أفاد مسؤولون إسرائيليون شاركوا في الاجتماع المطول للحكومة، الذي عُقد ليل السبت برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بأن الأخير قرر المضي قدمًا في التوصل إلى اتفاق جديد بشأن قطاع غزة، رغم المعارضة الصريحة التي يواجهها من جانب وزراء في حكومته، خصوصًا المنتمين لليمين المتشدد. 

ونقلت القناة 13 الإسرائيلية عن هؤلاء المسؤولين أن الوفد الإسرائيلي المتوجه إلى العاصمة القطرية الدوحة سيعمل خلال الأيام المقبلة على سد الفجوات المتبقية في مسودة الاتفاق.

نقاط خلاف مستمرة: الجيش والمساعدات والرهائن

بحسب ما أوردته القناة، فإن هناك ثلاث قضايا رئيسية ما تزال عالقة وتحتاج إلى حسم في المفاوضات الجارية. أولى هذه القضايا تتعلق بانتشار الجيش الإسرائيلي خلال فترة سريان وقف إطلاق النار، وهو ما تصر "حماس" على أن يكون انسحابًا كاملاً من القطاع، بينما ترغب إسرائيل في الإبقاء على وجود عسكري في بعض المناطق الحيوية.

رئيس أركان الاحتلال الإسرائيلي يعلن الانسحاب من شمال قطاع غزة والبقاء في الجنوبالجيش الإسرائيلي يلقي منشورات تطالب بإخلاء مناطق في شمالي غزة80 شهيدًا و304 مصابين بغارات وحشية.. ورعب إسرائيلي من السكن بغلاف غزةإصابة جنديين إسرائيليين بجروح خطيرة بصاروخ مضاد للدروع في غزة38 شهيدًا في غزة منذ الفجر.. المقاومة: ياسر أبو شباب خائن وعصابته دمهم مهدوروصلت إلى حد الصياح.. جلسة حامية بالكابينيت الإسرائيلي.. وخطة لفصل سكان غزة عن حماسوزير الأمن القومي الإسرائيلي يدعو نتنياهو للانسحاب من «إطار الاستسلام» في غزةنيران صديقة .. مقتل 31 جنديا إسرائيليا على يد زملائهم في قطاع غزةمصر والسعودية تؤكدان وحدة المواقف وتنسيق الجهود لوقف إطلاق النار في غزةبن جفير: الطريق الوحيد للحسم احتلال كامل لقطاع غزة ووقف المساعدات

أما النقطة الثانية فتتعلق بآلية إدخال وتوزيع المساعدات الإنسانية، والتي ترى تل أبيب أنها قد تعزز نفوذ "حماس" مجددًا، فيما تصر الحركة على ضمان حرية وصول المساعدات إلى المدنيين دون تدخل إسرائيلي. القضية الثالثة تتعلق بطريقة تحديد هوية الرهائن الأحياء الذين سيتم الإفراج عنهم أولًا، إذ لم يتم الاتفاق بعد على قائمة أول عشرة رهائن، وهو ما يشكل عائقًا أمام المضي في المرحلة الأولى من الاتفاق.

صدامات داخل الحكومة

وفي تقرير موازٍ، كشفت القناة 14 الإسرائيلية أن جلسة الحكومة استغرقت قرابة خمس ساعات، وشهدت توترات حادة وصلت إلى تبادل الصراخ، خاصة بين وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ورئيس أركان الجيش إيال زامير. وتشير هذه الأجواء إلى عمق الانقسام داخل الائتلاف الحاكم بشأن الموقف من الصفقة، لا سيما مع اعتراضات صريحة من وزراء مثل إيتمار بن غفير وسموتريتش، الذين يعتبرون أي اتفاق تهدئة بمثابة "استسلام".

ضغوط خارجية وموقف أمريكي داعم

تتزامن هذه التحركات مع ضغوط أمريكية متزايدة على الحكومة الإسرائيلية للمضي نحو اتفاق وقف إطلاق النار. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قال الأسبوع الماضي إن إسرائيل وافقت على "الشروط اللازمة لوضع اللمسات النهائية" على هدنة مؤقتة مدتها 60 يومًا، مؤكدًا في تصريحات لاحقة أنه يتوقع حصول "اتفاق خلال أيام".

رئيس أركان الاحتلال الإسرائيلي يعلن الانسحاب من شمال قطاع غزة والبقاء في الجنوبالجيش الإسرائيلي يلقي منشورات تطالب بإخلاء مناطق في شمالي غزة80 شهيدًا و304 مصابين بغارات وحشية.. ورعب إسرائيلي من السكن بغلاف غزةإصابة جنديين إسرائيليين بجروح خطيرة بصاروخ مضاد للدروع في غزة38 شهيدًا في غزة منذ الفجر.. المقاومة: ياسر أبو شباب خائن وعصابته دمهم مهدوروصلت إلى حد الصياح.. جلسة حامية بالكابينيت الإسرائيلي.. وخطة لفصل سكان غزة عن حماسوزير الأمن القومي الإسرائيلي يدعو نتنياهو للانسحاب من «إطار الاستسلام» في غزةنيران صديقة .. مقتل 31 جنديا إسرائيليا على يد زملائهم في قطاع غزةمصر والسعودية تؤكدان وحدة المواقف وتنسيق الجهود لوقف إطلاق النار في غزةبن جفير: الطريق الوحيد للحسم احتلال كامل لقطاع غزة ووقف المساعدات

ويُنتظر أن يلتقي نتنياهو بالرئيس ترامب في واشنطن غدًا الإثنين، في زيارة قد تكون حاسمة بشأن الخطوات المقبلة في ملف غزة، خصوصًا أن واشنطن، ومعها الوسطاء من قطر ومصر، يعتبرون رد "حماس" على المقترح إيجابيًا.

حماس ترفض نزع السلاح 

من جانبها، شددت حركة "حماس" على أن ردها على المقترح المدعوم أمريكيًا اتسم بالإيجابية، مؤكدة أنها مستعدة للدخول الفوري في مفاوضات جادة لتنفيذ بنوده. لكن الحركة جددت رفضها لمطلب نزع السلاح، الذي يعتبره نتنياهو شرطًا أساسيًا لإنهاء الحرب، وهو ما قد يضع المفاوضات أمام طريق مسدود في حال أصر الجانبان على مواقفهما المتناقضة.

طباعة شارك نتنياهو عزة قطاع غزة حركة حماس حماس إسرائيل

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: نتنياهو عزة قطاع غزة حركة حماس حماس إسرائيل إطلاق النار قطاع غزة شهید ا فی غزة

إقرأ أيضاً:

البيت الأبيض: الاتفاق النووي مع السعودية لن يمضي قدماً دون تطبيع علاقاتها مع إسرائيل

(CNN)-- أعلن البيت الأبيض، الخميس، أن الاتفاق النووي المدني الموقع مع السعودية "لن يمضي قدماً" ما لم تُطبّع المملكة علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل.

وأشارت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، إلى تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي دعا فيها دولاً عدة، بينها السعودية، إلى الانضمام إلى "اتفاقيات أبراهام".

إلا أنها لم تقدم تفسيراً كاملاً لسبب عدم إدراج هذا الشرط الجديد قبل توقيع الاتفاق، الأربعاء.

وقالت: "الرئيس هو دائماً صاحب القرار النهائي في إبرام الصفقات، كما تعلمون. وهذا أمر ذكره في مناسبات عديدة".

ونفت ليفيت أن يكون رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد طلب إضافة هذا الشرط الجديد، قائلة: "لا، على حد علمي. وكما قلت لكم، فهذه فكرة يتبناها الرئيس منذ فترة طويلة".

وأضافت أن ترامب سيواصل محادثاته مع القادة السعوديين بشأن تطبيع العلاقات، لكنه لم يتحدث مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان منذ أن أعلن الشرط الجديد.

مقالات مشابهة

  • شهيد جديد يرأس حماس
  • غوتيريش: الصراعات في الشرق الأوسط تخرج عن السيطرة
  • حماس: الغارات الأخيرة على غزة تنصل من اتفاق وقف إطلاق النار
  • حماس: حكومة الاحتلال تتنصل من التزاماتها وتواصل عدوانها على غزة
  • عجمان تدشن أول معاملة حكومية بلا واجهة باستخدام الذكاء الاصطناعي الوكيل
  • الأمم المتحدة: “إسرائيل” عززت سيطرتها على غزة والمدنيون ما زالوا يُقتلون رغم إعلان وقف النار
  • الطيران الحربي الإسرائيلي يستهدف مخيم البريج وسط قطاع غزة
  • رئيس حركة “حماس” يخاطب قادة الدول الوسيطة للتحرك السريع لوقف انتهاكات العدو الإسرائيلي
  • تصعيد لافت بين طهران وواشنطن.. رسالة حادة من لاريجاني إلى ترامب تشعل الجدل
  • البيت الأبيض: الاتفاق النووي مع السعودية لن يمضي قدماً دون تطبيع علاقاتها مع إسرائيل