كشف مصدر مسئول بوزارة الكهرباء عن بدء فنيي التشغيل بالشركة المصرية لنقل الكهرباء في عملية الدفع الأفقي لمد الكابلات لإصلاح محطة محولات جزيرة الذهب.

وأوضح المصدر، فى تصريح لـ"صدى البلد"، أن  الدفع النفقي عبارة عن حفر أنفاق تحت الأرض لمد الكابلات دون قطع الطريق.

وقال إن عملية تشوين المهمات الخاصة بمد الكابلات تمت منذ فجر اليوم، لافتا إلى أنه تم تشغيل إحدى الدائرتين المتعطلين بالمحطة ويتم الاعتماد على مولدات الديزل لتغطية الأماكن الحيوية التي تأثرت بفصل التيار الكهربائي.

وأضاف المصدر أن فنيي شبكات توزيع جنوب القاهرة موجودون طوال الليل، وعلى رأسهم المهندس طارق عبد الشافي، لمتابعة توصيل التغذية الكهربية.

كانت وزارة الكهرباء أصدرت بيانا صباح اليوم، الثلاثاء، تؤكد فيه أنه فى ساعة متأخرة من مساء أمس، الاثنين، حدث فصل للكابلين 1 و 2 فنون - جزيرة الدهب جهد 66 كيلو فولت.

وتم الدفع بـ 60 مولدا متنقلا وتوصيل الكابل 1 وتأمين التغذية الكهربائية لجميع المرافق الحيوية والاستراتيجية بالمنطقة فى نطاق المحطة.

هذا وتعمل فرق الطوارئ حاليا على إعادة توصيل الكابل 2 لتعود المحطة للعمل بكامل سعتها.

فى سياق متصل، سيتم الانتهاء مساء اليوم من الأعمال الجارية على مدار اليومين الماضيين لمد وتوصيل مصدر تغذية إضافى لمحطة المحولات التى تغذي المنطقة للقضاء على المشكلة وضمان عدم تكرارها,

يذكر أن محطة محولات جزيرة الدهب التابعة للشركة المصرية لنقل الكهرباء قد تعطلت منذ الساعة  الحادية عشرة مساء يوم السبت الماضي وتم إصلاحها فجر الاثنين بعد محاولات عديدة، وتمت إعادة التيار للمناطق المفصولة لبضع ساعات، ثم تلجأ الكهرباء لتخفيف الأحمال عن المحطة خوفا من تعطلها مرة أخرى، وانقطع التيار مرة أخرى عن بعض المناطق لنفاجأ في منتصف ليلة الثلاثاء بخروج المحطة كاملة وانقطاع التيار نهائيا.

وكان وزير الكهرباء قد نزل لموقع عطل الكابلات أمام محطة مترو ساقية مكى برفقة المهندسة منى رزق، رئيس المصرية لنقل الكهرباء، وتابع بنفسه محاولات الإصلاح، وطالب بتقرير أسبوعي عن صيانة المحطات خاصة بعد تكرار الأعطال خلال الأيام القليلة الماضية.

يذكر أن الأحمال وصلت ليلة أمس إلى 39600 ميجاوات، وهذه تعد المرة الأولى في تاريخ الشبكة الكهربائية، وتم توفير التغذية، ولم تلجأ الوزارة لخطة تخفيف الأحمال، ولكن الأعطال المتكررة في عدة أماكن بالجمهورية سبب انقطاع الكهرباء بالساعات، ما أدى إلى تكرار شكاوى المواطنين.

طباعة شارك الكهرباء وزارة الكهرباء محطة محولات جزيرة الدهب

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الكهرباء وزارة الكهرباء

إقرأ أيضاً:

توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي

أكدت الحقوقية مونا توكا، أن أزمة الكهرباء في ليبيا أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن بشكل يومي، فالكلفة الحقيقية للأزمة تتجاوز ساعات الانقطاع وتمتد إلى كل تفاصيل الحياة الاقتصادية للأسر الليبية.

وترى توكا، في تصريحات صحفية، أن الخسارة تبدأ من داخل المنزل، إذ يؤدي تذبذب التيار والانقطاعات المتكررة للكهرباء إلى تلف الأجهزة الكهربائية فتتحول الثلاجة أو المكيف أو الغسالة إلى نفقات طارئة تستنزف موازنة الأسرة الليبية، ومع ارتفاع أسعار الأجهزة وقطع الغيار يصبح إصلاح الأعطال أو استبدال الأجهزة عبئاً مالياً متكرراً يقتطع جزءاً من الدخل المخصص للحاجات الأساسية، وفق قولها.

وأضافت أن آثار الأزمة تنتقل إلى الأسواق عبر ارتفاع كلفة النشاط التجاري فالتاجر يتحمل خسائر في المواد الغذائية التي تحتاج إلى التبريد، إضافة إلى تكلفة الوقود وتشغيل المولدات، ما يعكس هذه النفقات الإضافية على ارتفاع أسعار السلع التي يتحملها المواطن الليبي سواء في الغذاء أو الدواء وغيرها من الحاجات اليومية، على رغم أن دخله لم يشهد زيادة تقابل هذا الارتفاع، إذ يراوح متوسط المرتبات الشهرية ما بين 160 و275 دولاراً.

وتابعت أن الأزمة تفرض أيضاً نمطاً جديداً من الإنفاق على الأسر يشمل شراء المولدات الكهربائية والوقود والزيوت اللازمة لتشغيلها ووسائل حماية الأجهزة من تذبذب التيار إضافة إلى كلفة الصيانة المستمرة، بجانب مصاريف تصفها الحقوقية الليبية بالبند الثابت في موازنة الأسرة على حساب الإنفاق على التعليم أو الصحة أو تحسين مستوى المعيشة.

وقالت توكا، إن هذه الحلقة تقود إلى تراجع القوة الشرائية للمواطن لأن الدخل يتآكل بالتدرج تحت تأثير نفقات متزايدة لا ترتبط بتحسين جودة الحياة وإنما بالحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار داخل المنزل.

وواصلت حديثها: “إذا ما تكلمنا عن حق المواطن في الكهرباء الذي يرتبط بشكل وثيق بالحق في مستوى معيشي لائق، فعندما تؤدي أزمة الكهرباء إلى استنزاف دخل الأسر وارتفاع أسعار السلع وإتلاف الممتلكات فإن آثارها تمتد إلى الأمن الاقتصادي للأسر الليبية وتؤثر في قدرتها على توفير حاجتها الأساسية والعيش بكرامة، لأن الكهرباء ليست رفاهية إنما حق أساس للمواطن في دولة النفط والغاز”.

مقالات مشابهة

  • حسني بي: أزمة الكهرباء في ليبيا ليست أزمة محطات.. بل أزمة إدارة وحوكمة ودعم
  • مجلس الدولة: ندعو الليبيين إلى ترشيد استهلاك الكهرباء
  • توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
  • قصف عنيف وكتل من اللهب.. الاحتلال يدمر منازل في أرجاء غزة
  • لمنع تدهور التغذية.. الصدي يطالب الدولة بتسديد ديونها لكهرباء لبنان
  • هل انتهت أزمة مستحقات أوليكساندريا الأوكراني مع الزمالك؟.. مصدر يٌجيب
  • مصدر رسمي لبناني للجزيرة: لدينا ضمانات أمريكية بعدم استهداف المناطق التجريبية
  • مراكش تستعد لافتتاح محطة طرقية بمواصفات دولية
  • عن المناطق التجريبيّة ومُفاوضات روما المُقبلة... ماذا كشف مصدر لبنانيّ؟
  • شركة البريقة تعلن جاهزيتها لتأمين احتياجات محطة “جنوب طرابلس” الجديدة ‏من الوقود‎ ‎