرين ضروريين لضمان الاستقرار إلى جانب معايير الجدارة.

مقالات مشابهة

  • “قاسم”: القبلية توثر على آليات التوظيف واختيار القيادات بمؤسسات الدولة
  • “الحطاب”: المصالح الشخصية تتقدم لدى بعض المسؤولين عن معايير الكفاءة
  • “حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي
  • باريس سان جيرمان يقترب من تمديد عقد لويس إنريكي حتى 2030
  • “لنقي”: الاستقرار في ليبيا قادم لا محالة
  • الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا
  • الاعتذار من شِيَم الكبار: الإمام المؤسس والسلطان العثماني
  • وزير الداخلية الإيراني: لا يجب أن تتخذ “بريكس” موقف اللامبالاة إزاء التطورات الحالية
  • أرض وهوية: ذاكرة فلسطين والفن والطفولة
  • شركة “AJet” التركية تعلن خصومات تصل إلى 30% على الرحلات الدولية.