الجزيرة:
2026-07-24@14:40:21 GMT

هل استخدم ديب سيك خوارزميات أوبن إيه آي حقا؟

تاريخ النشر: 8th, February 2025 GMT

هل استخدم ديب سيك خوارزميات أوبن إيه آي حقا؟

تسببت تقنية "ديب سيك" في ضجة واسعة عالميًا بين جميع المهتمين بتقنيات الذكاء الاصطناعي والأعمال، وبينما تفاوتت الآراء بشأن جودة التقنية ومدى دقة نتائجها، انتبهت "أوبن إيه آي" بالتعاون مع "مايكروسوفت" -شريكها التقني ومستثمرها الأكبر- إلى نقطة مظلمة في التقنية الجديدة، إذ يشتبه في سرقتها تقنيات "أوبن إيه آي" واستخدامها "شات جي بي تي" لتدريب نموذج "ديب سيك".

رسميًا، ما زالت "أوبن إيه آي" تجري التحريات اللازمة من أجل الوصول إلى الحقيقة والتيقن قبل الإعلان رسيمًا عن نتائج التحقيقات، ولكن بحسب العديد من المقربين للشركة فضلًا عن ديفيد ساكس -أحد مستشاري إدارة ترامب الملقب بـ"قيصر الذكاء الاصطناعي"- فإن "أوبن إيه آي" لديها دليل واضح على استغلال نماذجها وتقنياتها لتدريب "ديب سيك"، ولكن هل يمكن حدوث ذلك؟ أم هي مجرد دعاية مضادة للتقنية الجديدة؟

تسبب "ديب سيك" في ضجة واسعة عالميا بين جميع المهتمين بتقنيات الذكاء الاصطناعي والأعمال (رويترز) أثر "ديب سيك" على الأسواق العالمية لتقنيات الذكاء الاصطناعي

خرجت تقنية "ديب سيك" بشكل يشبه صفعة مدوية لشركات الذكاء الاصطناعي الأميركية سواءً كانت "شات جي بي تي" أو غيرها، فبينما تدعي الأخيرة ارتفاع تكلفة تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي وصعوبة هذا الأمر، خرجت شركة صينية ناشئة لتقدم التجربة ذاتها ولكن بكلفة أقل بمئات المرات عن "شات جي بي تي".

انخفاض كلفة التدريب التي وصلت في "ديب سيك" إلى 5 ملايين دولار فقط مقارنةً مع مئات المليارات من الدولارات في "أوبن إيه آي"، أتاح للشركة تقديم نماذجها بسعر مخفض للغاية وأقل من المنافسين الأميركيين، الأمر الذي يمثل إزعاجًا كبيرًا للمستثمرين في شركات الذكاء الاصطناعي.

إعلان

فبينما تحصد الشركات مثل "أوبن إيه آي" وغيرها أرباحًا من استخدام النماذج الخاصة بها والخدمات المختلفة التي تقدمها، يعد الاستثمار في أسهم الشركة مصدر الدخل الحقيقي لها والآلية التي تدفعها للأمام وتزودها برأس المال الكافي لاستمرار تطوير تقنياتها والعمل على تقنيات جديدة.

في السابق، آمن المستثمرون بأن تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي مكلف ويحتاج إلى مئات الآلاف من شرائح "نفيديا"، ورغم تحذيرات خبراء الأسواق المالية من الكلفة المرتفعة لتطوير هذه التقنيات، فإن المستثمرين لم يتوانوا عن الاستثمار في "أوبن إيه آي" و"نفيديا"، التي قفزت إلى قمة نادي التريليون دولار في وقت قياسي.

ولكن بعد ظهور "ديب سيك"، تزحزح هذا الإيمان بشكل كبير، إذ استطاعت الشركة الصينية الناشئة تطوير تقنية تنافس وتحاكي "شات جي بي تي" بكلفة لا تذكر، مما جعل خيال المستثمرين يتأرجح بين خيارين، الأول وهو أن "أوبن إيه آي" و"نفيديا" أوحت لهم بأن كلفة التطوير مرتفعة، أو أن الشركات الصينية لديها القدرة على تدريب نماذج ذكاء اصطناعي بكلفة أقل كثيرًا، وذلك إما عبر السبل التقنية وإما عبر سبل التدريب البشري.

وفي كلا الحالتين، يصبح الاستثمار في الشركات الأميركية الباهظة أمرًا غير مجد، لذا انسحب العديد من المستثمرين، في سقوط حر لأسهم شركات الذكاء الاصطناعي جعلها تخسر ما يقرب من تريليون دولار.

لا يمكن القول بشكل مباشر إن شركة "ديب سيك" سرقت بيانات  أو نماذج "أوبن إيه آي"، لكن الدلائل الموجودة حاليا تشير إلى أنها استخدمت هذه التقنيات لتدريب نماذجها فيما يعرف باسم "التقطير" (رويترز) كيف يمكن استخدام "شات جي بي تي" لتطوير "ديب سيك"؟

لا يمكن القول بشكل مباشر إن شركة "ديب سيك" سرقت بيانات أو نماذج "أوبن إيه آي"، ولكن الدلائل الموجودة حاليًا تشير إلى أنها استخدمت هذه التقنيات لتدريب نماذجها فيما يعرف باسم "التقطير"، وهي آلية تتيح للشركات الصغيرة تدريب نماذجها باستخدام النماذج الأكبر والأكثر قوة.

إعلان

تعود بداية هذه الشكوك إلى خريف عام 2024، حين لاحظت مايكروسوفت -التي تعد الشريك التقني الأكبر في "أوبن إيه آي" وأحد أكبر مستثمري الشركة- وجود استهلاك غير معتاد في الواجهة البرمجية لنماذج "أوبن إيه آي"، وهي التقنية التي تتيحها الأخيرة من أجل الربط مع الشركات الخارجية واستغلال "شات جي بي تي" لأقصى الحدود.

هذا الاستهلاك كان يستخلص أحجاما كبيرة من البيانات من خوادم "أوبن إيه آي" عبر طرق استخدام غير مصرح بها من الشركة، وبحسب تحقيق مايكروسوفت، فإن الحسابات التي كانت مسؤولة عن عمليات استخلاص البيانات مرتبطة بالفرق السيبرانية الصينية، وعلى الأغلب مرتبطة أيضًا بـ"ديب سيك"، وفور أن لاحظت الشركة هذا الأمر أنبأت "أوبن إيه آي" لأن استخلاص هذه البيانات يخالف سياسة استخدام الواجهة البرمجية بشكل مباشر.

بشكل عام، تعد هذه الطريقة في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي معتادة للغاية، إذ تقوم بها الكثير من شركات الذكاء الاصطناعي الصينية والناشئة في الولايات المتحدة، فضلًا عن بعض الجهات الأكاديمية التي تحتاج هذه النماذج في أبحاث أكاديمية، وهي طريقة تتيح للشركات توفير الاختبارات البشرية وتجنبها بشكل كامل، وذلك بحسب حديث ريتويك جوبتا طالب الدكتوراه في الذكاء الاصطناعي في جامعة كاليفورنيا بيركلي لصحيفة "فايننشال تايمز".

أضاف جوبتا أن استخدام "ديب سيك" مثل هذه الآلية ليس مفاجئا بالنسبة له، ومن المتوقع أن تستمر فيه إلى جانب الشركات الصينية الأخرى وبعض الشركات الناشئة في قطاع الذكاء الاصطناعي، وهو أمر معروف للجميع.

رسميًا، لا تمنع شركة "أوبن إيه آي" تقنية "التقطير" من أجل تسخير نماذجها الرائدة في تدريب النماذج الأصغر والأقل حجمًا، ولكنها تضع شروطًا وتسعيرا مختلفًا لهذا الأمر، وهي بكل تأكيد تحظر استخدام التقنية من أجل تطوير نماذج ذكاء اصطناعي تنافس "شات جي بي تي" في الحجم وتتدرب على بيانات توازيه في الحجم، إذ تنظر الشركة لهذا الاستخدام على أنه خرق لقوانين وسياسة الاستخدام الخاصة بالمنتج الخاص بها، فضلًا عن كونه سرقة فكرية لنموذج "شات جي بي تي".

فور ظهور نموذج "ديب سيك" خرج الرئيس الأميركي دونالد ترامب في بيان موجه للشركات الأميركية قائلًا إن ظهور هذا النموذج هو جرس إنذار يجب على الجميع الانتباه له (غيتي) دعم حكومي

فور ظهور نموذج "ديب سيك" خرج الرئيس الأميركي دونالد ترامب في بيان موجه للشركات الأميركية قائلًا بأن ظهور هذا النموذج هو جرس إنذار يجب على الجميع الانتباه له، وذلك قبل حتى أن تخرج "أوبن إيه آي" أو مديرها التنفيذي سام ألتمان ببيان رسمي.

إعلان

عزز هذا الاهتمام من موقف الحكومة الأميركية ووضعها تقنية "ديب سيك" تحت المجهر، وربما كان هذا هو السبب الذي جعل "أوبن إيه آي" تصل إلى الاستنتاج السابق وتكتشف استخدام نماذجها في تدريب "ديب سيك".

وتشير تصريحات ديفيد ساكس إلى أن الحكومة الأميركية تنوي اتخاذ إجراءات صارمة ضد "ديب سيك" وأي شركة صينية تستخدم نماذج الذكاء الاصطناعي الأميركية بشكل غير قانوني، ولكن يبدو أن هذه الخطوة تنتظر تصريحا رسميا من "أوبن إيه آي"، التي أشارت إلى أنها تعمل بشكل وثيق مع الحكومة الأميركية من أجل مراقبة الوضع والتصرف بشكل لائق.

في الوقت الحالي، تجنبت مايكروسوفت و"أوبن إيه آي" وحتى "ديب سيك" التعليق رسميًا على هذا الأمر، وفق ما نقلته عدة صحف عالمية مثل "بي بي سي" وواشنطن تايمز وبلومبيرغ، ومن المتوقع أن تظهر المزيد من المستجدات في الأيام القادمة.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات الذکاء الاصطناعی شات جی بی تی تدریب نماذج أوبن إیه آی هذا الأمر دیب سیک من أجل إلى أن

إقرأ أيضاً:

هل يهدد الذكاء الاصطناعي أرباح صناع المحتوى على يوتيوب؟

بين كتابة النصوص، والتعليق الصوتي، والمونتاج، وتصميم الصور المصغرة، أصبح الذكاء الاصطناعي حاضراً في معظم مراحل إنتاج الفيديوهات على يوتيوب، الأمر الذي أثار مخاوف صناع المحتوى بشأن مصير إيراداتهم من الإعلانات.

أصدرت يوتيوب توضيحات جديدة لسياسات تحقيق الدخل التي بدأ تطبيقها منتصف يوليو (تمًّوز)، وأكدت خلالها أن الذكاء الاصطناعي ليس سبباً مباشراً لفقدان الأرباح، ويرتبط الأمر بطريقة استخدامه.

القنوات التي تقدم رؤية خاصة وتحليلاً وتجارب يصعب تكرارها ستظل الأقدر على الحفاظ على عائداتها، ويرتفع خطر فقدان الإعلانات عندما يتحول الذكاء الاصطناعي من وسيلة مساعدة إلى بديل كامل عن الإبداع البشري.

ولحسم هذا الجدل، أصدرت المنصة توضيحات جديدة لسياسات تحقيق الدخل التي بدأ تطبيقها منذ منتصف يوليو (تموز) الجاري، أكدت خلالها أن الذكاء الاصطناعي ليس سبباً مباشراً لفقدان الأرباح، وإنما يرتبط الأمر بطريقة استخدامه؛ فالفيديوهات التي تعتمد على قوالب متكررة وإنتاج واسع النطاق من دون قيمة مضافة أو معالجة أصلية من صانع المحتوى نفسه قد تصبح غير مؤهلة لتحقيق الدخل.

لهذا، أعادت المنصة تسمية سياسة "المحتوى المتكرر" إلى "المحتوى غير الأصيل"، في خطوة تستهدف توضيح المعايير المطبقة بالفعل، وليس استحداث قواعد جديدة.

كما أشارت إلى أن التقييم لا يكون لفيديو بعينه، إنما تنظر إلى القناة بوصفها وحدة متكاملة، فتراجع موضوعها الرئيسي، وأكثر المقاطع مشاهدة، وأحدث الفيديوهات المنشورة، إضافة إلى العناوين والوصف والبيانات التعريفية، لرصد ما إذا كان المحتوى يعكس مساهمة حقيقية من صاحبه، أم يعتمد على إنتاج آلي متكرر.

3 أنواع من المحتوى تحت المجهر

وحددت يوتيوب ثلاثة أنماط رئيسية من المحتوى تعرّض القنوات لفقدان الإعلانات، يأتي في مقدمتها المحتوى النمطي أو المتكرر، مثل الفيديوهات التي تعتمد على قالب واحد مع تعديلات طفيفة، أو عروض الشرائح المصحوبة بتعليق محدود، أو النصوص التي ينتجها الذكاء الاصطناعي من دون إضافة رأي أو تحليل أو تجربة يقدمها صاحب القناة.

وتضم الفئة الثانية المحتوى الذي يعتمد على الإثارة أو الصدمة لجذب المشاهدات، بما في ذلك القصص المتشابهة، والصور المضللة، والمقاطع التي تفتقر إلى تسلسل منطقي أو سرد متماسك. والفئة الثالثة، تتعلق باستخدام شخصيات أو مقدمي برامج مولدين بالذكاء الاصطناعي في موضوعات حساسة مثل الصحة، القانون، المال والسياسة، إذا جرى تقديمهم على أنهم خبراء حقيقيون، بما يضلل المشاهدين ويؤثر بالسلب على حياتهم الشخصية.

لذلك توصي المنصة بعدم استخدام الألقاب أو الملابس أو التصاميم التي تمنح المشاهد انطباعاً خاطئاً بشأن حقيقة هذه الشخصيات، مع ضرورة توضيح أنها شخصيات خيالية إذا كانت تستخدم لأغراض تعليمية أو ترفيهية.

الإبداع للإنسان.. والأداة للتنفيذ

ولم تغفل يوتيوب التأكيد على أن استخدام قالب ثابت أو هوية بصرية موحدة للقناة لا يمثل مخالفة في حد ذاته، فالكثير من القنوات الناجحة تعتمد أسلوباً ثابتاً في التقديم والإخراج، لكن الفارق يكمن في مضمون كل فيديو. لهذا تنصح المنصة صناع المحتوى بمراجعة مقاطعهم المصورة بصورة دورية، ومقارنة الحلقات الحديثة ببعضها، للتأكد من أن كل فيديو يبدأ بسؤال مختلف، أو يناقش فكرة جديدة، أو يقدم تجربة أو معلومة لا يمكن استبدالها بسهولة بفيديو آخر.

أيضاً لا ترى يوتيوب مشكلة في استخدام الذكاء الاصطناعي للمساعدة في إعداد الأفكار، أو كتابة المسودات الأولية، أو تصميم الصور، أو إعداد الترجمة والرسوم التوضيحية، طالما بقيت مسؤولية البحث والتحقق والتحرير النهائي في يد صانع المحتوى.

وتشدد المنصة على أن العنصر البشري يظل العامل الحاسم في تقييم أهلية الفيديو لتحقيق الدخل، سواء من خلال التحليل، أو الشرح، أو التصوير الأصلي، أو التجارب، أو المقابلات، أو أي إضافة تجعل المحتوى مختلفاً عن المواد التي يمكن إنتاجها بصورة آلية.

مستر بيست يدخل التاريخ.. أول صانع محتوى يتجاوز 500 مليون مشترك على يوتيوب - موقع 24سجّل صانع المحتوى الأمريكي الشهير مستر بيست (جيمي دونالدسون) إنجازاً تاريخياً جديداً على منصة يوتيوب، بعدما أصبح أول صانع محتوى يتجاوز حاجز 500 مليون مشترك، في رقم قياسي غير مسبوق يعكس حجم شعبيته العالمية وتأثيره المتنامي في صناعة المحتوى الرقمي.

في الوقت ذاته، توضح يوتيوب أن الإفصاح عن استخدام الذكاء الاصطناعي لا يحسم مصير الإعلانات على الفيديو؛ فلا يؤدي وحده إلى حرمانه من تحقيق الدخل، كما لا يضمن له الاحتفاظ به، إذ يخضع المحتوى في النهاية لمعايير التقييم المعتمدة لدى المنصة.

في المقابل، يؤدي عدم الإفصاح عن المحتوى الاصطناعي إلى اتخاذ إجراءات ضد القناة، خاصة إذا تعلق الأمر بموضوعات مثل الانتخابات أو الكوارث أو النزاعات أو القضايا الصحية والمالية، لما قد يترتب عليها من تضليل للمشاهدين.

كيف تتجنب فقدان الإعلانات؟

ولتجنب فقدان أهلية تحقيق الدخل، تنصح يوتيوب صناع المحتوى بمراجعة القناة بشكل منتظم، وعدم التركيز فقط على الفيديوهات الجديدة، إذ يعتمد تقييم المنصة على الصورة العامة للمحتوى وطبيعة النمط الذي تتبعه القناة بالكامل.

كما تشجع على الاعتماد على مصادر موثوقة وتوثيق المعلومات المستخدمة، مع إضافة قيمة واضحة في كل فيديو من خلال التحليل أو التعليق أو التجارب الأصلية، إلى جانب التأكد من أن العناوين والصور المصغرة تعكس مضمون المحتوى بدقة، بعيداً عن المبالغة أو تقديم وعود لا يقدمها الفيديو فعلياً.

لأول مرة.. يوتيوب يزيح نتفليكس من صدارة وقت المشاهدة اليومية عالمياً - موقع 24سجّل موقع يوتيوب إنجازاً جديداً في سوق الفيديو الرقمي بعدما تفوّق للمرة الأولى على منصة نتفليكس من حيث متوسط وقت المشاهدة اليومي عالمياً، ليصبح المنصة الأكثر استحواذاً على انتباه المستخدمين حول العالم خلال عام 2025.

وتولي المنصة اهتماماً خاصاً بالمقاطع الأكثر مشاهدة، باعتبارها جزءاً أساسياً من الصورة التي تُقيّم على أساسها القناة، لذلك توصي بمراجعة هذه الفيديوهات وإعادة تطوير أو حذف المحتوى الذي يعتمد على التكرار أو يفتقر إلى إضافة تحريرية واضحة.

وفي النهاية، تؤكد يوتيوب أن الذكاء الاصطناعي سيظل أداة مهمة في مستقبل صناعة المحتوى، لكنه لا يمكن أن يحل محل دور صانع المحتوى؛ فالقنوات التي تقدم رؤية خاصة وتحليلاً وتجارب يصعب تكرارها ستظل الأكثر قدرة على الحفاظ على عائداتها، بينما يرتفع خطر فقدان الإعلانات عندما يتحول الذكاء الاصطناعي من وسيلة مساعدة إلى بديل كامل عن الإبداع البشري.

مقالات مشابهة

  • الذكاء الاصطناعي الخفي يهدد بتسريب بيانات الشركات
  • حرب الرقائق تشعل سباق الذكاء الاصطناعي بين الصين وأمريكا
  • تبخر 800 مليار دولار بيوم واحد.. الذكاء الاصطناعي يهز عرش عمالقة التكنولوجيا
  • بأكثر من 2%.. تراجع مؤشر نيكي بفعل مخاوف الإنفاق على الذكاء الاصطناعي
  • ماسك يتوقع تفوق الذكاء الاصطناعي على البشرية خلال عقد
  • ماذا لو فشل برشلونة في ضم ألفاريز؟.. الذكاء الاصطناعي يحدد 5 بدائل
  • هل يهدد الذكاء الاصطناعي أرباح صناع المحتوى على يوتيوب؟
  • جامعة الدول العربية وملف الذكاء الاصطناعي
  • أبو العينين: خوارزميات الذكاء الاصطناعي ترسم ملامح القوة في العصر الحديث
  • بنك إسرائيلي يتخلص من مدرائه بعد اعتماده على الذكاء الاصطناعي