في ظل مطالبات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإعادة ملكية قناة بنما إلى الولايات المتحدة، زادت زيارة وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى بنما الضغوط على الحكومة البنمية بشأن القناة، حسبما ذكرت قناة «القاهرة الإخبارية».

روبيو: قرار بنما يدل على نجاح سياسات ترامب

وأعلن روبيو أن بنما قررت الانسحاب من مشروع طريق الحرير الصيني، ما يُظهر نجاح سياسات الرئيس ترامب الرامية إلى حماية المصالح الأمنية القومية للولايات المتحدة.

وأكد الرئيس البنمي، خوسيه راؤول مولينو، رفضه أي مساس بسيادة بلاده على قناة بنما، لكنه عرض مقابل تمويل أمريكي، المساعدة في ترحيل المهاجرين العابرين من أمريكا الجنوبية إلى الولايات المتحدة، كجزء من اتفاق أوسع.

التجارة مع الصين

ورغم تأكيد مولينو على عدم تفاوض بنما بشأن ملكية القناة، لا تزال تكهنات قائمة بإمكانية التوصل إلى حل وسط، قد يتمثل بإبعاد شركة موانئ هوتشيسون التى يقع مقرها في هونج كونج عن إدارة عمليات القناة، وقد حصلت الشركة على تمديدٍ لمدة 25 عامًا لإدارة العمليات دون مناقصة، لكن مصير القناة لا يزال غامضًا، فمن غير الواضح ما إذا كان ترامب سيوافق على نقل الإدارة لشركة أمريكية أو أوروبية، أم أنه يسعى لسيطرةٍ أوسع.

وفي أعقاب تصريحات ترامب حول استعادة قناة بنما قبل أكثر من شهر، تواصل المسؤولون البنميون مع السيناتور روبيو للتعرف على طبيعة التهديدات الأمريكية المحتملة وإمكانية تقديم تنازلات للتخفيف من حدة التوتر وتعزيز العلاقات الثنائية مع الولايات المتحدة.

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: ترامب دونالد ترامب سياسات ترامب أمريكا الرئيس البنمي بنما

إقرأ أيضاً:

سمير التقي: تصريحات روبيو تعكس يأس ترامب من التوصل لاتفاق مع إيران

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال كبير الباحثين في المجلس الأطلسي بواشنطن، الدكتور سمير التقي، إن التصريحات شديدة اللهجة التي أطلقها وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو تجاه إيران تحمل دلالة مهمة، معتبرًا أنها تعكس استقرار الموقف الأمريكي وتشدد الرئيس دونالد ترامب تجاه طهران.

وأوضح التقي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن ترامب بات يشعر بحالة من اليأس تجاه إمكانية الوصول إلى اتفاق مقبول مع الإيرانيين، في ظل ما وصفه بتشدد طهران إلى أقصى الحدود، مشيرًا إلى أن الوسطاء بذلوا جهودًا خلال الأيام الماضية لطرح صيغ يمكن أن تؤدي إلى وقف الحرب، إلا أن الموقف الإيراني لم يكن مرضيًا للجانب الأمريكي.

وأضاف، أن الولايات المتحدة تصعد تدريجيًا من ضغوطها العسكرية والسياسية على إيران، في محاولة لدفعها إلى تقديم تنازلات والقبول بالتفاوض، لافتًا إلى أن إدخال القاذفات الاستراتيجية الأمريكية، مثل B-1، إلى المنطقة يحمل رسالة واضحة إلى طهران بأن واشنطن تملك خيارات عسكرية أكبر إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.

وأكد التقي أن الأولويات الأمريكية تتركز حاليًا على ملف تخصيب اليورانيوم بنسبة 60%، والبرنامج النووي الإيراني، إلى جانب قضية مضيق هرمز، معتبرًا أن زيارة رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني إلى طهران تأتي في لحظة حرجة، وقد تحمل رسائل مباشرة مرتبطة بهذه الملفات.

مقالات مشابهة

  • ترامب: الرئيس الصيني شي جين بينج سيزور الولايات المتحدة في سبتمبر المقبل
  • محمود لملوم: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى يوليو خارطة طريق للجمهورية الجديدة
  • ‏ترامب: سداد قيمة أي أضرار تلحق بالسفن باستخدام الأموال الإيرانية التي تحوزها الولايات المتحدة
  • وزير الخارجية الألماني ينتقد قرار الولايات المتحدة عدم دعوة جنوب إفريقيا إلى اجتماعات مجموعة العشرين
  • الرأس بالعين.. عراقجي يرد على تهديدات ترامب ويسخر من روبيو
  • إيران تستعد.. هل أوشكت الولايات المتحدة على الدخول البري؟
  • أمين المؤتمر بأسيوط: كلمة الرئيس في ذكرى ثورة يوليو تؤكد مواصلة مصر لبناء مستقبلها
  • برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى يوليو حملت رسائل وطنية مهمة
  • سمير التقي: تصريحات روبيو تعكس يأس ترامب من التوصل لاتفاق مع إيران
  • إيران تنفي وجود منشأة نووية في جبل كولانج