الاحتلال يعزز قواته في جنين عشية رمضان ويواصل الاعتقالات بالضفة
تاريخ النشر: 28th, February 2025 GMT
دفعت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الجمعة بتعزيزات عسكرية إلى جنين ومخيمها، كما واصلت حملة الاعتقالات واقتحام المدن في مختلف مناطق الضفة الغربية المحتلة عشية حلول شهر رمضان الكريم.
وقالت مصادر فلسطينية للجزيرة إن "جيش الاحتلال دفع بآليات عسكرية مدرعة باتجاه مدينة جنين في ظل استمرار العملية العسكرية على شمال الضفة الغربية المحتلة منذ أكثر من شهر".
وأصيب فلسطينيان في مدينة جنين ومخيمها، عندما أطلقت قوات الاحتلال النار على نازحين فلسطينيين كانوا يحاولون العودة إلى منازلهم داخل المخيم المدمر.
وفي طولكرم، أفادت مصادر فلسطينية بتصاعد أعمدة الدخان من مخيم نور شمس، الذي يواجه عدوانا واسعا منذ أكثر من شهر.
وقالت مصادر للجزيرة إن الأجهزة الأمنية الفلسطينية اعتقلت المطلوب للاحتلال، كمال الخطيب، من مخيم نور شمس شرقي طولكرم.
ومنذ 39 يوما يواصل الجيش الإسرائيلي عدوانه على شمال الضفة مستهدفا مدينة جنين ومخيمها، ويستهدف مدينة طولكرم ومخيمها لليوم 33، بينما يواصل اقتحام مخيم نور شمس لليوم الـ 20، في إطار عملية أطلق عليها اسم "السور الحديدي".
ومساء الأحد، اقتحمت دبابات إسرائيلية مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين، في تصعيد عسكري هو الأول من نوعه منذ عام 2002.
إعلان اقتحامات عسكريةوفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال المنطقة الشرقية في نابلس وقرى قبلان ويتما جنوبها، ودهمت منازل وفتشتها واعتقلت عدداً من الفلسطينيين.
كما اقتحمت مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية ومدينة يطا وبلدة بيت أُمر ونصبت الحواجز وسيرت دورياتها ودهمت منازل وفتشتها.
واقتحمت قوات الاحتلال مدينة سلفيت شمال الضفة واعتقلت فلسطينياً. كما دهمت قرية دير قديس غرب مدينة رام الله وبلدة العيساوية شرق القدس.
كما اقتحمت قوات خاصة من جيش الاحتلال الإسرائيلي مخيم بلاطة، شرق نابلس، وقتلت الشاب محمد سناقرة، بذريعة أنه مطلوب لها، حسب وزارة الصحة الفلسطينية.
وأصيب أربعة فلسطينيين بنيران قوات الاحتلال خلال اقتحامها للمخيم.
كما اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي شابا فلسطينيا بعد أن أصابته بجروح وذلك في بلدة قصرة جنوب مدينة نابلس بالضفة الغربية. وقد دفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية اضافية، ما ادى لاندلاع مواجهات متفرقة مع الشبان الفلسطينيين.
وأكد شهود عيان أن المعتقل هو الشاب إبراهيم الشيخ وهو أحد المقاومين المطاردين منذ أكثر من عام، وقد اقتحمت قوات الاحتلال منزله قبل انسحابها من البلدة.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات قوات الاحتلال الضفة الغربیة اقتحمت قوات
إقرأ أيضاً:
جيش الاحتلال يطلق النار على وفد دولي يزور مخيم جنين
عواصم."وكالات": أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي النار على وفد من الدبلوماسيين الأجانب كانوا يقومون بزيارة الى مدينة جنين في الضفة الغربية المحتلة اليوم. ولقي إطلاق النارادانات من إيطاليا وإسبانيا وبلجيكا والاتحاد الأوروبي. وشجبت هذه الأطراف "تهديد" الدبلوماسيين، داعية إسرائيل الى توضيح ملابسات ما جرى.
وشارك في الزيارة وفق وكالة وفا الفلسطينية للانباء، دبلوماسيون من فرنسا وبريطانيا وكندا وإسبانيا وروسيا والاتحاد الأوروبي ومصر والأردن والمغرب والبرتغال والصين والنمسا والبرازيل وبلغاريا وتركيا وليتوانيا وبولندا واليابان ورومانيا والمكسيك وسريلانكا والهند وتشيلي.
وحثت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، إسرائيل على محاسبة المسؤولين عن إطلاق النار الذي جرى بالقرب من مدينة جنين ومخيمها.
ودانت وزارة الخارجية الفلسطينية "الجريمة النكراء التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، والمتمثلة في الاستهداف المباشر بإطلاق الرصاص الحي على وفد دبلوماسي معتمد لدى دولة فلسطين".
وزعم الجيش الإسرائيلي إن "الوفد انحرف عن المسار المُعتمد"، مما دفع قواته إلى إطلاق "طلقات تحذيرية" لإبعادهم عن "منطقة غير مُصرّح لهم بالتواجد فيها"..
جاءت هذه الحادثة في ظل تصاعد الضغوط الدولية على إسرائيل بسبب الحرب في قطاع غزة، حيث ينتظر الفلسطينيون الذين انهكهم الجوع والعطش تسلم الإمدادات الحيوية بعد سماح إسرائيل بدخول كميات محدودة من المساعدات التي حرمتهم منها أكثر من شهرين.
سارعت عدة دول أوروبية بالإضافة إلى مصر إلى إدانة إطلاق النار تجاه الدبلوماسيين في الضفة الغربية، وطالبت بلجيكا إسرائيل بتوضيحات مقنعة، فيما اعتبرت إيطاليا تهديد الدبلوماسيين أمرا "غير مقبول". وأعلنت كل من إيطاليا وفرنسا استدعاء سفيري إسرائيل بعد الحادثة.
وأكدت مصر "رفضها المطلق لتلك الواقعة التي تعد منافية لكافة الأعراف الدبلوماسية، وتطالب الجانب الإسرائيلي بتقديم التوضيحات اللازمة حول ملابساتها".
وقال أحمد الديك، المستشار السياسي للوزارة والذي كان يقود الوفد "أطلقوا النار علينا بجنون". وأضاف "ندين هذا الفعل المجنون من قبل الجيش الإسرائيلي الذي أعطى انطباعا حيا للوفد الدبلوماسي عن الحياة التي يعيشها الشعب الفلسطيني، ونتمنى على أعضاء الوفد الدبلوماسي أن ينقلوا هذه الصورة وأن يتم التعبير عنها بمواقف واضحة".
وأعلنت وزارة الخارجية الايطالية استدعاء السفير الاسرائيلي في روما عقب إطلاق قوات الاحتلال، النار في اتجاه وفد دبلوماسي أثناء زيارته مدينة جنين في الضفة الغربية المحتلة اليوم.
وأفاد وزير الخارجية الايطالي أنتونيو تاياني على منصة إكس بأنه أصدر تعليماته "باستدعاء السفير الاسرائيلي في روما للحصول على توضيحات رسمية بشأن ما حدث في جنين".
وأقر جيش الاحتلال الإسرائيلي بأن جنوده أطلقوا طلقات على الدبلوماسيون بزعم انهم "انحرفوا" عن المسار المتفق عليه للجولة في شمال الضفة، وأشار إلى أنه لم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات.
وذكر تاياني في وقت سابق أنه تواصل مع نائب القنصل الايطالي اليساندرو توتينو و"هو بخير"، موضحا أن الأخير "كان بين الدبلوماسيين الذين تعرضوا لهجوم بإطلاق عيارات نارية قرب مخيم جنين للاجئين".
وقال "نطلب من الحكومة الإسرائيلية توضيحات فورية لما حصل. والتهديدات في حقّ الدبلوماسيين غير مقبولة".
كما طالب وزير الخارجية البلجيكي مكسيم بريفو اسرائيل اليوم بـ"توضيحات مقنعة" بعد عيارات نارية تحذيرية أطلقها جنود اسرائيليون واستهدفت بحسب قوله "عشرين دبلوماسيا" في الضفة الغربية المحتلة، بينهم بلجيكي.
وقال بريفو عبر منصة اكس إن الدبلوماسي البلجيكي "بخير لحسن الحظ"، مؤكدا أن "هؤلاء الدبلوماسيين كانوا يقومون بزيارة رسمية لجنين تم تنسيقها مع الجيش الاسرائيلي ضمن موكب يضم عشرين مركبة يمكن تحديد هويتها بوضوح".
ودانت القاهرة اليوم "بأشد العبارات" إطلاق الجيش الإسرائيلي "طلقات نارية.. خلال زيارة عدد من رؤساء البعثات الدبلوماسية من دول مختلفة لمدينة جنين، ومنهم السفير المصري".
وشددت الخارجية المصرية في بيان على رفضها المطلق لتلك الواقعة التي تعد منافية لكافة الأعراف الدبلوماسية، وتطالب الجانب الإسرائيلي بتقديم التوضيحات اللازمة حول ملابسات تلك الواقعة".
وأكد دبلوماسي أجنبي كان ضمن الوفد "إطلاق نار متكرر" من داخل مخيم. وأوضح "كنا نقوم بزيارة مع محافظ جنين إلى حدود المخيم لمعاينة الدمار" في المنطقة التي تشهد منذ أشهر عمليات عسكرية إسرائيلية تستهدف فصائل فلسطينية.
وأضافت "كان هذا آخر جزء من الزيارة وفجأة سمعنا طلقات نارية، كانت متكررة ليست واحدة أو اثنتين، وفي تلك اللحظة بدأنا جميعا بالركض عائدين إلى المركبات".
وانتشر مقطع مصور يظهر جنديين إسرائيليين بزيهما العسكري يصوبان بندقيتهما نحو مجموعة من الأشخاص قرب بوابة حديدية صفراء اللون كان الجيش نصبها أخير عند أحد مداخل مخيم جنين حيث تم سماع صوت الطلقات النارية.
الا أن لقطات لفرانس برس في المكان، أظهرت جمعا من الدبلوماسيين الأجانب والصحافيين وهم يهرعون للاحتماء من الطلقات النارية. وأشار صحافي في كان في المكان، إلى سماع صوت طلقات نارية عدة متتالية صادر من داخل مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين.
وتنظم الوزارة جولات ميدانية لدبلوماسيين أجانب، بهدف اطلاعهم على ما يجري في شمال الضفة الغربية.
وقال أحمد الديك، المستشار السياسي للوزارة والذي كان يقود الوفد خلال الزيارة "أطلقوا النار علينا بجنون".
وأضاف "ندين هذا الفعل المجنون من قبل الجيش الإسرائيلي الذي أعطى انطباعا حيا للوفد الدبلوماسي عن الحياة التي يعيشها الشعب الفلسطيني، ونتمنى على أعضاء الوفد الدبلوماسي أن ينقلوا هذه الصورة وأن يتم التعبير عنها بمواقف واضحة".