التنفس: خبيرة كندية تكشف “سر” العمر الطويل
تاريخ النشر: 5th, January 2025 GMT
قدمت الخبيرة الكندية جانين بوويرينغ، التي تتمتع بخبرة تزيد عن 25 عامًا في مجال الصحة والرفاهية، نصيحة تتعلق بتقليل معدل التنفس اليومي كوسيلة لتحسين جودة الحياة وإطالة العمر، مستندة في فرضيتها إلى ملاحظات من عالم الحيوان.
في مقطع فيديو نشرته عبر حسابها على إنستغرام، أوضحت بوويرينغ أن البالغين يتنفسون بمعدل يتراوح بين 15 إلى 20 نفسًا في الدقيقة، واعتبرت هذا المعدل مفرطًا.
وأوصت بتقليل معدل التنفس إلى حوالي 5.5 أنفاس في الدقيقة، مشيرة إلى أن ذلك قد يسهم في تعزيز طول العمر.
وأضافت أن هذه الفرضية تستند إلى ملاحظات من عالم الحيوان، حيث أظهرت الدراسات أن الكائنات التي تتنفس ببطء، مثل الدلافين، تعيش لفترات أطول مقارنة بالكائنات التي تتنفس بسرعة، مثل الفئران التي يصل معدل تنفسها إلى 250 نفسًا في الدقيقة، مما يؤدي إلى أعمار قصيرة للغاية.
وأكدت بوويرينغ أن التوتر يعد عاملاً رئيسيًا يسهم في زيادة معدلات التنفس، مشيرة إلى أن تقنيات الاسترخاء، مثل التأمل وممارسة اليوغا، قد تكون فعالة في تخفيف التوتر وإبطاء التنفس.
الامارات نيوز
إنضم لقناة النيلين على واتساب
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
خبيرة تحذر من تجهيز الأبناء للزواج بالكامل : الاعتماد على النفس مفتاح الاستقرار الأسري
أكدت المستشارة نيفين وجيه، المحامية والمتخصصة في الشأن الأسري، أن تولي الأسرة مسؤولية تجهيز الأبناء للزواج بشكل كامل قد يكون من الأخطاء التي تؤثر سلبًا على قدرتهم في تحمل المسؤولية، موضحة أن بناء حياة زوجية ناجحة يبدأ من مشاركة الزوجين في تأسيس مستقبلهما معًا.
متطلبات الحياة الزوجيةوأوضحت نيفين وجيه، خلال حوارها ببرنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى عبر قناة الحدث اليوم، أن اعتماد الأبناء على أنفسهم في تجهيز منزل الزوجية، وفقًا لإمكاناتهم، يمنحهم شعورًا أكبر بالمسؤولية والانتماء، ويؤهلهم للتعامل مع متطلبات الحياة الزوجية بروح من التعاون والمشاركة.
تقديم الدعم والمساندة والخبرةوأضافت أن دور الأسرة ينبغي أن يقتصر على تقديم الدعم والمساندة والخبرة، دون تحمل جميع الأعباء نيابة عن الأبناء، مشيرة إلى أن الزوجين اللذين يشاركان في بناء حياتهما منذ البداية يكونان أكثر تقديرًا لما يملكانه وأكثر قدرة على الحفاظ على استقرار أسرتهما في مواجهة التحديات.
وشددت المستشارة الأسرية على أن نجاح الزواج لا يرتبط بكثرة التجهيزات أو حجم الدعم المادي المقدم من الأهل، وإنما بمدى قدرة الزوجين على تحمل المسؤولية، واتخاذ القرارات المشتركة، والعمل معًا لبناء علاقة قائمة على التفاهم والاستقلالية.
وأكدت أن منح الأبناء فرصة الاعتماد على أنفسهم منذ بداية حياتهم الزوجية يعد خطوة مهمة لترسيخ النضج وتحقيق التوازن داخل الأسرة، بما يعزز فرص استمرار العلاقة الزوجية ونجاحها.