تدرس على مدار سنتين فقط.. رفعت فياض: 44 مدرسة دولية بالفعل تعمل بنظام البكالوريا في مصر
تاريخ النشر: 7th, July 2025 GMT
أكد الكاتب الصحفي رفعت فياض، أن هناك فرق بين البكالوريا المصرية والبكالوريا الدولية، مشيرا إلى أن هناك 44 مدرسة دولية بالفعل تعمل بنظام البكالوريا في مصر.
وقال رفعت فياض، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج “مع خيري”، عبر فضائية “المحور”، أن البكالوريا تدرس على مدار سنتين فقط، مؤكدا أنه يمكن لدارس البكاولوريا أن يحسن درجاته في المواد التي يختارها.
وتابع الكاتب الصحفي رفعت فياض، أن المبالغ المالية المدفوعة لتحسين الدرجات لإثبات جدية الطالب في التحسن، مؤكدا أنه كان هناك اقتراح بأستبدال مادة الدين بمادة الأخلاق ولم يتم تنفيذه.
وأشار رفعت فياض إلى أن 88% من طلاب الشهادة الإعدادية فضلوا نظام البكاولريا مطروح، مؤكدا أن وزير التربية والتعليم نجح في نخفيض الكثافات في المدرسة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رفعت فياض البكالوريا مدرسة دولية نظام البكالوريا مصر رفعت فیاض
إقرأ أيضاً:
باحث علاقات دولية يكشف أبعاد زيارة عون لواشنطن وتأثيرها على الأوضاع بجنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور محمد عثمان، الباحث في العلاقات الدولية، تعليقًا على زيارة الرئيس اللبناني جوزيف عون إلى واشنطن وتأثير تلك الزيارة على مجرى الأحداث على الأراضي اللبنانية، إن زيارة الرئيس جوزيف عون إلى واشنطن قد تسهم في تعزيز فرص تثبيت وقف إطلاق النار خلال المرحلة المقبلة، وقد تدفع إسرائيل إلى إبداء قدر من المرونة النسبية فيما يتعلق بالانسحاب من بعض المناطق الواقعة خارج ما يسمى بالمنطقة الأمنية في جنوب لبنان.
توجه إدارة الرئيس ترامبوأضاف خلال تصريحات خاصة لـ"البوابة نيوز"، أن هذا يتماشى مع توجه إدارة الرئيس ترامب، التي تبدو حريصة على فصل الجبهة اللبنانية عن الجبهة الإيرانية، وتجنب انزلاق لبنان مجددًا إلى حرب مفتوحة قد تعقد المشهد الإقليمي.
ملف التسوية الشاملة بين لبنان وإسرائيلواستكمل، لكن في المقابل، لا أتوقع أن تمثل الزيارة اختراقًا حقيقيًا في ملف التسوية الشاملة بين لبنان وإسرائيل، فالجانب الإسرائيلي لا يزال غير جاد، حتى الآن، في مسألة الانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية، كما أن الإدارة الأمريكية لا تبدو مستعدة لممارسة الضغوط السياسية الكافية على تل أبيب للدفع نحو تنفيذ مثل هذه الخطوة.
وأوضح، لذلك، قد تحقق الزيارة تقدمًا في إدارة التصعيد وتثبيت التهدئة، لكنها على الأرجح لن تكون نقطة تحول نحو سلام شامل أو تسوية نهائية بين الجانبين.