دنيا ماهر: الزواج استمر 10 سنوات.. والانفصال نصيب
تاريخ النشر: 7th, July 2025 GMT
كشفت الفنانة دنيا ماهر، خلال استضافتها في برنامج "واحد من الناس" مع الإعلامي د. عمرو الليثي على قناة "الحياة"، عن تفاصيل حياتها الشخصية، مشيرة إلى أنها تزوجت وانفصلت بعد عشر سنوات من الزواج، مؤكدة أن الانفصال كان "نصيب"، وأنها لم تتأثر به كثيرًا، ووصفت زوجها السابق بأنه إنسان محترم.
وأضافت دنيا ماهر، أنها خلال فترة الزواج كانت تمتلك مساحة من الوقت مكنتها من تأليف كتاب، وتعلمت كثيرًا من تلك التجربة.
وأوضحت الفنانة دنيا ماهر، أن أجمل مرحلة عمرية مرت بها هي ما بعد سن الأربعين، معتبرة أن هذا السن يمنح الإنسان نضجًا وخبرة أكبر تساعده في حياته واتخاذ قراراته بشكل أكثر وعيًا.
كما أكدت أنها لا تهتم بملاحقة الترند، ولا تسعى إليه إلا من خلال عمل فني ناجح ومميز، مشيرة إلى أن الاهتمام بالترند دون مضمون أمر غير صحي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دنيا ماهر عمرو الليثي واحد من الناس دنیا ماهر
إقرأ أيضاً:
خبيرة أسرية : فرض شريك الحياة يزرع الندم ويهدد استقرار الزواج
أكدت المستشارة نيفين وجيه، المحامية والمتخصصة في الشأن الأسري، أن فرض الأهل لشريك الحياة على الأبناء قد يترك آثارًا نفسية عميقة، ويهدد استقرار الحياة الزوجية، موضحة أن كثيرًا من حالات الانفصال ترجع إلى شعور أحد الطرفين بأنه أُجبر على هذا الاختيار.
النصح والإرشاد والاستفادةوأضافت خلال حوارها في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن دور الأسرة يجب أن يقتصر على النصح والإرشاد والاستفادة من خبراتهم، دون فرض القرار، لأن الزوج بعد الزواج يصبح مسؤولًا عن بيته ويتحمل نتائج اختياراته بنفسه.
وأشارت إلى أن الأبناء يحتاجون إلى الاستشارة والدعم من الوالدين، لكن دون وصاية أو تدخل في إدارة حياتهم، مؤكدة أن تحميل الأبناء مسؤولية قراراتهم يجعلهم أكثر قدرة على بناء أسرة مستقرة.
ولفتت إلى أن إجبار الابن أو الابنة على الزواج من شخص لا يرغب فيه قد يزرع داخله شعورًا دائمًا بالندم، وقد يظل يعتقد أن حياته كانت ستصبح أفضل لو اختار شريك حياته بنفسه.
وشددت على أهمية احترام الوالدين والحماة، باعتبار ذلك أحد أسس نجاح العلاقة الزوجية، مؤكدة في الوقت نفسه أن الاستقلال وتحمل المسؤولية منذ بداية الزواج يسهمان في بناء أسرة أكثر استقرارًا، وأن دور الأهل بعد الزواج يجب أن يكون استشاريًا وداعمًا، لا تدخليًا أو مسيطرًا.