أعلن المركز السعودي لاعتماد المنشآت الصحية "سباهي" خروج 182 مستشفى من اعتماده الصحي.
يمتد تاريخ المركز السعودي لاعتماد المنشآت الصحية (SCAHA) إلى أكثر من عقدين من التطوير المستمر، بدءاً من مبادرة محلية في مكة المكرمة عام 2001م، وصولاً إلى كونه هيئة وطنية تُشرف على معايير جودة الرعاية الصحية في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية، فما هو تاريخ نشأته وتطوره؟
أخبار متعلقة 3 مستشفيات سعودية تتصدر التصنيف العالمي لأفضل 250 مستشفى"السعودي للإعلام" يعلن المرشحين لجائزة الجمهور لأفضل محتوى رقمي"النقل" تُطلق خدمة إلكترونية لإبلاغ سائقي الشاحنات بمخالفاتهمفي أواخر عام 2013، صدر قرار مجلس الوزراء بتغيير الاسم الرسمي إلى”المركز السعودي لاعتماد المنشآت الصحية“، وشمل القرار أيضًا تكليف المركز بالاعتماد الوطني لجميع منشآت الرعاية الصحية.


وتعتبر وزارة الصحة الاعتماد الصادر من المركز السعودي لاعتماد المنشآت الصحية شرطاً مسبقاً لتجديد رخصة التشغيل، وتٌلزم جميع منشآت تقديم الرعاية الصحية في القطاعين العام والخاص «المستشفيات، المستوصفات، بنوك الدم، المختبرات الطبية» بالتقيد بالمعايير الوطنية التي يضعها المركز السعودي لاعتماد المنشآت الصحية والحصول على الاعتماد من خلال عملية التقييم المنصوص عليها من قبل المركز. .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } 35 % من مستشفيات الشرقية تخرج من اعتماد "سباهي"نشأة وتطور المركز
2001م: انطلق المشروع تحت مسمى "برنامج الجودة الشاملة" في منطقة مكة المكرمة، بهدف رفع كفاءة الخدمات الصحية المحلية.
2005م: تحول البرنامج إلى "المجلس المركزي لاعتماد المنشآت الصحية" بموجب أمر وزاري، مع توسيع نطاق عمله ليشمل كافة مناطق المملكة.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } مركز سباهي - إكس المركزإرساء المعايير الوطنية
2006م: بالتعاون مع خبراء محليين ودوليين، أطلق المركز أول حزمة من المعايير الوطنية لجودة المستشفيات، لتصدير إطارًا موحدًا للتقييم.
2012م: حصلت النسخة المطورة من معايير المركز على اعتماد الجمعية الدولية لجودة الرعاية الصحية (ISQua)، مما عزز مصداقيتها عالميًا.الإلزام والتمكين2013م: شهد العام تحولًا جذريًا بقرار مجلس الوزراء بتغيير الاسم إلى "المركز السعودي لاعتماد المنشآت الصحية"، وإلزام جميع منشآت القطاعين العام والخاص (المستشفيات، العيادات، بنوك الدم، المختبرات) بالحصول على اعتماد المركز كشرط لتجديد تراخيص التشغيل.
جاء القرار مدعومًا بتعميم وزارة الصحة، لضمان التزام المنشآت بالمعايير عبر عمليات تقييم دورية، مما يعكس سعي المملكة لتحقيق التميز في منظومتها الصحية.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: اليوم الدمام سباهي معايير سباهي المرکز السعودی لاعتماد المنشآت الصحیة الرعایة الصحیة article img ratio

إقرأ أيضاً:

دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية

الولايات المتحدة – طوال سنوات طويلة، كان الاعتقاد السائد أن الولايات المتحدة هي موطن النرجسية بامتياز، وأن ثقافتها الفردية التي تكرس للذات وللإنجاز الشخصي هي البيئة الخصبة لهذه السمة النفسية. 

لكن دراسة عالمية شاملة قلبت هذه الفكرة رأسا على عقب، وكشفت أن أمريكا لم تكن حتى ضمن الدول الخمس الأولى في قائمة النرجسية، بل جاءت في المرتبة 16 بين 53 دولة شملها البحث.

وحللت الدراسة التي أجرتها جامعة ولاية ميشيغان، استجابات 45800 شخص من مختلف أنحاء العالم، لتفاجأ بأن ألمانيا هي الدولة التي سجل سكانها أعلى متوسط درجات النرجسية الإجمالية، تلتها العراق، ثم الصين، ونيبال، وكوريا الجنوبية.

في المقابل، جاءت صربيا في ذيل القائمة كأقل الدول نرجسية، تلتها أيرلندا، والمملكة المتحدة، وهولندا، والدنمارك.

ولم ينظر الباحثون إلى النرجسية كصفة واحدة، بل قسموها إلى نوعين. الأول براق وجذاب، وهو ما أطلقوا عليه “الإعجاب”، وفيه يكون الشخص مولعا بجذب الانتباه وإبهار الآخرين. أما الثاني فهو مظلم وعدائي، أطلقوا عليه اسم “التنافس”، حيث يتحول الشخص إلى محارب شرس يسعى لإسقاط منافسيه وتدميرهم.

وبينما قد يجني صاحب الوجه الأول مكاسب سريعة كالإعجاب والشعبية، فإن صاحب الوجه الثاني يدفع ثمنا باهظا على المدى الطويل، فيفقد احترامه لنفسه، ويخسر علاقاته، وينتهي به الأمر منبوذا من الجميع.

وفي هذا التصنيف، كانت نيجيريا الدولة الأكثر “إعجابا” في العالم، متفوقة على العراق والصين ونيبال وتركيا. بينما سجلت النرويج أدنى مستوى في هذه الفئة، تلتها الدنمارك وأيرلندا وروسيا والمملكة المتحدة. أما في فئة “التنافس”، فتصدرت ألمانيا القائمة، تلتها كوريا الجنوبية ونيبال والعراق ورومانيا، بينما كانت صربيا الأقل تنافسية، ثم المكسيك وكولومبيا والنمسا وجنوب أفريقيا.

ثلاثة عوامل تحكم النرجسية حول العالم

كشفت الدراسة عن ثلاثة أنماط ثابتة تجاوزت الحدود الثقافية والجغرافية:

. أولا العمر: كان الشباب أكثر نرجسية من كبار السن في كل الدول تقريبا. ويفسر الباحثون ذلك بأن السمات النرجسية تساعد الشباب على بناء هويتهم وتأكيد استقلالهم، لكن مع التقدم في العمر، تتحول الأولويات نحو العلاقات والمسؤوليات، ما يقلل من التمركز حول الذات.

ومع ذلك، يحذر الباحثون من أن الدراسة التقطت صورة واحدة في الزمن، فلا يمكن الجزم ما إذا كان الأفراد يتغيرون مع العمر أم أن الأجيال مختلفة بطبيعتها.

. ثانيا الجنس: تفوق الرجال على النساء في جميع مقاييس النرجسية. ويرى الباحثون أن المجتمعات تشجع الرجال على الحزم والهيمنة والتنافس، بينما تدفع النساء نحو التعاون والاهتمام بالعلاقات، مع معاقبتهن بقسوة إذا أظهرن سلوكا نرجسيا علنيا. وهذا الفرق ظل ثابتا بغض النظر عن ثراء الدولة أو نوع ثقافتها.

. ثالثا المكانة الاجتماعية: الأشخاص الذين وضعوا أنفسهم في مراتب اجتماعية أعلى، من حيث المال والتعليم والوظيفة، كانوا أكثر نرجسية باستمرار. فالنرجسيون يرون أنفسهم مستحقين لامتيازات خاصة، ويسعون بشراهة للحصول على المكانة والثروة والسلطة لتأكيد قيمتهم الذاتية.

المفاجأة الكبرى: الثقافات الجماعية تتفوق على الفردية في النرجسية

كان من المتوقع أن المجتمعات الفردية مثل أمريكا وبريطانيا، التي تكرس للذات والمنافسة الفردية، ستكون الأكثر نرجسية. لكن النتائج كشفت العكس، إذ سجلت الدول ذات الثقافات الجماعية، التي تضع المصالح الجماعية والانسجام الاجتماعي فوق المكاسب الفردية، مستويات نرجسية أعلى، وخاصة في فئة “الإعجاب”.

ويرى الباحثون أن الناس في هذه المجتمعات قد يستخدمون سلوكيات نرجسية دقيقة للتنقل في التسلسلات الهرمية المعقدة، أو قد يروجون لإنجازاتهم الشخصية كوسيلة لرفع مكانة مجموعتهم، ما يجعل السلوك النرجسي يبرر كونه خدمة للجماعة. لكن اللافت أن الجماعية لم ترتبط بتنافس شديد، ما يشير إلى أن النرجسية في هذه الثقافات تتخذ شكلا أكثر لطفا وتكيفا.

ويؤكد الباحثون في ختام دراستهم أن النتائج التي توصلوا إليها تكشف عن ارتباطات إحصائية قوية، لكنها لا تثبت أن الثراء، أو الشباب، أو المكانة الاجتماعية، أو نوع الثقافة هي أسباب مباشرة للنرجسية. فالعوامل المسببة أكثر تعقيدا وتشابكا، وتحتاج إلى مزيد من الأبحاث لفهمها بدقة.

المصدر: ديلي ميل

مقالات مشابهة

  • وول ستريت جورنال: صور أقمار صناعية تكشف تسارع إعادة بناء المنشآت العسكرية الإيرانية
  • إنجاز تاريخي.. مصر تحصد المركز الأول في ترتيب الناشئات بالبطولة الأفريقية للجودو
  • وضع مبادئ توجيهية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية
  • وفرة المعروض لا تنعش المبيعات.. شائعات السلامة الصحية تربك سوق البطيخ بالمغرب
  • إنجاز تاريخي.. ناشئات مصر يحصدن المركز الأول في البطولة الإفريقية للجودو بالمغرب
  • الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
  • سفير الإمارات يقدم نسخة من أوراق اعتماده إلى وزارة الخارجية في جمهورية كوريا الشقيقة
  • مركز حقوقي: الطبيب المعتقل مراد القوقا فقد نحو 45 كيلوغرامًا من وزنه
  • دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية
  • بنك إسرائيلي يتخلص من مدرائه بعد اعتماده على الذكاء الاصطناعي